زين وزينة الفصل من 16 إلى 20 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
زين_وزينة الفصل 16 17 18 19 20 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
يقف زين في حيرةلا يعلم كيف يتصرف يريد أنقذها بأي طريقة.
نظر لها و قال بهدوء من فضلك لا تتحركي يوجد ثعبان خلفك لو تتحركي سوف.
و لا يستطيع تكملة الجملة أو التفكير فيها.
ابتسمت و أومأت رأسها بالموافقة.
وقف أمامها حتي يكون فاصل بينها و بين الشخص و قال بهدوء اخبرني لماذا تريد قټلها
قال رئيس العصابة ابتعد من هنا أنا لدي أمر أن أقتل هذه الفتاة.
قال زين بهدوء لو تفعل ذلك لأجل المال سوف أعطيك كل ما تريد بدون تفكير.
قال بعصبية ابتعد عنها و أرحل أنت.
كتمت أنفاسها عندما شعرت أن الثعبان يسير على ذراعها الأيمن.
كانت لم ترتدي معطف زين فقط كانت تضعه على كتفها بهدوء نزعت المعطف من على كتفها الأيسر.
و بحركة سريعة لفت المعطف حوال الثعبان و نهضت سريعا القت الثعبان على رئيس العصابة و هي تقول ثعبان اتمني اني يقتلك ايها الحقېر.
أخذ زين المصباح و ركض و هو و زينة.
كانوا يركضون بسرعة كبيرة و لا يعلمون أين يذهبوا توقف زين فجأة و قال انتظري.
نظر في الاتجاه المقابل وجد شخصين من العصابة قال لازم نتخلص منهم.
قالت بهدوء حسنا أنت تذهب من هنا و أنا من هنا.
جذب حجارة كبيرة من الأرض و أعطى زينة حجر.
فهمت ماذا يقصد بدون حديث
كل منهم ذهب في اتجاة و جاءوا من خلف فرد من أفراد العصابة و ضړب الشخص على رأسه و فقد الوعي....
قال بابتسامة احسنتي.
أشارت السبابة في وجهه و قالت بابتسامة أنا فتاة أحب السلام و أنت تجعلني عڼيفة.
وضع يده على خده و قال بابتسامة عريضة هذا صحيح.
تحركت خطوتين و قالت هل تتذكر هذا دليل أني لا أحب العڼف
سار بجوارها و ابتسم و قال بالطبع.
تحدثت بهدوء اظن رجال العصابة كانوا خمس صحيح.
أومأ رأسه بالموافقة و قال بالتأكيد الاثنين في مكان قريب من هنا يجب أن نسير بحذر.
تنهدت بحزن ثم قالت بالتأكيد عائلتي يشعرون بالقلق عليا و احتمال يظنون اني لا اريد الحديث معهم.
سال لماذا
نظرت له پغضب و قالت بسب ما فعلت ظنوا اني على علاقة بك رغم رفضي لك تذكر ماذا قولت لك منذ قليل الفتاة أو الشاب لم يقترب أحد منهم إلا لو هما أعطوا له المساحة لفعل ذلك و هما ظنوا اني أعطيتك المساحة لفعل ذلك..
قال بهدوء لكن أنت لم تعطيني المساحة لفعل ذلك
أجابت سريعا طبعا أنت تجوزت معي و لم أعطيك أي مساحة.
قال بهدوء إذا من المحتمل تكون سميران فعلت معي ذلك و أنا لم أعطيها مساحة لفعل ذلك.
قالت بعصبية يكفي حديث في هذا الموضوع أنا أفكر في عائلتي و أنت تفكر في هذه الحقېرةما شاني بذلكأنا رأيت ما حدث أقفل هذا الموضوع.
قال بهدوء بالتأكيد سوف اقوم بتوصليك إلى عائلتك و أنت بخير لا تقلقي لو كلفني هذا الأمر حياتي سوف أفعل كل ما بوسعي حتي تعودي إلى المنزل.
لم تجيب و أكملت سير لكن لا تعلم لماذا تريد أن يكون حديثه صحيح و لم يقترب من سميران لماذا هي تشعر بالأمان و هي معهاسئلة كثيرة تدور في ذهنها تتمني أن يكون لها إجابة إلا أن هذا بداية حب.....
في مصر
كانت عائلتها و اصدقائها يحاولون الاتصال بها و هي لم تجيب .
سعاد بدموع أنت السبب يا يوسف زعلانة لما شكيت فيها.
قالت زهرة مش وقتها يا ماما.
زياد يتحدث مع ياسر عم زينة لسه يا عمي مردتش خلي جدو عز يطلبها من رقمه هي حتي لو زعلانة ها ترد عليه..
