رواية جعلني ملتزمة الفصل الخامس بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خليها تتربى بقى!
حياة بذهول ليه كده يا عبد الرحمن كنت ممكن تهاودها بس عشان النهاردة اليوم اللي بتتمناه كل بنت ما تكسرش بخاطرها كده.
نظر لها عبد الرحمن ونطق پغضب انت اتجننتى ياحياة أهاود إيه أنا ممكن أهاودها في أي حاجة غير إني أرضى باللبس اللي هي لابساه ده. أنت ترضي على أخوكي يبقى ډيوث هأقابل ربنا يوم القيامة إزاي لما أسيب مراتي ماشية عريانة قدام كل الناس بمنظرها ده
حياة برزانة عندك حق يا عبدو أنا اسفة انى ضايقتك بكلامى ربنا يهديها.
ثوان وخرجت شذى وكانت ترتدى فستانا أزرق بنص كم واصل لبعد ركبتيها وعاصقة شعرها على شكل ذيل حصان وقالت بصوت غاضب أنا جاهزة نقدر نمشي ولا في أي اعتراض تاني
عبد الرحمن وهو يقف ويجز على أسنانه أنت إيه يا شيخة أنا خليتك تغيري الفستان تلبسيلي واحد أنيل منه! إيه ما عندكيش لبس ساتر أبدا أنا مستحيل أمشي معاكي بالمنظر ده!
شذى بغيظ والله هو ده لبسي وأها ما عنديش غيره وكل هدومي كده إذا كان عاجبك بقى.
نطق عبد الرحمن بهدوء تمام هي دي حجتك يعني طييييب ثواني وراجعلك. وخرج عبد الرحمن من الشقة نزل سيارته وأخرج منها حقيبة بلاستيكية وصعد لهم من جديد .
عبد الرحمن اتفضلي البسي ده.
شذى وهي تأخذ منه الحقيبة إيه دي اخرجت ما فى الحقيبة فووجدتها فستانا طويلا وواسعا وبأكمام طويلة ولونه موف ومعه طرحة لونها أبيض في موف.
نظرت شذى له باشمئزاز وأردفت إيه القرف ده أنا مستحيل ألبس البتاع ده!
نظر لهاعبد الرحمن بنفاذ صبرواردف بټهديد هتدخلي تلبسيه ولا أجي ألبسهولك أنا وأخلص في الليلة اللي مش راضية تعدي دي
شذى بقرف وهي تذهب لغرفتها أنا هألبس الفستان بس مش هألبس طرحة أنا ومتفكرش إني هألبسه خوف منك لا ده عشان أعدي اليوم المهبب ده ونخلص.
دخلت غرفتها وبعد دقائق خرجت وهي ترتدى ذلك الفستان ونطقت بشمئزاز وهى تنظر له خلصت يلا خلينا نمشي.
ذهب عبد الرحمن وأخذ منها شنطة ملابسها وقال أنا هأسبقكم على العربية ما تتأخروش.
شذى بصوت واطي قليل الذوق. وبعدها ودعت خالها وذهبت مع حياة إلى الأسفل.
نزلت شذى وحياة ووجدتا عبد الرحمن ينتظرهما في السيارة. وصلت شذى إليه ثم تطلعت إلى السيارة وجلست في الخلف بينما حياة تعجبت مما فعلت ولكنها فضلت أن تصمت كي لا تضايقها.
عبد الرحمن ببرود أحسن إنك قعدت ورا أصلا أنا مش طايق وجودك جنبي.
شذى بغيظ طيب إيه رأيك بقى إني هنزل أقعد جنبك عشان تتفرس زيادة! ونزلت بالفعل وجلست بجواره كي تستفزه وتثير غيظه.
عبد الرحمن إنسانة باردة فعلا.
شذى والله ما في أبرد ولا أتلم منك سم عليك!
نطق حياة بعصبية تنهى تلك النقاش طيب ممكن توفروا الشرشحة والردح دول شوية لحد ما نوصل وهتكملوها في البيت عادي
بعد مدة ليست بقصيرة وصل عبد الرحمن وشذى وحياة المنزل.
حياة بفرح وهي تدخل إلى الشقة نورتي بيتك يا ست العرايس!
شذى منور بيكي أنت وبس يا حياة.
عبد الرحمن بصوت منخفض قصدك ضلمته يا حياة.
شذى والله هو مضلم بناس معينة.
نطق حياة بنفاذ صبر لا افضلوا انتوا ناقروا في بعض للصبح وأنا هأخش أنام أنا أصلا فصلت من الصبح بسببكم تصبحوا على خير.
شذى وعبد الرحمن وأنت من أهله.
توجه عبد الرحمن وشذى نحو غرفتهما وحينما أغلقها اقترب عبد الرحمن جذب شذى بقوة من ذراعها وهو ينظر لها پغضب وغيظ شديد
لتنفعل هى وتردف بعصبية إيييييه ده سيب إيدي! أنت اټجننت
عبد الرحمن پغضب بصي
تم نسخ الرابط