رواية احببت ابنه الخدامه البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه ندي الصاوي حصريه وجديده
المحتويات
وكل شويه التعب يزيد اكتر
وصلت الفيلا وراحت على المطبخ و هى مش قادره وكانت بتجهز الفطار مع امها كل شويه تدوخ
مع تجهل سعاد ليها وهى لسه على اقتنع انها بتدلع بدئت تحط الفطار على السفره ومكانش حد نزل لسه
وكانت هتقع بس ميرنا جات مسكتها
ميرنا مالك ي بنتى
ملاك بتعب مفيش
ميرنا ازاى انتى كنتى هتقعي
ملاك بابتسامه لاء مفيش حاجه عادى هروح اجيب الاكل واجى
ميرنا دي شكلها تعبان اووي
سيرين انتى اهبلتي ولا اي بتكلمى نفسك
ميرنا لاء اصل شوفت ملاك وهى بتفع تقريبا كان هيغمى عليها وانا لحقتها
سيرين ي حرام زمانها بتشتغل وهى تعبانة بتصعب عليا اووى
ميرنا يكون فى عونها بس بجد مش هعرف اشوفها كده واسكت
سيرين وانتى هتعمليلها اي
ميرنا مش عارفه بس صعبانة عليا جدااا
كلهم نزلوا فى وقت واحد ماعدا احمد وده كان غريب انه منزلش
سليم بتساؤل احمد فين
سهير لسه منزلش هينزل كمان شويه
راشد بقا بيتاخر كتير اووى
سهير بصتله بقرف ظاهر انها عمرها ما حبته
سهير ملاك انتى ي ملاك
ملاك جات بتعب ظاهر لدرجه كبيره وكانت تحت نظر باسم
الى مشلش عينه من عليها
سهير اطلعي لاحمد فوق استعجلي
ملاك كانت ھتموت مش قادره بس مقدرتش تقول لاء
طلعت فوق وهى طالعه كانت ها تقع كذا مره بس لحقت نفسها
خبطت على الباب واحمد رد على طول
احمد اتفاجاء بوجوده بس عمل نفسه مش فارق معها احمد نعم
ملاك بتعب مدام سهير بتقول انك تنزل تحت
احمد استغراب ملاك كده وهدوءها الغريب ده وفجاءة كل حصون ملاك اڼهارت
ومكانتش قادره تقاوم اكتر من كده احمد لاحظ ده ومسكها وقعت ما بين ايده
فجاء بقت فى ايده وفى حضنه تقريبا مكانش عارف يعمل اي وهى مغيبة عن الواعي
معرفش يعمل حاجه غير انه شالها ونيمها على سريره كان بيبصلها ومش عارف يشبع من ملامحها
معرفش يعمل حاجه فكر يقول ليهم بس اتردد واندى على ميرنا تتصرف مع
احمد ميرنا ي ميرنا
سهير قومي شوفي احمد عاوز اي والبنت دي راحت فين
ميرنا قامت مخضۏضة
ميرنا فى اي ي احمد
احمد البنت الى شغل هنا اغمى عليها ومش عارف اعمل اي
ميرنا بخضه ملاك هى كانت تعبانة فعلا وسع كده اشوفها
ميرنا داخلت تشوفها حطت ايدها على جسمها لقيتها درجه حرارتها مرتفعة
ميرنا دي سخنه اووى
احمد بلهفه ظاهره طب نادى على سيف يشوفها
ميرنا استغربت خضت اخوها بس ده مش وقته حاضر وانا هنزل اقول لمامتها
اقولها خلى بالك منها ميرنا نزلت تقول لامها واحمد قعد مع ملاك بيشوف حراره جسمها
حس باحساس غريب لما ايده كانت على وشها بس حب الإحساس ده اووى اتصل على الدكتور
وبعدين قعد جامبها وهو خاېف عليها احمد فى سره هو انا لى خاېف عليكى كده انتى عملتى فيا اي
عند ميرنا نزلت تحت و هى باين عليها انها مخضۏضة سيف اطلع فوق عند فى أوضة احمد عشان ملاك اغمى عليها باسم اتخض باسم طب هى كويسه الكل استغرب رد فعل باسم
ميرنا بقولك مغمى عليها اكيد مش كويسه سيف كان طالع والبنات كمان وميرنا راحت على المطبخ
ميرنا ي طنط ملاك اغمى عليها فوق
سعاد بخضه ملاك بنتى فوق فين
ميرنا فى أوضه احمد
سعاد طالعت مع ميرنا
فى أوضة احمد فوق البنات طلعت وكمان سيف وباسم
وميرنا جبت سعاد وكل ده وملاك مس حسها بحاجه
سعاد ي حبيبتى ي بنتى
سلمى هتبقي كويسه ي طنط متقلقىيش
سيف كشف عليها واحمد كان مضايق ميعرفش لى
سيف درجه حرارته ٤١ وحالتها مش مستقرة
احمد طب لو تروح المستشفى
سيف لاء مش مستاهلة هى بس عايزه حد يعقد معها
متابعة القراءة