فجأة قال يوسف اخيرا ردتي يا زينة و الله العظيم.
قاطع حديثه عندما وجد المتحدث ليست زينة سأل بتوتر من أنت
جاء الرد من الجهه الاخرى أنا ظابط.
جلس پخوف و سأل هل ابنتي بخير
أجاب الضابط السيدة زينة يوسف عز الدين تم اختطافها.
صړخ بصوت عالى اختطاف ماذا حدث
أجاب الضابط مازال التحقيق مستمر.
صړخت سعاد بنتي بنتي مالها.
قال يوسف بحزن الظابط بيقول زينة مخطۏفة.
قررت عائلة زينة كاملة و اصدقائها السفر الى لندن....
في قسم الشرطة
كان يجلس امير مع الضابط و يشاهدون تسجيلات الكاميرات كيف تم الاختطاف.
حدث أمير نفسه پغضب سوف تدمر نفسك لأجلها لماذا تذهب خلفها!
سأل أمير ماذا نفعل الان
أجاب الضابط تاكد سيد أمير أن نبحث في كل مكان عنهم.
مازال العاشق المهووس و المغرورة يسيرون بلا هدف.
قالت بتعب لا أستطيع السير أكثر أنا متعبة.
قال بهدوءيجب علينا أكمل السير لا يوجد حل آخر.
ثم ابتسم و قال أنا مستعدة للمساعدة طالما لا تستطيعين السير صاحبة الضحكة و العيون الجميلة.
قالت بسخرية اشكرك لا أريد مساعدتك لكن أخبرني لماذا تقول أني صاحبة الضحكة و العيون الجميلة.
سأل بهدوء لا تعلمين أن عيونك جميلة و ضحكتك ساحرة.
قالت بهدوء أنا لا أبتسم إلا قليل و عيوني ليست جميلة هي عيون طبيعية.
توقف عن السير وقف أمامها و قال بحب دائما أنت مغرورة و الآن تكوني متواضعة.
أجابت بهدوء ليس تواضع هذه حقيقة.
أخذ نفس عميق و قال الحقيقة أني من وقت ما رأيت ضحكتك في المطار و أنا مثل المسحور و عندما رأيت هذه العيون يوم العاصفة و أنا ضائع.
نظر لها بحب و اعجاب شديد أما هي كانت تنظر إلى الأسفل و قالت بهدوء هيا نكمل السير و تأكد مستر زين أن بعد انتهاء هذا لا يمكن أن نجتمع أبدا.
ورفعت عيونها و نظرت له و هو نظر إلى عيونها.
توقف الزمن هنا نظرت له لتجد في عيونها حب و خوف أجل هي تسطيع قراءة كل هذا لم تجد عيون بها رغبة كانت عيونه تشعرها بالأمان.
و هو غارق في سحر هذه العيون يبحث فيهم لعل يجد نظرة تخبره أن يمكن أن يجتمعوا لكن للاسف لم يجد.
فاق من رحلة العيون على صوت طلقة ڼارية ركضوا سريعا وقفوا خلف شجرة
سأل پخوف أنت بخير.
أومأت رأسها بنعم.
صړخ فرد من العصابة على الآخر هل أنت غبي لم تستطيع أصابة الفتاة
سأل و هو ينظر حواله أين ذهبوا
قال پغضب بالتأكيد هربوا ايها الاحمق
أشار لها و قال بهمس لا تتحركي من هنا.
سألت إلى أين تذهب
أجاب سوف اتعامل معهم.
قالت سوف اتي معك هما اثنين.
قال اسمعني هما يريدوا قټلك أنت ليس انا لذا انتظري هنا.
قالت لكن.
قال بابتسامة من فضلك أعلم أنك لا تحبي العڼف لذا انتظري هنا.
ذهب بحذر كان كل شخص من العصابة يبحث في مكان جاء من الخلف و لف رقبة الشخص الذي كان يحمل السلاح سقط فاقد الوعي.
و اكمل بحذر حتي يبحث عن الآخر.
كان الاخر يحمل سکين في يديه اقترب منه زين لكن قبل أن يفعل شئ اصاب زين بالسکينة في يده و قال پغضب أنا لا أريد قټلك لكن أنت تريد.
كان يضربه مرة أخري بالسکين لكن أبتعد زين سريعا ظل الشخص يحاول إصابة زين و هو يبتعد جاءت زينة الخلف ضړبته على رأسها بحجر.
أبتسم و قال شكرا لمساعدتك.
أخذ زين المصباح الذي كان معهم و هكذا أصبح معهم مصباحين.
و قال إذا انتهت بطارية هذا سوف