رواية هيبه الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
المحتويات
هاتفضلي جنبي وتحت جناحي.. لحد ما أموت.
ردت بسرعة بعاطفة فائرة
بعد الشړ عليك!
ثم أمسكت بيده وقبلت باطن كفه برقة ..
نظر لها بحنان ومسح على خدها بالكف نفسه قبل أن يبتعد قليلا وينطلق بالسيارة نحو البيت ..
حين وصلا أوقف السيارة أمام البوابة. ترجلا منها وأمسك بذراعها برفق وهو يوقفها في الباحة ثم قال بلهجة تحذيرية
ليلى مش محتاج أكرر وآكد عليكي إللي حصل إنهاردة سر بيني وبينك. ماينفعش أي حد يعرف. حتى نوران سامعاني
أومأت له بطاعة فابتسم برضا ودلف أمامها إلى الداخل ..
في غرفة الطعام كانت العائلة مجتمعة. حياهم كل من ليلى ونديم فرد الجميع التحية. وخاصة لقى عروس العائلة المنتظرة
نديم باشا. ابن عمي المهم إللي فاضيلي خالص ولا كأني عروسة!
تصنعت لقى الحزن فقال نديم بلطف زائد
أنا أفضي نفسي مخصوص عشانك يا لمضة.. وبعدين أنا قلت لك جهزي كل طلباتك وأحلامك كمان وليكي عليا أنفذ كل إللي انتي عايزاه أحسن من خيالاتك كمان.. إيه رأيك
نظرت له قائلة بامتنان
يخليك ليا يارب.. أخويا الكبير بصحيح.
تدخل شقيقها ليث مشاكسا
أيوة هي دي لقى.. مصطلح المصلحة.. انتي مصلحجية أوي يا حبيبتي.
وكزته لقى بقبضتها في كتفه بينما تبادلت العائلة الضحكات لكن مهران حدق في نديم بنظرة حذرة فيها من التساؤل الدفين. أدرك نديم رسالته الصامتة فرد عليه بنظرة مطمئنة قبل أن يسأل بعشوائية
راندا مش موجودة
ردت مشيرة زوجة عمه وهي تشير بيدها للأعلى
طلعت أوضتها من شوية يا حبيبي قالت هاتستناك لما ترجع عشان تتغدوا سوا.
تنهد نديم وحانت منه نظرة خاطفة إلى ليلى. فوجدها تنظر إليه بوجوم وكأن الغيرة قد لسعت قلبها بسؤاله عن زوجته ..
ابتسم لها بلطف ثم اتجه إلى رأس الطاولة وجلس قائلا
بصراحة أنا جعان جدا ومش هقدر أستنى دقيقة كمان.. حد من الخدم يطلع يقول لها إني وصلت وبتغدى معاكوا. عاوزة تنزل أهلا وسهلا. مش عاوزة براحتها.
جلست ليلى بدورها في مكانها المعتاد تحاول أن تمنع ابتسامة صغيرة من التسلل إلى وجهها فخاطبت أبيها وهي تتلقى بعض الحساء من يد إحدى المسخدمات
بابا لو سمحت.. أنا هاخرج كمان شوية وهاخد فضل السواق معايا.
لم يكد مهران يرد إلا وقاطعه صوت نديم متحدثا إليها مباشرة
رايحة فين يا ليلى
نظرت له بشيء من الارتباك مدركة سلطته الجديدة عليها كانت لتضايقه بتمردها لولا الحقيقة التي حفرت بعقلها بطريقة لا يمكن نسيانها ولو لوهلة. جاوبته بلهجة غير واثقة
كنت محتاجة أروح البيوتي سنتر.. ده معادي بتاع كل شهر!
وزجرته بنظرة ذات مغزى لم يبدو عليه أي تأثر لكنه قال بنبرة حيادية واسلوب حازم
الوقت متأخر يا ليلى. ولما تخلصي وترجعي هايتأخر أكتر.. كلمي البيوتي سنتر يبعتوا لك الارتست إللي بتتعاملي معاها وأنا هحاسبها كويس.
ارتجف قلبها لأسباب عدة لم تستطع ردا فأومأت له وعادت لتنكب فوق صحنها بقيت هكذا طوال الوقت على المائدة حيث خشيت لو نظر أحدهم بوجهها فسيعرف حتما ما جرى ...
تسللت نسمات المساء عبر أشجار الحديقة الغناء لقصر آلنصر الدين.. حيث كان سليمان يسير في الهواء الطلق إلى جوار ابن عمه طاهر ..
خطواتهما هادئة لكن التوتر يسكن بينهما في صمت ثقيل يسبق الكلام. ليقول سليمان بنبرة حازمة وهو ينظر للأمام دون أن يلتفت
أبوك كنه كبر وخرف يا طاهر.. أنا دمي فاير.. كيف العيل الصغير إللي شبطان بلعبة.. هو نسي البت إللي عايز يئويها دي جت إزاي نسي إنها بت حرام
رد طاهر بنبرة هادئة وممتعضة في آن
أني كمان مش
اموافج على إللي بيعمله بس في لاخر ده رياض نصر
متابعة القراءة