رواية جعلني ملتزمة الفصل الخامس بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده
هو أخوكي إزاي أنت عسل كده ودمك خفيف وهو مقفل ورخم.
حياة بضحك بتغلطي في أخويا وأنت نايمة في حضڼي يا جزمة! بس هأعديهالك المرة دي عشان عروسة بس.
شذى بضحك قصدك متعوسة! نامي يا حياة نامي بلا وكسة.
وذهب الفتاتان في نوم عميق.
إيييييه! اتجوزت! اتجوزت إزاي
مراد بضحك والله اتجوزت امبارح كنت رايح أسهر فقابلت صاحبتها منى سألتها عنها قالت لي إنها اتجوزت.
إياد يا بنت ال... عملتها إزاي بسرعة دي
مراد أنت مش قلت إنك اتفرجت على الفيديو طلع ما حصلش بينكم حاجة يعني هي عرفت عشان كده اتجوزت وهي مطمنة إنها صاغ سليم.
إياد پحقد وعلامات الڠضب ترتسم على وجهه بنت ال... ده أنا كنت ناوي أدفعها ثمن اللي عملته معايا وكنت بأخططلها تخطيط تاني.
مراد فكك منها بقى يا عم أهي اتجوزت وخلاص الحوار خلص.
إياد بشرود ومين قالك إنه خلص إياد ما بيسيبش حقه أبدا.
شذى! يا شذى! يلا اصحي بقى العصر أذن من بدري وأنت لسه نايمة.
شذى بتململ لا سيبيني شوية يا حياة لسه عايزة أنام.
اردفت حياة بحزم وهي تسحب من عليها الغطاء لا يا شذى قومي يلا عشان تتغدي أنت ما أكلتيش حاجة من إمبارح.
شذى وهي تنهض طيب يا حياة أديني قمت.
حياة بابتسامة أيوه كده شطورة! يلا قومي اغسلي وشك وغيري هدومك وتعالي عشان نتغدى سوا عبد الرحمن زمانه جاع.
شذى وهي تكشر أوووف! هو الكائن ده هياكل معانا
حياة بضحك أومال هياكل مع الجيران يلا أنا هأسبقك على بره اغسلي وشك وغيري هدومك وتعالي ورايا.
بعد شوية خرجت شذى وكانت ترتدي بضي كات وشورت فوق الركبة واتجهت نحو السفرة لكي تتناول الغداء معهم. عبد الرحمن أول ما رآها بهذا المنظر تضايق جدا وبص في طبقه ولم يرفع عينه من عليه.
حياة وهي تضع بعض الطعام في طبق شذى دوقي وقوليلي رأيك في أكلي.
شذى بابتسامة أكيد هيكون جميل طالما من إيدك وأنت اللي عاملاه يا حياة.
حياة بابتسامة تسلميلي يا غالية.
بعد انتهائهم من تناول الغداء ذهبت حياة لكي تضع الأطباق الفارغة في المطبخ وهمت شذى أن تذهب خلفها ولكن يد عبد الرحمن جذبتها وسارا بها نحو غرفته.
شذى پغضب وصوت عالي إيه ده سيب إيدي! أنت اټجننت
عبد الرحمن پغضب أظن اتفقنا كان إننا نعيش سوا على أساس إننا مش متجوزين يعني أغراب. وأظن كمان ده مش لبس يتلبس قدام شخص غريب عنك يا آنسة يا محترمة.
شذى بتحد وأظن أنت ناسي إني قلتلك إني هأعمل اللي أنا عايزاه وإني هألبس اللي يعجبني وإن ده لبسي ومش هأغيره.
عبد الرحمن وهو يضغط على ذراعها بقوة وأنا مش هأسمحلك تلبسي المسخرة دي وتقعدي بيها في البيت. شوفي حياة لابسة إيه وتلبسي زيها ماهي زيها زيك يعني مش بتلبس مسخرة في الشقة.
شذى وأنا مش هألبس زي حد ومش هتمشيني على مزاجك. أنا براحتي أعمل اللي أعمله وألبس اللي ألبسه ما تتدخلش.
عبد الرحمن بتحذير بصي بقى خروج بره البيت أو بره أوضتك بلبس عريان ما فيش. ولو ما سمعتيش الكلام هيبقالي تصرف تاني معاكي أنت فاهمة ولا لأ
شذى بعند مش فاهمة! ووريني هتعمل إيه! وسابته وخرجت بره الغرفة وظل هو يتآكل من الغيظ.
يا ترى إيه اللي هيحصل لشذى من عبد الرحمن وهل هتستسلم ولا لأ
يتبع