رواية حياة الفهد الحلقه السابعه عشر والثامنة عشر بقلم الكاتبه سلمي الألفي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتجوزت فهد بس دلوقتي بتحبي حسام صح
هايدي هزت راسها بكسوف
حياة بابتسامة حتى انا ف الاول كنت بقول عليكي متكبرة بس دلوقتي بحبك وبعتبرك زي اختي الصغير ولا ايه مش حابة نكون اخوات
هايدي بسرعة اااه عايزة نكون اخوات اني في طبيعتي منعزلة ومش بحب اختلط بحد بس عايزة ابقا اختك
حياة وانا يشرفني انك تبقى اختي..... وبعدين انتي هتبقي مرات اخويا دا انتي هتشوفي العجب لما تتجوزي حسحس هيجننك
هايدي ههه هو مجنني من دلوجت اصلا
حياة ههه ربنا يخليكو لبعض
هايدي امين.... يعني انتي مش زعلانة مني ياخيتي
حياة انتي اختي الصغيرة مقدرش ازعل منك
هايدي تسلمي... اني هروح بجا اساعدهم في المطبخ
حياة ماشي ياجميلة
.................. 
اليوم عدي من غير اي احداث تذكر جه الليل بظلامه
حياة ماسكه صورته وحشتني اوي ليه... عملت كدا كان ممكن نكون مع بعض دلوقتي وفي حضڼ بعض مبعرفش انام كويس غير في حضنك... انا اذتني اوي واذيت نفسك معايا.
راحت عن الدولاب وطلعت قميص من قمصانه ولبسته ونامت فيه
فهد جه في نفس المعاد ودخل شافها لابسة قميصه كان واصل لحد ركبتها وظاهر مفاتنها كان منظرها كفيل يسحره
حاول يمنع نفسه ويكتم مشاعره بس مقدرش وقرب عليها وباسها من خدها ورقبتها وكل مكان في وشها
حياة كانت نايمة بعمق محستش بيه لاول مرة من ايام تنام كدا لأنها لابسه قميصه وحاسه كانها في حضنه
فهد واخيرا اتحكم في مشاعره وبعد عنها اتكلم معاها زي كل يوم تعرفي انا كل يوم بروح القاهرة وارجع وبروح بيتك هناك كمان بخلص شغلي في الشركة واروح على بيتك وادخل اوضتك وانام على سريرك يمكن دي الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليا بعدك عني..... بحبك اوي مع السلامة.
وطلع البلكونة ونزل زي كل مرة
__ عدي يومين كانو طبيعين من غير اي احداث تذم غير أن فهد بيروح لحياة زي كل يوم ويتكلم معاها وهيا تصحى بعد مايمشي
بدأت تشك انه بيجي وان دول مش احلام وقررت تفضل سهرانة وتمثل النوم عشان تتاكدمن شكوكها
الليل جه وحياة ومنتظراه بفارغ الصبر
قلبها وتعملي ايه يعني لو كان بيجي هتسامحيه وتعترفيله بحبك
عقلها لا لا انا عايزة اتأكد بس مش اكتر لكن انا ولا بحبه ولا زفت انا بكرهه
قلبها انتي بضحكي على مين انتي بتحبيه وھتموتي وتشوفيه
عقلها لا
قلبها اه
حياة بس انتو الاتنين انا عايزة اتأكد وبس ولو طلع بيجي انا هواجهه واقوله يطلقني
مثلت انها نايمة وفضلت مستنيه وعندها امل انه يجي
حياة هو مش هيجي ولا ايه شكلها كل دي احلام انا الغبية اللي صدقت نفسي بس انا بحس بيه وبسمعه لا ممكن متكونش احلام انا استنى كمان شوية
فجأة سمعت صوت ضړب ڼار وقلبها انقبض واتخضت
طلعت البلكونة وبصت لقيت فهد نايم على الأرض وسايح في دمه
حياة بصړاخ فااااااااهد
الحلقة_18
حياة طلعت البلكونة وبصت لقيت واحد نايم ع الارض وپينزف ركزت فيه لحد ماعرفته
كان فهد نايم ع الارض سايح في دمه
حياة بصړاخ فااااااهد
وطلعت لبست اسألها وطلعت من الأوضة بسرعة وهيا بټعيط
كل اللي ف القصر صحيو على صوت ضړب الڼار وطلعو من اوضهم وشافو حياة بتجري على برة راحوا وراها
حياة راحت عنده بسرعة وكان الحرس واقفين حواليه وخايفين ليحصله حاجة وخايفين من اللي هيحصلهم
حياة قعدت جنبه على الأرض وحطت راسه على رجلها وعيطت فهد.... قوم... قوم عشان خاطري ان.. انت مش ھتموت... فهد
العيلة كلها اتجمعت ومستغربين من اللي حياة بتعمله.. قربوا عليها لقيو فهد نايم على رجها فاقد الوعي وپينزف
جميلة بخضة يامري... ولدي.. ولدي جراله ايه
جميلة
تم نسخ الرابط