رواية جعلني ملتزمة الفصل الخامس بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده
المحتويات
من هما ينوى للاخر على نية سوداء. شذى اقسمت ان تجعل عبد الرحمن مثلها فى كل شئ وإن تجعلة يسقط قناع الرجل المحترم الملتزم الذى يتظاهر به والذي كان في وجهة نظرها ماهو الاتمثيل عليهم وعلى الناس.
وعبد الرحمن اقسم ان ليجلب انفها الذى ترفعاها في السما هذه إلى الأرض.
فهل يا ترى من الذي يربح هذه الحړب
توجه عبد الرحمن وحياة وزوجها وبعض من الأهل والمعارف إلى بيت شذى الذي سيقام به عقد القران. بينما رحب بهم خال شذى بشدة وكانت البسمة لا تفارق وجهه فرحا بهذا اليوم السعيد بالنسبة له فهو كان يحلم بهذا اليوم منذ أن ټوفي والدا شذى وتركاها له ليعتني بها وتصبح ابنته لا ابنة أخته فقط.
توجه حيث غرفة شذى التي كانت تمكث بها هي وصديقتها منى وبعض النساء الذين أتوا لحضور عقد قران شذى والذي انضمت إليهم مؤخرا حياة التي كانت غير راضية تماما عن ما ترتديه شذى وأصرت عليها ان تمكث بغرفتها حتى يتم عقد القران حتى لا تحرج عبد الرحمن وتثير غضبه ففعلت شذى ما طلبته منها حياة على مضض وجلست بغرفتها حتى يتم عقد قرانهم.
ثم بعد قليل دلف رؤوف إلى غرفة شذى واردف بسعادة شذى خدي امضي على العقد.
أخذت شذى ذلك الدفتر منه بحنق ثم خطت اسمها بجوار اسم عبد الرحمن وبهذا أصبحت زوجته شرعا وقانونا. ذهب رؤوف حيث يجلس المأذون وبعض الرجال.
و بعد وقت ليس قصير انفض جميع من في المنزل وبقي عبد الرحمن ورؤوف في الخارج وحياة وشذى بداخل غرفتها.
حياة أنا هأطلع يا شذى أشوف عبد الرحمن وأنت اجهزي عشان نمشي.
شذى بضيق طيب.
خرجت حياة حيث يوجد شقيقها وخال شذى.
حياة يلا يا خالو ادخل خرج شذى عشان عبد الرحمن ياخدها ونمشي.
رؤوف بابتسامة ماشي يا بنتي عقبال فرحك أنت كمان يا حياة.
توجه رؤوف حيث توجد شذى وبعد ثوان خرج بها إلى عبد الرحمن.
عبد الرحمن وهو ينظر أرضا دون أن يعطي لها انتباها اتفضلي.
حياة وهي تلكزه بيدها في ذراعه عبدوو!
عبد الرحمن بزفرة قوية وجه بصره إلى تلك الواقفة أمامه فنظر إليها پصدمة وقال يا نهار مش فايت! إيه اللي أنت لابساه ده ادخلي حالا غيري القرف ده فورا!
شذى بعناد لا مش هأغير.
عبد الرحمن پغضب وقد بدأ صبره ينفد أنت مش هتخرجي معايا بالشكل ده نهائي!
شذى بتحد أيوه يعني أنت عايزني أعمل إيه دلوقت
عبد الرحمن وهو يحاول أن يبقى هادئا عايزك تخشي تغيري المسخرة اللي أنت لابساها دي فورا علشان نمشي.
شذى وإن ما غيرتهاش بقى هتعمل إيه
عايزك تغيرى القرف دا
فردت مرة اخرى بعناد اكبر
مش هغير واللى عندك اعملة
انتفض عبد الرحمن من مكانه پغضب وهو يجز على أسنانه واردف بحدة وهو يقترب منها
يبقى هأغيرهالك أنا! ثم جذبها من ذراعها وذهب بها تجاه غرفتها وألقاها بقوة على الفراش وقال بصوت حاد قدامك عشر دقايق لو ما غيرتيش القرف ده أنا هدخل أغيرهولك بنفسي أنت فاهمة طبعا
شذى پخوف وعلامات الصدمة والرهبة تعلو وجهها فاهمة.
تركها وخرج إلى حياة المذهولة من موقف عبد الرحمن. هل هذا عبد الرحمن الهادئ المسالم الخجول الذي لا يستطيع من شدة حيائه أن ينظر لأي امرأة أو يتجرأ ويتحدث معها بهذه الجرأة إلى هذا الحد شذى أثارت غضبه! وبين خالها رؤوف الذي كان فرحا للغاية من موقف عبد الرحمن وشجعه على ما فعله.
رؤوف بفرحة أهو كده ينصر دينك يا راجل! اعمل اللي أنا فشلت أعمله
متابعة القراءة