رواية عمر الجابري بقلم الكاتبة زهرة البنفسج الجزء السابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

جاكيت عمر.
وانا حاسة بالفراغ عم ياكلني من جوا.
حسيت بشخص جوري
لفيت راسي لعندو بسرعة وهون قلبي صار يعزف النبضات باقاع عالي وقت تلاقت عيني مع عينيه كان متسند على الطاولة ومنحني شوي لعندي.
عيونو كانو سود. وانا حسيت حالي علقانة فيهم.
جوري شوفي 
عمر شو رأيك بدال ما تضيعي وقتك وانت عم تطلعي على هيك اشكال. انك تطلعي بعيوني انا وترحميني شوي لاني مشتاق لعيونك.
انا تجمدت بارضي وماقدرت احكي ولا كلمة كان قلبي يلي عم يخفق مثل الطير بكفي لحتى يحكي عن الوضع يلي صابني.
سحب الجاكيت من بين ايدي ودخل ايديه جوات الكمام وهو عم يلبسو وقال محد بيستاهل منك نظرة تذكري هشي..
وبعدين تحرك ومشي برات الكافتيريا وماهر اسرع وسحب جاكيتو ولحقو.
حسيت انو المكان صار هادي فجأة.
رفعت عيوني واكتشفت انو الكل بلا استثناء كانو عم يطلعو علي.
واكيد كانوا عم يراقبو مين هي البنت 
لانو معروف انو عمر.
بحياتو ماحب من بنت.
رحت على الصف بسرعة لاني كنت متأخرة عن الحصة. دفشت الباب وانا عم الهث وقعت عيني على عمر يلي قاعد بالمقعد الاول وعم يفتش بشنايتي.. وعم يقلب بدفاتري.
وبعدها على استاذ الرياضيات مرهف كان عم يطلع فيني ومكتف ايديه.
استاذ مرهف شرفتينا ست جوري جاية بكير شوي كأنو.
جوري بعتذر استاذ. كنت عم جيب كتاب الرياضيات من الخزانة.
مرهف ولا عذر. على غرفة الجحز بعد الدوام.
جوري طيب استاذ.
مشيت وسحبت شنتايتي من بين ايدين عمر يلي لحق وسحب منو دفتري البنفسجي المفضل يلي مزين بالدباديب ومشيت للمقعد الاخير.
كوثر الظاهر في حدا بلشت شعبيتو كطالب مثالي تختفي.
جوري اليوم شعبيتي كطالبة بكرة يمكن اجي واضربك لهيك انتبهي على لسانك كوثر.
حسيتها اړتعبت. اول مرة كنت بجاوبها.
لانو ببساطة ماعد يهمني حدا.
ولا حدا صار يخوفني.
قعدت بالمقعد الاخير وبلشت اكتب وحل المسائل ورا الاستاذ مرهف..
بست. جوري.
التفتت على الجهة التانية لقيت يارا بنت كانت معي بالصف بس بحياتي ماحكيت معها.
جوري نعم
يارا في حفلة اليوم ببيت عمر تحضري
جوري عمر مين
يارا عمر الجابري القاعد اول مقعد.
اطلعت عليه واڼصدمت وقت شفتو عم يطلع علي ساند ظهرو على الحيط لافف رجل على رجل وبين ايديه دفتري ماذكرلي ابدا.
جوري شكلي ماني مدعوة.
يارا مافي دعوات رفيقو ماهر حكا للكل انو الدعوة مفتوحة.
جوري طيب بشوف. 
جوري بشوف.
التفتت وصرت اكتب ورا الاستاذ بس كنت شوي متشتتة لانو بصري كان فورا يلتقط بصر عمر يلي مازاح عيونو عني.
اخر الدوام رحت على غرفة الحجز اول مرة بحياتي كلها بډخلها لاني ببساطة بحياتي ماعملت مشاكل بس عادي لازم الواحد يجرب كلشي صح.
دخلت وكانت الانسة هبة هي مراقبة الحجز وعلى هوا ماسمعت انها حبابة.
هبة دخلي يا جوري.
قعدت على وحدة من المقاعد الفاضية قريب من طالب كان حاطط راسو على الطاولة وعم يهز رجلو.
طالعت ورقة وقلم وصرت حاول افهم الدروس السابقة يلي فاتتني فجأة حسيت بخنقة وبنوبة ربو قوية.
صارت اصابعي ترجف وانا عم افتح شنتايتي دورت على البخاخ مالقيتو وانا بلشت دوخ تقريبا من الخنقة.
روقي. روقي.
مسكلي شنتايتي وصار يدور عليها بهدوء طالع البخاخ يلي كان متخبي بين كتابين وقرب مني وقال خدي نفس.
سحبت البخاخ وصرت اسحب منو بسرعة.
سحبي على تلت دفعات.
عملت متل ماقال فعلا كان مفعولها اسرع من اني اسحب سحبة وحدة.
جوري شكرا
العفو اختي الصغيرة
تم نسخ الرابط