زين وزينة الفصل من 16 إلى 20 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
على ابنتي.
أجاب بهدوء نحن نفعل ما بوسعنا.
غادر زياد المكتب ليجيب على الهاتف الذي لم يتوقف عن الرنين.
أجاب بهدوء ايه يا زهرة و الله ما عرفنا حاجة لسه.
رأى أمير ياتي قال اقفلي دلوقتي يا حبيبتي.
كان أمير يسير بدون حديث قال زياد مرحبا مستر أمير.
توقف أمامه و قال مرحبا أظن أني رايتك من قبل.
قال زياد اجل أنا من عائلة زينة.
تحولات ملامحه إلى الڠضب و قال المغرورة.
أجاب زياد اجل لكن لماذا كل هذا الڠضب
أجاب بحزن لان صديقي يدمر حياته بسبب هذه المغرورة.
سأل بهدوء ماذا تقصد
قال أمير بهدوء هل رايت الفيديو
أومأ رأسه بالموافقة أكمل أمير أقصد ذلك هو يعشقها و هي لا تكنن له أي مشاعر هو يدمر نفسه لأجلها.
قال زياد بهدوء الآن يجب علينا التفكير حتي نعثر عليهم.
قال أمير بتعب و حزن هذا ما يشغل تفكيري الشرطة تبحث و لم تعثر عليهم.
قال زياد أن شاء الله خير.
أما زين و زينة ينظرون پصدمة إلى هذا المنزل.
قال زين بتعجب غريب وجود منزل في هذه المنطقة المهجورة.
أجابت بعصبية غريب وجود منزل و ليس غريب مظهر هؤلاء الشباب و الفتيات.
أبتسم و قال غريب بالنسبة لكي لكن بالنسبة لهؤلاء هذا أمر طبيعي.
نظرت له پغضب و قالت أنت محقا أمر طبيعي بالنسبة لك و لهم.
و أكملت بشعور الغيرة ماذا أتوقع منك
فهم أنها تقصد سميران و قال أخبرتك.
قاطعة الحديث بصوت عالي لا أريد سماع نفس الحديث.
سأل بهدوء إذا ماذا نفعل الآن
أجابت بعصبية لا أستطيع الدخول هنا.
كان يوجد داخل المنزل فتيات و شباب كثيرة يرتدون ثياب سباحة و يحتسون الكحول
و يرقصون پجنون كان يحدث في المنزل كل ما يغضب الله.
أخذ نفس عميق و قال زينة لا يوجد حل آخر انظري حوالك لم تمر سيارة من هنا.
قالت بهدوء أذهب أنت أسأل عن هذه المنطقة و كيف نستطيع العودة و أطلب منهم هاتف.
أجاب بهدوء حسنا انتظري هنا من فضلك.
أومأت رأسها بالموافقة و انتظرت و هي لا تنظر إلى داخل المنزل و تستغفر الله.
دلف زين إلى المنزل و قال بهدوء مرحبا.
نظر له الجميع بسعادة و ركض الجميع عليه رفعت عيونها عندما سمعت صرخات لتجد أن هذه الصرخات دليل على سعادتهم لرؤية زين رأت الفتيات يركضون عليه و عانقوا.
و هو لم يعترض و هنا شعرت زينة بالغيرة سألت نفسها في ايه يا زينة افتكري انتي مين اكيد دي مش غيرة اكيد ده مش حب أحب ده طيب ازاي بعد كل ده احب واحد مختلف عني في كل حاجة و الاهم مش مسلم بس أنا ليه حاسة بڼار و أنا شايفة البنات قريبة منه كده معقول أنا أول مرة ظهر زين قدمي كانت من سنة اللي محصلش في سنة كاملة يحصل في يومين كده ازاي اكيد أنا حاسة كده لأنه وافق جنبي بس.
لا تستطيع تهدئة نفسها صړخت بصوت عالي زين.
أبتسم إلى الفتيات و قال المعذرة فتيات.
ذهب إليها و سألت بصوت عالي هل حدث شيء هل سألت كيف نذهب من هنا
هل أحضرت الهاتف هل سألت عن هذا المكانهل سألت إذا ممكن يقوم أحد بتوصيلنا
بالتاكيد لا أنت مشغول مع الفتيات.
قال بندم اعتذر سوف أفعل الآن.
قالت بعصبية لا تفعل شئ.
ذهب إلى الداخل و هي تكاد ټنفجر من الڠضب منه و من الفتيات و من نفسها أولا.
