رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الخامس حصريه وجديده
المحتويات
قمر بحب قائلة بالله عليك يا بائسة لا تفسدي جمال اللحظات التي نحياها وتذكرين والدتك وتبكين وابكي انا جوارك
أومأت اليها علياء متسائلة
أين نسمة
قمر أرسلتها لكي تحضر لنا بعض المسليات
قهقة علياء وبادلتها قمر الضحكات التي كانت تعلو من قلوب يغمرها العشق وبخارج الغرفة كانت زوجة والدها تتميز غيظا فكيف لعلياء ان تحظى بتلك السعادة وتتزوج بعثمان بينما هي قد تزوجت برجل يكبرها بسنوات عدة والأسوأ أنه ارمل ولديه طفلتان.
عليها انتزاع تلك السعادة من جذورها.
توجهت بحزن مصطنع تجاه غرفة زوجها الذي طالعها بقلق قائلا
ماذا حدث يا تحية!
اجابته بخفوت ابنتك لا تعيرني اهتماما وتكتفي بصديقتها المدعاة بقمر حاولت مرارا التقرب اليها دون فائدة.
صادق بهدوء قمر وعلياء صديقتان منذ الطفولة وتعلمين انهما لا تفترقان.
تحية حسنا كما تشاء يا صادق انا المخطئة.
صادق لم اقصد ذلك!
تحية انا أحاول جاهدة انا أعوض ابنتيك غياب والدتهما ولكنهما لا تعطياني الفرصة.
تحدثت بخبث قائلة
ربما كان السبب هو خۏفي علي علياء من علاقتها بعثمان ونصيحتي المتكررة لهما بالتريث والا ينجرفا وراء مشاعرهما.
صادق پغضب ماذا تقصدين!
تحية لا شئ.
أمسك بمعصمها ېعنفها بقسۏة وتحذير قائلا
اخبريني يا امرأة ماذا حدث
تحية بمكر لا شئ يا أبا علياء لكن عثمان يستغل ثقتك به ولا يطيق الانتظار الى أن يتمم زواجه من علياء وهي بالأخير مازالت صغيرة بالعمر وتنساق خلف مشاعرها..
لقد شاهدتهما مرارا يتبادلان القبلات وحذرتهما دونما فائدة ولم أشأ ان اعكر صفو علاقتكم فهو ابن اخيك.
وبالفعل استطاعت تحية تعكير الصفو واستطاعت اقناع والد علياء بما تريده هي
اندفع والد علياء تجاه غرفتها دون استئذان يسبها ويكيل اليها اټهامات لم تتخيل علياء يوما ما أن تسمعها بينما قمر تحاول دون فائدة ان تحيل بينه وبين صديقتها.
هرول عثمان الذي أتاه صوت علياء وصړاخها القوي ليقف مبهوتا بعدما نظر اليه عمه قائلا
هل وصلت بك الوقاحة أن تأت الي هنا
عثمان وما الذي فعلته يا عماه
صادق ممسكا عثمان بقسۏة هل تراني ډيوثا يا هذا !
عثمان برفض حاشا لله يا عمي ماذا تقول أنا لم افعل شيئا يسئ اليك أو الى علياء.
صادق بل أنت كاذب لقد اتخذت من ثقتي المفرطة بك ستارا تخفي خلفه تقربك من تلك الساقطة وربما سلمتك نفسها لذا تتلهف الي الزواج بها قبل أن ادري بما حدث
شهقت قمر باستنكار وتحدثت بقوة وجرأة كانت تتميز بهما قائلة
وهل انت ياعمي لا تعلم يقينا حسن اخلاق ابنتك وابن اخيك أم أن الحية التي بثت سمها بأذنيك جعلتك تنسى.
صادق پغضب لا شأن لك يا قمر.
قمر كيف علياء شقيقتي واكثر.
صادق بحدة قلت لا شأن لك يا فتاة وهيا انصرفي الى بيتك.
امسكت علياء بكف قمر وكأنها تستنجد بها الا تتركها بمفردها لكن اصرار صادق وكلماته الحادة اجبرت قمر علي الذهاب وتلك كانت الذكرى الاخيرة لقمر وعلياء
متابعة القراءة