رواية حياة الفهد الحلقه السابعه عشر والثامنة عشر بقلم الكاتبه سلمي الألفي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

راسها بحنية كيفك يابتي
حياة تمام الحمد لله
محمود الف سلامة عليكي يابتي
حياة الله يسلمك ياخالو
سالم اني مش عارف اجولك ايه ياحياة ع اللي فهد عمله حجك عليا يابتي ولو عايزاه اني تحت امرك فيه
حياة متقولش كدا ياخالو انت معملتش حاجة هو اللي غلط
سالم ارتاحي دلوجت انتي لسه تعبانة
حياة لا ياخالو انا عايزة اطلع من هنا انا بقيت كويسة
سالم بس يابتي انتي لسه تعبانة
حياة معلش كدا هرتاح اكتر
سالم اللي تشوفيه ياحياة
حسام انا هروح اجيبلك اذن خروج
حياة تمام 
___بقلمي سلمي الألفي 
...... في القصر....
في غرفة ياسمين.... يتكلم سيف ف الفون
ياسمين يعني مش جابلت فهد اخوي
سيف بكدب لا ياياسمين مش لجيته ف اي مكان
ياسمين بعياط هيكون راح فين
سيف متبكيش عاااد هيكون زين ان شاء الله
ياسمين يارب ياسيف
سيف حياة عاملة ايه
ياسمين لسه مكلمة ابوي وجال انها زينة وهتطلع من المستشفى دلوجت وتعاود البيت
سيف تمام ربنا يقومها بالسلامه
ياسمين اللهم امين.... انت عاملة ايه!
سيف متوحشك جوي ياياسمينتي... امتا نتجوز وتبجي معايا في بيت واحد
ياسمين بحب ان شاء الله قريب
سيف ان شاء الله ياياسمينتي
..... في مكان مقطوع....
نايم ع العربية بتعب وفي ايده صورتها بيبص ليها بحب وندم وشوق ومشاعر كتير
فهد بدموع اتوحشتك جوي ياترا عاملة ايه دلوجت اتوحشت حضنك والدفا اللي بيكون فيه ابتسامتك وكل حاجة فيكي اتوحشتها... سامحيني سامحيني ياحببتي يارتني كنت مت ولا اني اجرحك... بعشجك ياحياتي
حضڼ الصورة وبص للسما... فضل ع الحالة دي ساعات ومش قادر ينام.. مبيقدرش ينام غير في حضنها الدافي كانه مهدأ ليه كأن حضنها هو المكان اللي بيهرب بيه من الدنيا ودلوقتي خلاص اتحرم منه
.... في القصر....
سالم ومحمود وحياة وهشام وحسام وزهرة وصلو البيت بعد ماالدكتور كتب لحياة اذن خروج ووصي انها تلتزم بالدوا
دخلو وكانت العيلة كلها مستنياها
جميلة قربت عليها وحضنتها حمد الله ع سلامتك يا بتي
حياة الله يسلمك ياماما
باقي العيلة سلمت عليها الا هايدي وقفت بعيد خاېفة تقرب منها.... حياة استغربت انها حتى مقربتش تسلم عليها
هيا عارفة انها بتكرهها لكن مش لدرجة انها متقولهاش الحمدلله ع سلامتك حتى
هايدي كانت بتحاول تهرب بعيونها منها باي طريقة
سعدية تعالي يا هايدي سلمي ع حياة
هايدي من بعيد بصوت ضعيف الحمد لله ع سلامتك ياخيتي
حياة الله يسلمك
هايدي دخلت اوضتها بسرعة عشان تتجنب اي سؤال منها
حياة استغربت بس مهتمتش اوي
فصلت تحرك بصرها بتدور عليه كانت مفكرة انها هتلاقيه في البيت بس شكله مش موجود وكمان الوقت اتأخر ف العادة مبفضلش برة البيت الوقت دا كله
سالم اطلعي يابتي ارتاحي في اوضتك
زهرة لا انتي هتنامي معايا في اوضتي ياحياة
حياة بهدؤ لا ياماما انا هنام في اوضتي
زهرة بس
حياة خلاص ياماما مفيش مشكلة
ياسمين استني اطلعك ياخيتي
حياة لا أنا هطلع لوحدي تسلمي... وطلعت
زهرة لو سمحت ياسالم ياريت فهد مش يقعد معاها في نفس الأوضة
سالم مټخافيش ياخيتي فهد مشي
زهرة مشي ازاي
سالم ساب البيت ومش راجع تاني
زهرة كويس... عن ازنك هدخل اوضتي
جميلة ازنك معاكي ياخيتي
كانت داخلة طالعة ع السلم وسمعت الكلام ده غمضت عيونها بۏجع وراحت اوضتها
فتحت الباب ودخلت وقفلته عليها
بصت ع الأوضة افتكرت كل حاجة تشكيكه في أخلاقها وضربه ليها واهانته
دموعها نزلت بۏجع وقعدت ع السرير بتعب
حياة بعياط اااه ليه يافهد... ليه انا حبيتك ايوا حبيتك حبيت حنيتك وعصبيتك وخۏفك عليا وغيرتك... ليه تجرحني... مش مسمحاك يافهد مش مسمحاك ابدا
ونامت ع السرير بتعب من غير ماتغير هدومها ودموعها ع خدها
___بقلمي سلمي الألفي 
....... الساعة ٣ الفجر.....
قاعد ع الارض قدامها بيتحقق من ملامحها
تم نسخ الرابط