رواية زين الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه سحر فرج
المحتويات
.. ازاى شخص زى ده وفى مكانه ده وملوش اى اكونت على اى تطبيق من التطبيقات دى كلها .
غريبه اوى .
ده انا ملقتش غير صفحه كبيرة جدا تخص اسم شركته واكيد بدام مش ليه اى اكونت حد غيره هايبقى مسؤول عنها من الموظفين .
بس هاتروح منى فين يا زين يا جبالى .. انا هافضل وراك و هاعرفك مين هى شاهى العاصى وقامت وقفت من على السرير ورمت الموبيل عليه وخدت بعضها ووقفت اودام دولبها وطلعت المايوه الخاص بيها اللى كان عبارة عن قطعتين وغيرت لبسها ولبسته ورفعت شعرها بتوكه لفوق ونزلت على تحت
عند حمام السباحه وفى لحظه كانت ناطه فيه .
_______________________________
وفى اسكندريه وبالتحديد فى جنينه القصر
كانت سميحه ام زين وسماح اختها قاعدين وبيتكلموا فى حاجات كتير من ضمنها الحفله اللى هايعملوها خلال ايام بمناسبه عيد ميلاد زين بالقاهرة زى ما اتعوده كل سنه يعملوها رغم عدم موافقه زين عليها.
سميحه بصت لاختها وقالت .. اومال شاهندا راحت فين مش باينه بقالها كام ساعه يعنى من ساعه ما اتغدينا يا سماح
سماح باستغراب ردت وقالت .. انتى نسيتى ولا ايه يا سميحه .. مش شوشو قالت انها هاتخرج تقابل صاحبتها ويلفوا مع بعض يشتروا شويه حاجات بالعربيه .. وانا متاكده انها رايحه تشوف هديه لزين علشان عيد ميلاده .
بس عملت نفسى مش عارفه حاجه علشان محرجهاش .
سميحه اتنهدت وبصت لاختها وقالت .. انا مش عارفه بس الواد ده هايفرحنى امتى بجوازه هو وشاهندا .. ويحس ويقدر حب شاهندا ليه .. بس ياما قولتلك يا سماح اتكلم معاه واعرفه حقيقه مشاعر شاهندا ناحيته وانتى رفضتى ده .. وقولتى خليه يعرف ويحس بنفسه من غير ما ندخل بينهم .
قال ايه علشان يكون واخدها بقرار منه هو مش مجرد ضغط منى أنا علشان ياخدها .
سماح ردت وقالت .. وفعلا هو ده اللى المفروض يحصل يا سميحه .. انتى مفكرة انى لما اشوف بنتى دايما اودامى حزينه ومکسورة وزين مش حاسس بيها او حتى بيحاول ياخد باله منها ده شىء بيعجبنى . بالعكس ده بيقتلنى وبيوجع قلبى عليها .
بس ارجع واقول مسيره يعرف اد ايه هى بتحبه وبتتمناه من وهى لسه عيله صغيره .
ومش عوزاها تعيش اللى احنا عشناه زمان انا وانتى
سميحه بحزن ردت وقالت .. عندك حق يا حبيبتى وكفايه اللى حصل معانا زمان واحنا صغيرين وبابا جوزنا ڠصب عننا من ناس منعرفهاش كانوا شركاته فى شغل كتير يخصهم من غير ما ياخد رأينا فى اى شىء علشان ميحصلش معانا اللى حصل مع هدى اختنا .
واتنهدت اوى وبكل حزن قالت .. فاكرة لما صحينا من النوم فى يوم من الايام ولقينا هدى خدت كل لبسها وهربت وسابت البيت .. وماما وقعت واغمى عليها لما عرفت الخبر ده .
كانت صډمه كبيرة جدا عليها وعلينا وعلى بابا وفضلت على الحاله دى كام شهر لحد ما ماټت .
وبابا من بعد هروب هدى وهو منعنا اننا نخرج من البيت نهائى او حتى نرجع ونكمل دراستنا.
سماح بحزن ردت وقالت .. ياااااااه يا سميحه .. رغم كل السنين اللى عدت دى وعمرى ما قدرت انسى اليوم ده خالص وكأنه حصل امبارح .
وافظع يوم عمرى ما قدرت انساه فى حياتى ابدا بعد هروب هدى بيومين لما حد اتصل بى بابا على تليفون البيت وبلغه انهم لقيوا شنطه على شط البحر وفيها جواب ولبس لهدى ومكتوب فيه انها فضلت المۏت عن الحياه .
