رواية احببت ابنه الخدامه البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه ندي الصاوي حصريه وجديده
بنسبه لى ان تكون ملاك بتبادله نفس الشعور بس وهو ماله خمسين فكره دارت فى راسه خلص لبس ونزل يفطر.............
الكل كان ماتجمع وهم بيفطروا وملاك كنت بتحط الاكل
ونظرات باسم ليها الى بقت مكشوفه لمعظم الموجودين ونظرات احمد الڼارية له
ملاك راحت المطبخ.
سعاد ملاك ي حبيبتى انا مش قصدى اتعبك
ملاك عايزه اروح اغير هدومي ممكن
سعاد عرفت ان ملاك مش عايزه تكلم فى حاجه ماشي بس متاخريش
ملاك بصت ليها ومشت وفى نفس الوقت الى طلع فى احمد
كانت واقفه مستنيه اي عربيه عدت عربيه شافتها واقفه
شخص ١ ماله الحلو واقف لوحده كده لى
ملاك بصت له بقرف ومردتش علي.
شخص ٢ متيجي ي حلوه وانا هديكي الى انتى عايزه بعيونك الحلوة دي
ملاك بصت عليه برده مردتش وسبتهم ومشت نزل واحد منهم وقرب منها ومسكها من دراعها
شخص ١ راحها فين بس دانا هظبطك
ملاك لوت دراعه ولسه هتشتم لقت احمد مين دي الى تيجى ي ابن.......
احمد قرب من الولاة وضربه جامد والشخص التاني نزل يدفع احمد ضربهم الاتنين
وشد ملاك وډخلها العربيه بتعته وهى مصډومة ومش فاهمه فى اي
احمد بزعيق الى واققك فى مكان زي ده لوحدك
ملاك احنا الصبح وكنت مستنيه عربيه ومعرفش ان المكان ده كده
احمد اديك عرفتى هتروحي فين اوصلك
ملاك شكرا هعرف اروح
احمد بص تمام انزلي يلا
ملاك استغربت انزل عادى يعنى
احمد اه انزلي
ملاك نزلت وهى مستغربه ان وافق بالسهولة دي ملاك ده لو كان مسك فيا كنت هفضل ربنا يسامحه
ملاك فضلت ماشيه مش لقيه مواصلات احمد مهانش عليا يمشى فكان بعيد عنها بس شايفه لحد مالقها تعبت قرب منها
واقف العربيه قصدها احمد هتركبى ولا امشى
ملاك فاتحت الشباك وقعدت وهو بص ليها با انتصار
احمد اوصلك فين
ملاك ....
ملاك كانت عايزه تقوله شكرا بس متوترة
ملاك بصوت واطي شكرا
احمد نعم بتقولي اي
ملاك احم شكرا
احمد بص عليها وابتسم ومردش
ملاك لنفسها مش عارف يقول حتى العفو متكبر اووى
رن فون احمد وطلعت فريده
احمد الو ي فريده ملاك اول ماسمعت الاسم ركزت مع
واحمد لحظ ده وتجهلها
فريده بعيط انا اسفه ي حبيبى
احمد خلاص يا ديدا مش زعلان
ملاك بصوت واطى اه ي محنى
فريده انا بحبك اووى ومش عايزك تزعل منى
احمد وانا كمان بحبك خلاص متعيطيش
ملاك بصوت واطى لاء مرارتى مش قادره
احمد كان سامعها وكان مستمتع ملاك حست بالضيق لما قالها بحبك
احمد خلص مكالمه مع فريده وملاك كنت وصلت
ملاك اقف هنا شكرا
احمد مردش برده وهى نزلت وهو فضل واقف يبص عليها وبعد ماختفت مشت ملاك كانت فرحانه ومضايقه فى نفس الوقت وراحت بيتها .......
كانت تقف فى الشرفة تبكى دون توقف
اخدت الصورة وفضلت تتأمل فيها وتحلم أن يأتي اليوم الذى
تكون بجانبه فى أحد الصور .. ليدق الباب وتذهب لافتحه فتجد امها
ميرنا نعم ي ماما
سهير ممكن اعرف اي الى حصل امبارح ده
ميرنا هو اي الى حصل امبارح ي ماما
سهير الخدامة الى خدت اكتر من حجمها ونمت فى أوضه ابنى
ميرنا ي ماما دي كانت تعبانة جدا وساعدنها وهى بنى ادمه زينا والله
واكيد مش هنرميها فى الشارع ونمت فى أوضه احمد عشان هى اغمى عليها قدام بابا اوضته
سهير رقه قلبك دي متنفعش ان عارفه الاشكال دي كويس مش عايزه يبقا ليكي اي اختلاط بيها
ميرنا انا مشوفتش منها حاجه وحشها عشان ابعد عنها ي ماما
سهير عندك ده هعرف اكسر دماغك كويس
سهير سبتها ومشت وميرنا اتنهدت على اسلوب امها وراحت تكمل حزنها....
فى المستشفى عند نسمه وسيف
نسمه كانت بتابع الحالات وراحت لسيف عشان تشوفه
لقته واقف
مع دكتوره وبيضحك معها جامد نسمه اضيقت وكانت هتعيط
راحت قربت منهم ..
نسمه سيف ممكن دقيقه بعد اذنك
سيف حاضر بعد اذنك ي دكتوره ولاء
سيف راح مع نسمه
سيف فى اي
نسمه انت ازاى واقف معها وبتضحك كده مين دى عشان تهزر معها كده
سيف وانتى مالك انتى هنا دكتوره نسمه مش مسحمولك اي حاجه تانية
وبعد كده اسمى الدكتور سيف
قال كده وسبها ومشى وهى كانت مڼهارة راحت الحمام وفضلت ټعيط
عند ملاك ومى
ملاك دخلت ملقاتش مي فى الشقة دخلت غيرت هدومه وهى فرحانه اووى
وحست بفرحها كبيره مسكت الفون وكلمت ايه عشان تعرفها
ملاك وحشتنى ي كلبه البرك
ايه انتى اكتر ي كلب البحر
ملاك متعرفيش الى حصل ليا
ايه اي الى حصل
ملاك قصت لها ما حدث
ملاك شوفتي بقا انا اتبهدلت ازاى
ايه أحلى بهدلها فى الدنيا انا عايزه اتبهدل كده
ملاك بصراحه هى جامده مش حلوة بس
بس الصراحه انا خاېفه وبعدين هو بيحب البت فريدة
ايه ي شيخه احلمي كده كده مفيش حاجه هتحصل
ملاك الله على الامل الى بتدهونى
ايه اي خودعه ابقى تعالى كل يوم
ملاك طب يلا هقفل عشان اتاخرت
ايه فى داهيه ي روحي
ملاك داهيه تأخذك ي قلبي
وقفلوا.......
تابعوووووووني