رواية عمرالجابري بقلم الكاتبة زهرة البنفسج الجزء الثالث حصريه وجديده
المحتويات
حالك.
قربت ولفتو من رقبتو وباستو وهو لف خصرها.
انا ابتسمت وصرت قلب المعكرونة.
بابا وماما اخدو بعض عن حب تعرفو على بعض بالجامعة ماما كانت بكلية ادارة الاعمال وبابا بكلية الطب.. اجتا لامي نوبة ربو قوية وماكان معها بخاخ وبابا كان ماشي جنبها واسعفها مع انو كان طالب بس بس عملها تنفس اصطناعي وركبلا اكسجين وانقذ انفاسها.
امي بعد ما تحسنت دورت عليه بكل الكلية وماقدرت تشيل عينا عنو لانو كان ابي وسيم جدا ومن وقتها صارو يلتقو وحبو بعض.
وصار في كثير صعوبة ببداية علاقتهم لانو امي من عيلة غنية وبابا من عيلة فقيرة.
بس بابا ماتركها اسس حالو من الصفر وفرض حالو على عيلة ماما لحتى شوي شوي تقبلو علاقتهم وتزوجو بعد ست سنين علاقة حب وبابا قدر بدون اي مساعدة من ماما انو يبني حالو ويصير زلمة غني خلال فترة قصيرة مو بسبب شخصيتو القوية.. ولا مظهرو الوسيم بس لانو كان بابا طبيب جراح شاطر كثير ولا مرة فشل باجراء عملية.
وقع بابا بسحر عيون ماما عيون ماما كان لونهم اخضر بس مو هاد اللون الاخضر العشبي او الزيتوني المعروف لا لون اخضر مايل للزرقة اخضر مزرق.
الشعر الاسود والعيون الخضر المزرقات كان هو سحر الماماوشكل مميز خليط من السواد والشقار.
هيك بابا حبها لماما.
بسبب سحر عيونها.
وكان سعيد جدا انو تنين من ولادو ورثو شكلها الجميل المميز وصفاتها الوراثية ذات النكهة الفريدة والغريبة.
اخي محمد النسخة الذكورية عنها وانا.
بس هاد الجمال كان مشوه عندي لانو بشرتي كانت شاحبة متل الامۏات والنظارات طفت اي ذرة للجمال بعيوني وبقيت القباحة بوجهي فقط النمش المٹيرة للاشمئزاز وباقي ملامحي الغريبة الغير محببة للنظر.
ياسيمن يا الله يا علاء ليش معذب حالك حبيبي كنت بجي انا وبطبخ.
باسها من خدها وقال حبيبتي انت شغلك لفوق راسك اما انا هلق ماعندي شغل بالمشفى.
ياسمين بس عندك مناوبة طول الليلولازم كنت تنام وترتاح.
علاء انا هيك مرتاح.
قربت علي وباستني من راسي وقالتلي حبيبتي جوري كيف كانت المدرسة معك اليوم.
جوري م م ممازة.
يارب مايكونو انتبهو على صوتي.
دخلت رهف وشلفت شنايتها على الطاولة وارتاحات على الكرسي وقالت ريحة بتشق القلب. يسلمن ماما.
شمرت امي على كماما وطالعت الصحون وحطتن على الطاولة وقالت ابوكي يلي طبخ.
رهف يا الله يا بابا. كثير عم تدللنا بكرة كيف بدي اطبخلو لفادي بحكيلو بابا كان يطبخلنا بحياتي ماطبخت.
صرنا نضحك.
محمد صوت الضحك لاخر الشارعشو هاد ياسلام فخاد بالفرن.
علاء روح قلبك بطنك.
صوت الضحك واهلي حوالي ريحة منزلية حلوة ولمتنا.
كانت كافية بالنسبة الي.
صبيت المعكرونة وحطيتها على الطاولة وقعدت على كرسي جنب رهف قبالي امي وجنبها محمد يلي رفض يطلع علي.
وبابا على راس الطاولة.
علاء سمو بالله وتحمدو الله على هلنعمة. غيركم مامعو ياكل.
ياسيمين اي والله الحمدلله.
عيلتنا كانت بتختلف عن باقي العيلات الغنية ربونا على عدم التبذير ببيت متواضع من طابقين بدون خدم.
بينما بالمال يلي معنا كنا منقدر نعيش بقصر وخدم وحشم.. بس هاد من وجهة نظر بابا وماما تبذير مالو طعمة.
علاء بابا جوري ايمت جاية هاد رفيقك.
بلعت اللقمة ڠصب وقت الكل اطلعو علي كانو نبتلي راس ثاني.
ببساطة لانو هي اول مرة بجيب رفيق على بيتنا.
ياسمين رفيق
علاء رفيقها بالمدرسة جاية اليوم مشان يحلو وظيفة سوا.
ياسمين وانت وافقت!!!
علاء اي ليش لا.
ياسمين هاد شب.
علاء عادي هو مجرد رفيق.
ياسمين انا وياك كنا مجرد رفقة علاء.
وبلشو ابي وامي يتجادلو. ويعيدو ويزيدو بماضيهم وانا واخواتي شي نطلع على ماما. وشي نطلع على بابا.
ياسمين وين بدكم
متابعة القراءة