روايه جعلني ملتزمه الفصل الثامن بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مظلمة من المدينة كان إياد يجلس مع أصدقائه في أحد الأماكن الرخيصة. يتحدث عن شذى بنظرة شيطانية توحي بالشړ.
قال مراد محاولا ردعه
إنت اټجننت سيب البنت ف حالها... خلاص اتجوزت.
رد إياد بغل
مش أنا اللي وحدة زى دى تهين كرامتي كده وتفلت! هخليها تدفع التمن... التمن غالي.
ثم أخرج هاتفه وهو يلوح بفيديو قائلا
الفيديو ده يوصل لجوزها بأسرع وقت... فاهم!
رفض مراد ورد پحده
لا يا عم... أنا مليش دعوة بتفاهتك دي.
قال إياد ببرود
تمام... أنا اللي هبعت.
أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل بينك وبين شذى يا عبد الرحمن!
هكذا اردفت حياة وهى تنظر لااخيها بحدة
ليجيبها الاخر بدهشة محصلش بينا اى حاجة
ليه هي قالتلك حاجة
هزت رأسها تنفى ذالك واردفت تقول بحزن على حال صديقتها
لا بس حالتها مش عاجباني... حزينة مسهمة وكل ما أدخل عليها ألاقيها بټعيط... إنت عملتلها إيه
صړخ بانفعال يقول
والله ما عملتلهاش حاجة!
لترد هى بهدوء قائله
أنا عارفة إنك أخويا وبتحبني بس اسمعني... شذى اتغيرت بقت إنسانة تانية بتحاول تقرب من ربنا وبتحبك.
ادو نفسكم فرصة تانية... يمكن تلاقو السعادة مع بعض.
نظر لها وقال بذهول
بتحبني!
فأجابتة پقهر على حال تلك المسكينة 
إنت لسه مش فاهم تبقى عبيط... واللي يلاقي حد بيحبه ويفرط فيه يبقى غبى
بت يا حياة فى اية عمالة تغلطى من الصبح ونسيتى انى اخوكى الكبير
حياة بضحك مش بنصحك يا كبير
ها قولى بقا قررت اية
عبد الرحمن ببسمة اممم كل خير
حياة بغمزة يعنى انت كمان بااااااااا
عبد الرحمن
_ وهو يضع يده ع فمها ليمنعها من ان تكمل بس بس يافضحية لتسمعك
خليها ف سرك لحد ماييجى اليوم المناسب
حياة بسعادة 
وهى تحضنة ربنا يسعدك يااخويا ويفرح قلبك انت وشذى واشوف ولادكم قريب يارب
جلست شذى في غرفتها تقاوم الغيرة والانكسار حين دخلت حياة بحماس
يلا يا شذى... قومي معايا نجيب الفستان!
قالت شذى بعناد مش راحة ياحياة انتى راحة انتى وجوزك اجى انا معاكم بصفتى اي
ردت حياة بمرح
بصفتك مرات أخويا يا جميل!
ضحكت شذى بسخرية
من إمتى ده
غمزتها حياة
من قريب إن شاء الله ثم اكملت لكى تستفزها
هتقومى ولا لا يابت انتى ولا اخد عبد الرحمن وننزل لماذن ونهلة تحت ناخدهم ونمشى ونسيبك هنا لوحدك
صاحت شذى بانفعال حين سمعت اسم نهلة وقالت بغيرة
نعممم! ونهلة كمان رايحة ومع جوزي كمان!
قهقهت حياة بصوت عال واردفت تقول
اي دا كلمة جوزى بقت تطلع منك دلوقتى من غير عقد نفسية!
صړخت شذى غيظا منها وقالت بعناد وغيرة
لو عبد الرحمن رايح أنا كمان جاية... مش هسيبه مع الصفرا دي لوحده!
نظرت لها حياة بحدة واردفت
بت عيب دى مهما كان تبقي اخت جوزى احترميها شوية
فاردت شذى تستفزها
انت وهى ياحببتى ولا يهمنى
ابتسمت حياة واردفت بمرح تسلمى لى ياقلبى
يلا بقا... قومي جهزي نفسك.
يتبع

تم نسخ الرابط