رواية زين الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه سحر فرج

موقع أيام نيوز

بالضبط وفين بالتحديد شاوريلى عليه .
ليل بكل ۏجع وألم بصت للدكتور حسام وقالت .. مش قادرة يا دكتور حسام حاسه بۏجع رهيب فى كتفى الشمال لدرجه انى مش قادره اتنفس من كتر الالم .. ارجوك يا دكتور ادينى اى مسكن .. ااااااه مش قادرة .
حسام بدا يهديها وبدأ يكشف عليها فى الجزء اللى بيألمها وبعد ما خلص كشفه طلب من الممرضه انها تديها حقنه مسكنه فى المحلول وده هايوقف الالم اللى هى حاسه بيه ده وكمان هايخليها تنام شويه .
ليل بصت بكل ۏجع لحسام وقالت پألم .. خير يا دكتور ايه سبب الالم الفظيع ده اللى انا حاسه بيه .
حسام رد وقال .. يا ليل انتى طالعه من حاډثه كبيرة وده شىء متوقع جدا وعامل حسابه .. كل اللى انا طالبه منك انك تهدى خالص ومفعول الحقنه اول ما تخديها هايبدأ يهدى الالم والۏجع ده خالص وانا طلبت من الممرضه انها تديكى حقنه شديده شويه وهاتستريحى بعدها على طول .
وانا هانزل مكتبى دلوقتى ولو عزتى اى شىء منى اطلبى من الممرضه فورا وهاكون عندك على طول .
وفعلا الممرضه ادت لى ليل الحقنه فى المحلول وفضلت جنبها شويه لحد ما الحقنه بدأت تعمل مفعول وراحت ليل على طول فى النوم .
واول ما الدكتور حسام فتح الباب وخرج من الاوضه بتاعه ليل شاف زين وعمر واقفين اودام الباب وعلى وشهم قلق وتوتر بسبب اللى حصل مع ليل .
زين قرب منه وبكل قلق سأل حسام وقال .. طمنى يا حسام الانسه ليل مالها وايه سبب الالم الرهيب اللى هى حست بيه ده 
حسام رد وقال .. اطمن يا زين ومتقلقش هى هاتبقى كويسه بعد الحقنة اللى هى خدتها دلوقتى وكل ده شىء متوقع وانا عامل حسابه بعد حاډثه امبارح الكبيرة دى .
عمر بصله وقاله .. يعنى مفيش حاجه تقلق يا دكتور حسام وكلها كام يوم وهاتبقى كويسه ولا انت شايف ايه 
حسام ابتسم ورد وقال .. اطمن انت كمان يا عمر .. اسبوع بالكتير وهاتبقى احسن من الاول وهاتبقى زى الحصان المهم نفسيتها لانها اهم شىء واهم من العلاج نفسه اللى هى هاتخده ... خدوا بعضكم وروحوا على الفيلا دلوقتى وقفتكم ملهاش اى لازمه اطلاقا .. هى خدت حقنه شديده وهتنام لحد بكرة الضهر .
زين اطمن شويه وابتسم وبص لحسام وقال .. انا مش عارف اشكرك ازاى يا حسام بتعبك معايا دايما ومش دلوقتى بس لاااا من ساعه ما كنت واقف نفس الوقفه دى معايا زمان و هنا فى نفس المكان ونفس المستشفى ولولا وقفتك ومساندتك جنبى ساعتها انا مش عارف كان هايبقى مصيرى ايه ومش عارف من غيرك كنت عملت ايه .. ربنا ما يحرمنى منك . وكمان كان ممكن الانسه ليل تبلغ الشرطه .
عمر ضحك وقال .. فعلا حسام وقف معانا كتير كتر خير .. ومن ناحيه ليل وانها تبلغ الشرطه عندك حق يا زين كنا زمانا دلوقتى فى س و ج وكان زمان اسامينا على كل القنوات وكمان السوشيل ميديا .
حسام ضحك وقال .. يا جماعه انا معملتش اى شىء تشكرونى عليه ده شغلى يا زين ولا انت ناسى انى دكتور .. وبعدين يا سيدى عد الجمايل من هنا ورايح 
زين ضحك ورد وقال ... لا فاكر كويس انك دكتور يا صاحبى المهم !! سكت شويه كده وقال .. بس قولى الاول ايه حكايه ليل دى يا حسام انا حاسس ان وراها موضوع كبير اوى .. واللى مستغربه جدا !! ايه اللى يجبها فى مكان زى ده باليل لوحدها وايه كميه الحزن والالم اللى فى عيونها ده .. وليه لحد دلوقتى محدش من اهلها جه ولا هى اتصلت بحد ليها علشان تطمنه عليها ليه كل ده يا حسام قولى !
