رواية حياة الفهد الحلقه السابعه عشر والثامنة عشر بقلم الكاتبه سلمي الألفي حصريه وجديده
المحتويات
وبيمشي ايده ع شعرها بحنية
بأس خدها برقة ومسك ايدها جميلة اوي وبريئة كنت غبي لما جرحتك
مسح دموعها اللي بتنزل من عيونها حتى وهيا نايمة لمسهم بأطراف صوابعه دموعك غالية خسارة تنزل ع واحد حقېر زيي اسف اني خليت العيون البريئة دي تبكي
حس بيها بتتحرك راح البلكونة بسرعة ونط ع البلكونة اللي جنبها واللي هيا بتاعت ياسمين
فتحت عيونها وبصت حواليها مش لقته
حياة في نفسها اكيد كنت بحلم محدش هنا...ياترا راح فين
... وانا مالي انا بكرهه هو اذاني وجرحني لا أنا مش خاېفة عليه
بصت للبلكونة باستغراب انا مش فاكرة اني فتحت البلكونة اتفتحت ازاي... ممكن من الهوا
راحت عند البلكونة مفيش اي هوا.... يالهوووي ممكن يكون عفريت.... لا لا عفريت ايه ياحياة انتي خلاص كبرتي ووعدتي نفسك انك مش هتخافي من الحجات دي تاني....... ياماما انا خاېفة .....لا لا حياة اجمدي كدا اكيد كانت مفتوحة من الاول مش معقول يعني العفريت يكون عايز يشم هوا... خلاص هسيبهاله مفتوحة واهو يشم هوا براحته عشان مش ياذيني اه
سمعت اذان الفجر دخلت الحمام واتوضت وطلعت فتحت الدولاب طلعت اسدالها ولسه بتقفله لفت انتباها هدوم فهد
حياة هو مش مشي ومش هيرجع تاني سايب هدومه ليه يكونشي مش ناوي يغير هدومه يعني حيوان ومعفن وقال ايه فهد المنياوي فهد الصعيد.... وطلع مش بيحب يغير هدومه
كان واقف في البلكونه متخبي وسمعها وضحك على جنانها
ضړبت راسها بخفة حياة فوقي بتفكري فيه ليه هو مش قدملك حاجة غير الإهانة والچرح انتي بتكرهيه
ضحكته اختفت وقلبه وجعه نزل من البلكونة ع الجدران بهدؤ من غير ماتحس وطلع من القصر وقلبه مليان ۏجع وحزن
حياة صلت الفجر ودعت في السجود كتير وبكت وقرأت قرآن وقالت ازكارها.... كانت بتفكر فيه وفي حنيته معاها وهو بيعملها افتكرت الۏجع اللي عمله فيها ودموعها نزلت تاني
قامت وغيرت هدومها ونامت ع السرير بتعب وهيا بتفكر فيه
الليل خلص بظلامه وحزنه ووجعه وطلعت شمس يوم جديد باحداثه الجديدة
....... الصبح......
الساعة عدت ال١٢ الظهر وحياة قامت من نومها اخيرا.
بصت جنبها وبتلقائية فهد انت مصحتنيش ليه
لحظات وافتكرت انه مش موجود حزنت وقامت اتوضت وادت فرضها وغيرت هدومها ونزلت
جميلة عاملة ايه ياحياة
حياة كويسة الحمد لله
جميلة يدوم الحمد يابتي
حياة اومال البنات فين
جميلة راحوا الجامعة دول جربوا ياجوا
حياة تمام
....... في الجامعة....
البنات خلصو وطلعوا وكان سيف واقف قدام الجامعة
سيف ياسمين ممكن اتكلم معاكي
ياسمين للبنات اسبجوني واني هحصلكو
آية ماشي متعوقيش... ومشيت هيا وهايدي
سيف اتوحشتك جوي
ياسمين بكسوف واني اكتر..... جول عايز ايه عشان ميصوحش نجف أكده
سيف اتنهد كنت عايز اجابل حياة
ياسمين ليه!
سيف عايز اتحدت معاها بخصوص فهد هما أكده بيضيعوا نفسهم بيدهم
ياسمين معاك حج ياسيف هجولها تجابلك بس فين
سيف الساعة أربعة في الجنينة الورانية للقصر
ياسمين ماشي.... سلام
سيف مع السلامة ياياسمينتي
...... في القصر......
البنات رجعو وكل وحدة راحت اوضتها تغير هدومها وياسمين راحت لحياة ع اوضتها
خبطت الباب
حياة ادخل
ياسمين كيفك ياخيتي
حياة كويسة الحمد لله
ياسمين يارب دايما.... كنت عايزة اجولك حاجة
حياة حاجة ايه
ياسمين سيف عايز ياجبلك
حياة باستغراب ليه
ياسمين مخبراش هو جالي خليها تجابلني ف الجنينة الورانية الساعة أربعة
حياة ماشي تمام
___بقلمي سلمي الألفي
عدي ساعات والساعة بقت أربعة
...... في الجنينة الورانية.....
سيف الحمد لله ع سلامتك ياحياة
حياة الله يسلمك ياسيف كنت عايزني ف ايه!
سيف بصي ياحياة فهد اخويا مش صحبي وانتي مرات اخويا يعني في مقام اختي... اتنهد فهد بيحبك ياحياة
حياة وهو اللي بيحب حد بيهينه وبيضربه انت بتحب ياسمين مع كده انك تضربها
متابعة القراءة