روايه جعلني ملتزمه الفصل الثامن بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في وجودها 
ها... لا... أنا كنت بكح بس... شرقت وأنا باكل!
كتم ضحكته وقال
بتهلوسي ولا بتكحي
ردت بتوتر
ايوه صح بهلوس... أصل عندي حالة كده بتيجي وتروح!
أطلق ضحكة صافية قلبت كيانها وهو ينظر لها واردف
اها يعني مچنونة
نظرت إليه بوله وقالت هامسة
اها مچنونة... بيك
سمع همسها ليقوم من مكانه ثم يقف امامها ويميل بوجهه اليها ثم همس بنفس نبرتها
أنسى..
ثم تركها ومضى إلى غرفته تاركا قلبها ينبض خلفه بخجل لا يشبه أي خجل ولهفة لا تشبه أي لهفة.
_حياة ياحياااااااة قومى يابت قووومى بقا كل دة نووووم .
حياة بنعاس وهى تتململ فى الفراش 
_ فى اية ياشذى سبينى نايمة شوية لسة بدرى
شذى يابت قومى هنتاخر عندنا امتحان الساعة عشرة وسيادتك لسة نايمة لحد دلوقتي الساعة داخلة على تسعة
حياة بكسل وهى تنهض قولتلكم مية مرة متسبونيش انام بعد مااصلى الفجر مابقدرش اقوم يابشر
شذى بضحك
_ طيب قومى ياختى اغسلى وشك وجهزى نفسك كدة على بال مااعملنا سندوتشين ع الماشى كدة
حياة ماشى واعمليلى شاى معاكى
شذى بضحك
_قالت بصوت عالى وهى تخرج من غرفتها هتتشرطى كمان وفجائة اصتدمت بحائط وكانت ستقع وتفقد توازنها وما كان هذة الحائط الا كائن بشرى وهو عبد الرحمن
نظرت له وقالت برتباك وهى تضع يدها على صدرة وهو ممسك بها من خصرها كى لا تقع احم انا انا اسفة
عبد الرحمن بحرج 
_احم ولا يهمك حصل خير ثم عدل وضعيتها وتركها وذهب .
شعرت شذى بالخجل الشديد من تلك الموقف فاهرولت مسرعة تذهب للمطبخ وهى ترسم على شفاها ابتسامة واسعة وتتذكر ماحدث منذ قليل
بينما دلفت حياة اليها فوجدتها تبتسم
فقالت وهى تغمز لها وتقول بمكر
الله الله دا احنا بنتحضن عينى عينك كدة اهو ومش مراعيين ان فى كائن سنجل قاعد معاكم ف البيت .
ردت شذى برتباك
_ على فكرة بئا يا حياة انتى.. انتى.. قليلة الادب وتركتها وذهبت خارج المطبخ
ثم عادت اليها مرة اخرى وقالت اعملى انتى بقا الفطار والشاى عقاپا ليكى واخرجت لها لسانها بطفولة وذهبت
حياة بضحك بقا كدة ماشى ان ماخليتكم تعترفو بحبكم لبعض مبقاش انا حياة
مرت الأيام وجاء أخيرا اليوم الأخير من الامتحانات والفرحة كانت تعلو الوجوه.
قالت حياة وهي تقفز فرحا
واخييييرا خلصنا امتحانات! أحمدك يارب!
غمزت لها شذى وقالت
طبعا فرحانة... مش فرحك بعد أسبوع!
ردت منى بحماس وهي تمشي معهما
أيوة بقا يا عروسة... لازم تفرحي!
أخفضت حياة رأسها بخجل وقالت
لا أنا فرحانة عشان مش هزاكر تاني... ثم رفعت نظرها لشذى واردفت بمراوغة إنتي اللي لازم تفرحي هيخلي لك الجو مع سى عبدو وهفضى لكم البيت
اتبعت حديثها بغمزة عابرة من عينها
ضحكت منى واردفت بحماس
الله يسهلكوا... مش فاضل غيري أنا اللي سنجل.
همست شذى بحزن
قربت أبقى سنجل زيك.
نظرتا إليها بعدم فهم لكنها تجاهلت الأمر وقالت
يلا يا حياة خلينا نخرج... يمكن عبد الرحمن مستنينا برة.
في زاوية
تم نسخ الرابط