حسام رد وقال .. كل اللى انت سألته ده انا كمان سألته لنفسى واستغربت جدا وعرضت عليها انها تكلم اهلها من موبيلى وتطمنهم بس هى ......
وقبل ما يكمل كلامه جت ممرضه وبلغته ان استشارى القلب عاوزه ضرورى فى مكتبه . 
فرد عليها وقال بلغيه انى هاروحله فورا .
وبص لزين وقال .. انا مطر امشى واسيبكم دلوقتى وانتم كمان يالا روحوا ملهاش لازمه وقفتكم هنا ونكمل كلامنا بعدين .. وفعلا خدوا بعضهم هما التلاته وراحوا ناحيه الاسانسير وركبوا ونزل حسام الدور التانى اللى فيه قسم القلب والاوعيه الدمويه وهما كملوا فى الاسانسير للارضى وخدوا بعضهم وخرجوا من المستشفى وراحوا على العربيه وركبوا ورجعوا على الفيلا .
_________________________________
وفى مكان تانى خالص فى ارقى احياء القاهرة
وعلى فيلا كبيرة فخمه جدا تشبه القصر كان فيه يافته صغيرة على الباب مكتوب عليها فيلا العاصى .
كان فى بودى جاردات واقفين بيحرسه البوايه الضخمه دى .. وعربيات كتير واقفه وخلف البوابه دى كان فيه جنينه كبيرة جدا مليانه اشجار كتير وانواع مختلفه من الزهور وحمام سباحه وعلى بعد حوالى 300 متر كان مبنى عالى من تلت ادوار وفى نصفه باب طويل عباره عن تحفه فنيه وواقف عليه بودى جاردات. 
وفى احد غرف الفيلا كانت شاهى العاصى قاعده على سريرها بتقلب فى موبيلها .
وبدور على تطبيق تويتر والفيس بوك عن صفحه زين الجبالى .
اللى كان شاغل كل تفكيرها الفترة الأخيرة دى وبالذات من ساعه ما طردها من المحاضرة بتاعته .
واللى بيعاملها بطريقه هى مش متعوده عليها من كل اللى حواليها .
كله بيقدم ليها دايما فروض الطاعه وكل اللى هى بتطلبه بينفذ ليها على طول . 
شاهى كانت بنت وحيده ومدلعه وابوها اكبر رجل اعمال فى مصر والشرق الاوسط ومعروف جدا جدا .
عايشه هى وباباها ومامتها جوا الفيلا دى واللى معظم وقتهم بيقضوه بره كلهم .
الاب مشغول دايما بشغله وبشركاته وسفرياته .. والام دايما مع اصحابها ومقضياها حفلات وخروجات ونادى معظم وقتها . 
ولكده شاهى دايما حاسه بفراغ وبتحاول تشغل الفراغ ده بالفسح والسهر لوش الصبح مع اصحابها .
وكان صديقها الوحيد المقرب ليها عن امها وابوها واللى بتحكيله كل شىء يخصها كان عمها الصغير .
باب اوضتها خبط وهى ماسكه الموبيل وبتقلب فيه وانتبهت لخبط الباب وقالت ادخل .
الشغاله ابتسمت وقربت منها وقالت .. العشاء جاهز يا شاهى هانم تحبى اجيبه لحضرتك هنا ولا على السفره .
شاهى من غير ما تلتفت للشغاله وكملت تقليب فى الموبيل قالت .. مش عاوزة اتعشى اخرجى برة واقفلى الباب وراكى .
الشغاله من غير اى تعليق لفت نفسها ولسه هاتخرج من الاوضه .. شاهى اتعدلت وقامت وقفت وقالت .. استنى ولا اقولك جهزيلى عصير توت
ونزليه تحت عند حمام السباحه وانا نازله وراكى على طول .
الشغاله بكل ادب ردت وقالت .. حاضر يا هانم .. تؤمرينى بحاجه تانيه
شاهى نفخت واتنهدت وهى بتقلب فى الموبيل وردت وقالت .. لااااا روحى انتى . 
وفعلا نزلت الشغاله ورجعت شاهى قعدت على طرف السرير وبتكلم نفسها وبتقول
تم نسخ الرابط