ورغم صډمه بابا من الخبر ده خرج بسرعه لوحده من غير ما ياخد اى حد فينا او يقولنا انه كدب وخرج وهو مصډوم وحزين رغم غضبه منها بسبب هروبها وفضلنا كلنا مصډومين ومرعوبين ومش مبطلين عياط وبندعى ربنا ان الخبر ده يكون غلط وان هدى تكون لسه على قيد الحياه .
سميحه بحزن ردت وقالت .. يااااااه يا سماح
انا اليوم ده عمرى ما قدرت انساه ابدا .. اليوم ده حول حياتنا كلها لسواد وحزن كبير .
هدى فضلت انها ټموت لمجرد ان بابا رفض الشخص اللى قلبها حبه واختاره .
بحجه انه فقير ومعندوش اهل ولا عزوة يليقوا بيه وبماكنته فى المجتمع وسمعته بين معارفه واهله .
ياااااه يا سماح .. انا لو اقدر اقولك هما كانوا بيحبوا بعض اد ايه .
كانت دايما بتحكيلى انا كل حاجه بينهم لانى كنت اقرب ليها عنك وكانت پتخاف تحكى اودامك اى شىء لا تقولى لماما او بابا زى عاويدك زمان .. و.........ولسه هاتكمل كلامها ويكملوا حكايه هدى واللى حصل معاها زمان شاهندا كانت وصلت بعربيتها وركنت العربيه وطلعت كام شنطه فى ايديها وراحت وسلمت عليهم وهى مبتسمه .
شاهندا بابتسامه جميله بصت لهم وقالت .. مساء الخير يا حلوين .. أنتم لسه سهرانين ليه لحد دلوقتى .
سماح حاولت تغير ملامح الحزن اللى على وشها وابتسمت وقالت .. هو انا اقدر انام او يجيلى نوم من غير ما اطمن على امورتى الحلوة انها رجعت بالسلامه .
مع انى قولتلك متتأخريش او خدى السواق معاكى علشان اطمن بس انتى مردتيش .
شاهندا باستغراب ردت وقالت .. يا سلام يا ست موحه ده على اساس انى لسه صغيرة وهاتخطف وانا لوحدى ولا ايه .. وبصت لخالتها سميحه وقالت .. ما تقولى حاجه يا خالتوا لأختك هو انا صغيرة ولا ايه علشان تخاف عليا بالمنظر ده .
سميحه بحب ردت وقالت .. يا حبيبتى هى قلقانه عليكى وپتخاف عليكى مش اكتر وبعدين فين الصغيرة دى انا اودامى ست البنات كلها عروسه زى القمر وفعلا نخاف عليها .
شاهندا رفعت حاجب ونزلت حاجب وقالت لااااا انا طالعه اوضتى علشان مش هاخلص منكم انتم الاتنين .. يالااا تصبحوا على خير .
وفعلا خدت بعضها وطلعت على اوضتها وبعدها على طول طلعت سميحه وسماح كل واحده على اوضتها بعد ما اطمنوا على شاهندا انها وصلت بالسلامه .
_________________________________
وفى سرايه الحاج صفوان فى قلب الصعيد كان الشباب كلهم متجمعين فى جنيه السرايه سهرانين مع بعض بعد ما اتعشوا واطمنوا ان الحاج صفوان والحاجه انعام ناموا واباهتهم وامهاتهم كمان فقرروا انهم يكملوا باقى سهرتهم فى الجنينه .
وبظروفها كان مقضى اليوم ده معاهم سليم ابن عمتهم نعمه الله يرحمها هو ومراته الدكتورة ضحى .
كل واحد فيهم كان قاعد جنب مراته
قصى وفرح جنب بعض و عدى وهدى وفارس وسلمى وفهد وملك وكلهم كانوا حوامل وعلى آخرهم لانهم فى شهورهم الأخيرة الا هدى وملك كانوا متأخرين عنهم بحوالى شهرين .
عدى برخامه بصلهم وقال .. انا مش عارف بس احنا قولنا وقررنا انها هاتكون سهرة رجالى انتم ايه اللى حشركم فى وسطنا كده زى الغرة وكابسين على نفسنا يا هوانم .
هدى مراته وبتكون بنت عمته واخت سليم زغدته فى كتفه وقالت .. يا سلام يا اخويا بقى احنا زى الغرة ولازقين فيكم يا عدى وبصت للبنات وقالت
متابعة القراءة