روايه جعلني ملتزمه الفصل الثامن بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده
المحتويات
كان سهل أوي!
ردت حياة ببسمة
الحمدلله يا حبيبتي إنك جاوبتي كويس... يلا نلحق تاكسي ونروح.
سألتها شذى باستغراب
تاكسي مش عبد الرحمن هييجي يوصلنا
قالت حياة
كلمني من شوية قال لسه مخلصش وطلب أكلم مآذن ييجي ياخدنا بس موبايله مقفول... فهنركب تاكسي وخلاص.
همست شذى بحزن خاڤت
تمام... يلا بينا.
لكن لحظة خروجهن من بوابة الجامعة امتدت يد وقبضت على ذراع شذى بقوة فاستدارت مذعورة لتجد أمامها إياد...
صړخت پغضب
إيه ده ابعد إيدك عني يا حيوان!
ضحك إياد بسخرية وهو يقول
هي دي المقابلة اللي تقابلي بيها حبيبك!
صړخت شذى
حبك برص يا متخلف! سيب إيدي إنت لا كنت ولا هتكون حبيبي في يوم!
تشدق بتحد وقال
لا مش هسيبك وهتيجي معايا دلوقتي.
تدخلت حياة بعصبية
سيب إيدها يا غبي ولا هصوت وألم عليك الناس!
ضحك باستخفاف
إيه ده مش دي أخت جوزك المغفل
صړخت حياة بحدة
بقولك سيب إيدها يا إياد! ولا أنده الأمن يبهدلوك!
أفلت يد شذى أخيرا وحدق بها بنظرة مظلمة
أنا مش هسيبك يا شذى... هخليكي ټندمي على كل اللي عملتيه فيا وهدمرك... فاهمة!
ثم تركهم وغادر بينما كانت شذى ترتجف وتبكي
اتفو عليك... حقېر وساڤل.
ربتت حياة على ظهرها بلطف وقالت
اهدى يا شذى... خلاص مشي مش هيقدر يعملك حاجة.
همست شذى پخوف
هتقوليله هتقولى ل عبد الرحمن اللي حصل
ردت حياة بحنان
لا يا حبيبتي مټخافيش... مش هقوله حاجة يلا نروح.
دخل عبد الرحمن إلى البيت متعبا فاستقبلته حياة بابتسامة
السلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حمد لله على السلامة... اتأخرت ليه كده
رد بتنهيدة مرهقة
كان عندنا لجنتين النهارده عشان كده اتأخرت. المهم... عملتوا إيه في الامتحان
ضحكت حياة وقالت بمرح
أنا جاوبت كويس...
فرد هو بتلقائية
طب وشذى
فرت بمكر...
شذى تسألها بنفسك أنا هدخل أناديها عشان نتغدى.
جلسوا جميعا على مائدة الغداء ووجه عبد الرحمن حديثه إلى شذى بنبرة ثابتة
عملتي إيه في الامتحان النهاردة
أجابت بهدوء
الحمدلله.
سألها بتأكيد
يعني جاوبتي كويس
أومأت بخجل وهى تقول
أه... الحمدلله جاوبت كويس جدا
اوما برأسة وهو يقول
طيب.
نظرت إليه شذى بغيظ ثم نطقت بانفعال
وأنت... كنت بترقب على بنات ولا ولاد النهاردة
نظر لها بستغراب وسألها بتعجب
نعم!
شذى پغضب
_بقولك انت كنت بتراقب ع بنات ولا ولاد
اها تلاقيك كنت فرحان انهم بيبصولك
عبد الرحمن برفعة حاجة
_ انتى سخنة والا اية ثم وجهة حديثة الى حياة وقال فى اية مالها دى يا حياة بتقول كلام غريب هي تعبانة ولا حاجة
حياه ف نفسها اها قلبها بيوجعها يبارد
شذى بعصبية
_ انا الى بكلمك ع فكرة مش حياه يبقى توجهه كلامك ليا انا مش ليها !
حياة ف نفسها لا انا اقوم اكرملى بدل مااتهزق دى شكلها هتاكلة الله يكون ف عونك ياخويا ?
طيب عن اذنكم انا هروح اصلى العصر اصلى نسيت اصلية وتركتهم وذهبت مسرعة الى غرفتها
بينما قال عبد الرحمن ساخرا وهو يحدق في شذى
كنت بتقولي إيه سمعيني تاني أصلي سمعى تقيل
تلعثمت شذى وقالت برتباك بعدما ذهب من تتحامى
متابعة القراءة