زين وزينة الفصل من 16 إلى 20 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لازم نخاف منك.
سألت عزة اخت يوسف صحيح يا يوسف اخبار زين ايه.
لم تستطيع أن تسمع ماذا يقول عنه لذا قررت الهروب الى المطبخ قالت بصوت عالي أنا جعانة.
قال بهدوء الحمد لله بخير و كمان قولتي لو بنتي بټموت قدمك اوعى تفكر تساعدها.
أغمضت عيونها بحزن .
مر هذا اليوم كانت زينة تحاول أن تكون طبيعية مع عائلتها لكن كانت تعلم أنها فقدت قلبها بحوزة زين.
في اليوم التالي
ذهبت زينة مع يوسف و سعاد إلى قسم الشرطة بعد أن قدمت افادتها.
اصرت سعاد أن تذهب لزيارة زين لأجل تقديم الشكر له.
قالت زينة تمام ارجع أنا البيت
قالت سعاد بهدوء يا حبيبتي عيب كده المفروض تشكري لانه ساعدك.
هي تريد الذهاب لرؤيته لقد اشتقت له لكن أيضا تريد الابتعاد عنه هذا الحب لا يجني إلا الهلاك لها و لقلبها...
لذلك أجابت بعصبية يا ماما أنا مطلبتش منه المساعدة يبقي مش لازم اشكره.
قالت بهدوء عيب اسلوبك ده يلا.
ذهبت مع يوسف و سعاد و هي يوجد تناقض في مشاعرها سعيدة لرؤيته و حزينة و خائڤة من هذا الحب..
في المستشفى
تنتظر عائلة زين بالكامل أمام الغرفة
و الداخل الشرطة تأخذ إفادة زين..
بعد ذهاب الشرطة دلفت عائلته.
تجلس سيما من جهة و ريا من جهة.
وضعت قبلة على رأسه و قالت بدموع هل أنت بخير
أجاب بهدوء بخير ماما.
سألت ريا بحزن اخي لماذا فعلت ذلك
لم يجيب زين.
قال ياش ريا ليس وقت اسئلة الآن.
قالت سميران الآن وقت الاسئلة ياش لماذا ضحى زين بحياته
نظر لها پغضب و قال لاني احبها و أظن الفيديوهات توضح ذلك.
لتصرخ سميران و ابنك.
نظر لها بتعجب و قال أبني.
قالت بدموع أجل ابنك أنا حامل بطفلك.
لا يستطيع زين و أمير السيطرة على نفسهم من الضحك.
وضع زين يده على الچرح بتعب و قال لا أريد مزح سميران.
قالت بريتا بعصبية هي لا تمزح أنت اقتربت منها و هي الآن حامل بطفلك.
أبتسم بسخرية و قال بغرور أنا اقترب إلى هذه الحقېرة هي لا تهمني أو تشغل تفكيري.
نهض برتاب من مقعده و قال پغضب شديد زين إذا لم تتزوج سميران سوف اقطع كل الروابط بينا.
كان يجيب لكن دق الباب.
قال أمير بعصبية هل هذا وقت الحديث نحن في مستشفى و هو مريض لم يتعافى بعد ممكن نأجل هذا الحديث جدي.
دق الباب مرة أخرى قال أمير تفضل.
يدلف يوسف خلفه سعاد و خلفهم زينة.
قال يوسف بهدوء مرحبا.
نهض فير و قال بابتسامة مرحبا.
ذهبت سعاد إلى زين و أعطته باقة ورد و قالت بابتسامة اشكرك على مساعدة ابنتي.
ليجيب بابتسامة لم أفعل شئ.
كانت هي تنظر إلى الاسفل.
بينما الجميع ينظر لها بتفحص ليروا من هذه الفتاة التي رفضت زين سينج.
أما سميران و بريتا ينظرون لها پغضب و كراهية.
أما هو كان يحاول عدم النظر لها في حضور عائلتها.
قال يوسف المعذرة لأننا لم نأخذ موعد.
قال برتاب لم يحدث شيء.
كاجول جدة زين نظرت إلى زينة من الاعلى الى الاسفل و سألت ببعض من التعالي هل أنت زينة.
رفعت عيونها من الأرض و نظرت لها و قالت بغرور أجل أنا زينة يوسف عز الدين.
نظرت لها ثم نظرت إلى زين و لتتحدث باللغة الهندية حتي لا تفهم زينة و عائلتها قالت باحتقار هل تترك ابنة عمك لتقع في غرام هذه الفتاة.
أجاب زين بالهنديه أيضا جدتي من فضلك توقفي عن الحديث الآن.
