رواية احببت ابنه الخدامه البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه ندي الصاوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انا ي امي
تحيه بعياط انا مش مصداقه انك فى حضڼي وحشتني ي ضنايا
حامد سبى اسلم عليا
تحيه انت بتشوفه فى الشركه
حامد مش بتهني عليا عايز اخده فى حضڼي
أسر راح يسلم على ابوه وحضنه وكرم واقف مش بيتكلم
أسر قرب من كرم اسر هو انا مش وحشك ولا اي
كرم وحشنى اووى بس مكنتش عايز اخدك من بابا وماما
اسر خده فى حضنه كرم وحشتنى اووى ي اسر
أسر انت اكتر ي حبيبى خلصوا سلام واقعدوا يفطروا
تحيه يااا انا كده مش عايزه حاجه من الدنيا من زمان متلمنش كده
حامد قولتلك اسر ابنى هيرجع ومش هيسبنا كده
تحيه الحمد الله انه رجع
قعدوا يأكلوا واسر بيبصلهم وهو فرحان وامه كانت طايرة من الفرح برجوع ابنها ليها
فى غرفة أحدهما تجلس فتاة على السرير
وهى تبكى حاملة فى يدها صوره أحدهما تنظر لها بدموع وعتاب ولوم
پبكاء شديد انت لى محبتنيش هو انا وحشه كان نفسى بس تحبنى ربع الحب الى حبتهولك
ماكنتش عايزه اكتر من كده والله مش عارفه انساك لى بقالي 5سنين بحبك
لوحدى لى محبتنيش لى محبتنيش لى محبتنيش
تسمع خبط على الباب لتمسح دموعها وترد كان لا يوجد شيء
نعم مين
سيرين يلا ي ميرنا اتأخرنا على الفطار
ميرنا هلبس واجى اهو
لتقوم بعينا الصورة فى مكان لا يعرفه احدا وتذهب الى الحمام
لغسل وشها وترى اثر دموعه وتحزن على حالها ثم تمسح وجها بالمياه
وتقوم بتغير ملابسها وتذهب الى الفطار وهى ترسم الضحكة على وشها
وكأن لا يوجد شيء.....
تحت فى الاسفل فى المكان المخصص بالطعام تجلس سيرين بجوارها سلمى
وتأتى ميرنا لتجلس بجانبهم
سلمى اتأخرتي كده لى
ميرنا صحيت متاخر وبعدين مالك ي حشريه انتى
سلمى اوعى يا بت من هنا ي بت
ملاك تدخل عليهم وهم يشاجرون بعضهم
ملاك اهدى ي منار منك ليها
سيرين لاء دول مبيسكتوش ي اخت ملاك
سلمى طب اسكتى بدل ما نقلب عليكى
ميرنا ايوه اهدى احسنلك
ملاك ابغى اولعها ما بنكم ولكن استحى
سيرين ولعها هانم
ملاك بضحك نعم ي باشا
كلهم ضحكوا جامد بس سعاد نادت على ملاك
ملاك سوف اذهب الى الچحيم
كلهم ضحكوا سيرين البت دي مسخره
سلمى حسها طبعيه اووى انا حبيبتها
ميرنا وانا كمان حبيتها
احمد بتكلموا على مين
ميرنا اوبا اي الحلاوة دي انت عارف لو ماكنتش اختك كنت اتجوزتك
سلمى انا مش اخته وأنفع
سيرين لاء انا الى هتجوزها
احمد هو انا حلو اوى كده
ميرنا دانت قمررر
احمد بغرور مانا عارف
ميرنا فريدة هى الى هتفوز بالحلاوة دي
دخلت ملاك وميرنا بتقول كده وزعلت متعرفش لى
وبصت على احمد عجبها شكله اووى وريحه برفانه
احمد كان متابعها وكان مشدود عليها وعجبه بساطتها
باسم جه يعقد وملاك بتحط الاكل عنده
باسم هاتى عنك
ملاك بسماجه لاء شكرا
باسم عشان متعبيش
ملاك لما اټشل ابقا ساعدينى
انفجروا فى الضحك وباسم اتحرج وملاك مشت
واحمد ابتسم على رد ......
فوق نسمه كانت طالعه من أوضتها وسيف قبلها
سيف نسمه ي نسمه
نسمه مردتش عليا سيف قرب منها
سيف هو مش انا بكلمك
نسمه نعم ي سيف
سيف انا اسف والله انا كنت جاي تعبان
متزعليش
نسمه خالص مش زعلانه اجى ادرب امتى
سيف بابتسامه هاخدك معاى بعد الفطار
نسمه بفرحه طب اطالع البس مش هتأخر والله
سيف هستناك
سيف نزل وهو فرحان هو بيحبها بس عنده سبب مانعه من الاعتراف
نزل تحت وقاعد جانب احمد وهو فرحان واحمد نوعا ما فهم سبب فرحه
وكلهم جم وقعدوا يفطروا.. فى هدوء
عند ملاك فى المطبخ
ملاك كانت بترن على اية
ملاك ي زفته ي عره ي كلبه البرك مبتساليش عليا
ايه وانتى مقطع السؤال ي به
ملاك طب انا بشتغل وطالع عيني انتى بقا اي الى شغلك
ايه انتى بشتغلى فين
ملاك مع
تم نسخ الرابط