تحدث زين مع الشباب و علم أن هذا المكان في غابات مهجورة و هذا المنزل قديم لصديق لهم يأتون إلى هنا لأجل المرح بعيد عن صخب المدينة و علم أيضا أنهم ليس معهم سيارات و أن الحافلة اوصلتهم هنا و سوف تعود بعد ثلاث أيام.
ذهب إليها و أخبرها الحديث لكن هي لم تجيب و ملامح وجهها غاضبة ثم سألت أين الهاتف
أجاب بهدوء اعطوني هاتف لكن للاسف لا توجد إشارة هنا.
قالت بحزن إذا لا نستطيع التحدث مع أحد.
قال بهدوء سوف أصعد إلى سطح المنزل و أحاول.
سألت و أنا أين أذهب
أجاب انتظري في الداخل أو تأتي معي.
نظرت إليهم و قالت بتذمر لا يمكن الجلوس هنا.
قال إذا هيا.
دلف زين و هي خلفها جاءت فتاة على زين بدلال و هي شبه لا ترتدي شئ وضعت يدها على كتفه لكن هو أبتعد عنها.
سالت الفتاة هل هذه الفتاة حبيبتك
كانت تجيب و تقول لا لكن هو قال بابتسامة أجل هي حبيبتي.
نظرت لها الفتاة باشمزاء و رحلت.
كانت تتحدث لكن تحدث هو أعلم أن هذا غير حقيقي لكن كان يجب قول ذلك حتي لا يحاول أحد الاقتراب منك.
قالت بعصبية لا أحد يستطيع الاقتراب مني ثم إني حببيتك هذا يمنعهم من الاقتراب مني.
قال بهدوء انظري حوالك من فضلك.
نظرت حوالها وجدت الفتيات ينظرون لها باشمزاء أما الشباب عيونهم تنظر لها بجرأة وقاحة..
أكمل هو زينة أنت بالنسبة لهولاء الشباب مثل الفاكهة المحرمة يريدون تذوقك عكس هذه الفتيات كل شيء مباح.
قالت بهدوء إذا هيا نصعد إلى الاعلي لعل نستطيع الاتصال بالشرطة.
صعد زين و زينة إلى سطح المنزل.
كان زين يحاول الاتصال أما هي عيونها جاءت إلى حمام السباحة نظرت له پخوف.
نظر لها زين و سأل هل أنت بخير
الجميع يسألها هذا السؤال و هي تجيب أجل أنا بخير لكن هي ليست بخير و لا تعلم لماذا الآن تريد التحدث ! لا تعلم لماذا الآن يعجز لسانها عن نطق جملة أنا بخير
سأل بتوتر زينة هل تسمعني هل أنت بخير
نظرت له و أومأت رأسها بالرفض و قالت بحزن كلا أنا لست بخير منذ زمن و أنا لست بخير منذ سنوات و أنا لدي شعور أني لست بخير.
اقترب منها پخوف و سأل ماذا حدث
ابتعدت خطوتين و قالت أنا متعبة متعبة
قال بحزن بالتأكيد بعد ما حدث معنا.
أومأت رأسها اعتراضا و قالت كلا أنا متعبة منذ سنوات و لا أستطيع تخطى الماضي الجميع يرى أن ما حدث أمر طبيعي و يحدث مع الكثير لكن أنا لا أستطيع لا أستطيع.
قال بهدوء اخبرني ماذا حدث
جلست على الأرض و قالت لماذا أخبرك و لماذا أنا لدي رغبة في التحدث الآن
جلس أمامها و قال عندما يأتي الوقت و يمتلئ الوعاء لا يستطيع الإنسان الصمت بعدها تحدثي و أنا اسمعك و كأنك تتحدثين مع نفسك.
هو محقا هي لا تستطيع الصمت الآن تريد التحدث معه هو فقط ليس شخص آخر.
أخذت نفس عميق و قالت منذ سنوات تعرضت صديقتي إلى الحاډث و أنا أرى أني المذنبة أنا التي قټلها.
صمتت فترة و هو لم يتحدث لا يريد قطع حديثها أكملت هي بحزن كنت أبلغ من العمر خمس عشر عاما.
تغيرت ملامح وجهها إلى الابتسامة و قالت لم أخبرك عن اصدقائي مريم و سلمى أنت تعرفت عليهم يوجد أحمد و آدم و طارق و مرام.
و تغيرت ملامح وجهها مرة أخرى إلى الحزن و قالت أنا و طارق و مرام نسكن في نفس المنطقة الفرق بينا أيام فقط كنا مثل الاخوات و أكثر كنا دائما معنا كان طارق دائما يقول
متابعة القراءة