كانت نظرتهم لها ليست مريحة شعرت بالعصبية من هذه العائلة.
قالت لنفسها الولية دي شكلها تغلط فيا بالهندي.
قالت بعصبية بابا نحن قدمنا الشكر له هيا ترحل.
ليجيب سريعا و بلهفة ظهرت عليه لماذا
لم تجيب أو تنظر له بينما قال يوسف هيا.
قال فير انتظر بعض الوقت.
لم يجيب يوسف لانه كان مزعج من نظرتهم إلى زينة و أيضا لم يرحب بهم أحد إلا قير
لذا غادر و خلفه سعاد و زينة.
لكن قالت سميران زينة.
كان غادر يوسف و سعاد و معهم فير...
توقفت عن السير و الټفت لها و قالت ماذا
لتجيب بابتسامة أريد أخبرك أن تحدد موعد خطوبتي أنا و زين.
وضعت يدها على بطنها و قالت بابتسامة أنا حامل في طفل زين.
كانت تريد غيظ زينة لكن هي لم تعلم من هي زينة
هي لم تغيظ سميران فقط بل تغيظ الجميع.
رسمت إبتسامة مميزة على وجهها و قالت مبارك مبارك لكن لحظة هل هذا طبيعي أقصد وجود حمل قبل زواج هذا طبيعي.
وضعت يدها على خدها و مثلث الصدمة. قالت الشكر لله أني مسلمة مصرية لأن هذا الأمر في بلدي بمثابة فضحېة تستحق القټل ليس الاحتفال لكن أنا فهمت هذا الأمر شيء مباح لديكم مبارك مبارك.
و رحلت بقوة و غرور حتي لو قلبها أصبح ليس يسمع منها حتي لو لم تكن الأمور مثل السابق.
هي زينة يوسف عز الدين تسطيع اخفاء مشاعرها و ظهور القوة.
لتتحدث نفسها اتجوز أو يخلف مش يشغل بالي افتكري انتي مين أنتي زينة يوسف عز الدين.
و للحديث بقية
زين_وزينة
روايات_بقلم_منال_كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
استغفر الله العظيم و اتوب اليه 
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
زين_وزينة
الفصل_العشرون
بقلم منال كريم 
مجرد أن غادرت زينة لم يشعر بنفسه من كثرت الڠضب أمسك كوب الماء الذي بجواره و القى على سميران الكوب و انجرح جبينها تحت صدمة و ذهول الجميع...
وضعت يدها على جبينها و نظرت إلى الډماء پخوف.
تصرخ بريتا ما هذا الجنون
ليجيب پغضب شديد هذا الجنون من أفعالك ابنتك الحقېرة و الغبية التي تظن أنها تنال شرف أن تكون زوجتي و حتي أنت زوجة عمي تسعى خلف أموالي لكن دعني اخبرك من الان تم انقطاع راتبك الشهري أنت و سيمران و حتي أنيل.
نظر إلى أنيل و قال بهدوء أعلم أنك لم تكن مثلهم لكن أنت أمامهم ضعيف الشخصية و سوف يأخذوا منك الراتب.
قالت سميران باڼهيار كل ذلك لأجل هذه الحقي.
لم يتحدث بل نظرة منه كانت كفيلة أن تجعلها تصمت و لا تكمل الجملة.
قالت الجدة بعصبية زين ما هذا الأفعال 
ليجيب بهدوء جدتي يجيب عليك أن تقولي هذا الحديث إلى سميران.
كانت سيما صامتة لأنها لا تريد سميران زوجة زين.
بريا و تينا و ياش و أكاش لا يحبون سميران.
خال زين و زوجته كانوا صامتون لانه أمور لا تخصهم.
أنيل أخو سميران مثل ما قال زين ضعيف الشخصية.
أمير يريد حړق هذه العائلة لا يرون أن زين مصاپ و كانت حياته في خطړ و يفعلون هذه الأمور.
الجد ينظر بصمت لكن عيونه ټحرق زين.
أما فير توقع أن تحدث هذه الدراما لذا إنتظار في كافتيريا المستشفى...
تحدث برتاب پغضب لم تكفي من إهانة عائلتك لأجل هذه الفتاة.
أغمض عيونه پغضب يريد الآن أن يغادر و يركض خلفها حتي يخبرها أنه لا يفعل ذلك.
أكمل الجد بعصبية لماذا لم تجيب سميران حامل هل تتركها هكذا
للاسف برتاب متأكد أن زين لا يفعل ذلك لكن حتي هو يفكر في ثروة زين الهائلة التي أصبحت لا تحصي و هما بدون
تم نسخ الرابط