رواية عمر الجابري بقلم الكاتبة زهرة البنفسج الجزء السابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ومشينا سوا لبرا المدرسة.
لؤي.
كانت في سيارة عم تستناه.
لؤي هاد خالي محمود. يلا باي.
جوري باي.
لؤي بشوفك بكرة بالمدرسة.
جوري اوك.
جوري ماماااا. فستاني الازرق شفتي شي 
ياسيمن بالغسيل.
جوري يا الله يا امي. كثير لازملي.
وقفت عند باب غرفتي وقال شو عندك اليوم
جوري معزومة على حفلة والحفلة بعد ساعتين من هلق.
ياسمين حفلة
شو
جوري هيك حفلة عادية ببيت زميل لالنا بالصف.
ياسمبن مختلط
جوري ماما انا بنت. ويلي عازمنا زميل بالصف طبيعي يكون مختلط.
ياسمين امممممم.
جوري في شي.
ياسمين لا.. روحي وانبسطي بس انتبهي على حالك.
جوري اكيد. اكيد ماما.
ياسمين لبسي فستانك الخمري كثير بيطلع حلو عليك.
جوري عنجد
ياسمين اي خدي.
لبستو كان لونو خمريعليه خدوش متل خدوش النمر بلون اسود 
فردت شعري الاسود الطويل وحطيت حمرة شفايف وكحلت عيوني اسود وحطيت مسكرة على رموشي كان اللون الاخضر المزرق كثير بارز بعيوني.
نزلت لتحت وقلت ماما. وين جزمتي السودي العالية.
ياسيمن بالخزونة تحت.
جوري اوك.
خبطت باخوي محمد وهو قال واوووو مين انت.
قلبت عيوني وقلت ماني فاضيتلك محمد بعد هيك.
علاء بابا جوري انتبهي على حالك. لاتخاف علي.
محمد والله متغير ذوقك بالبس يا جوري طالعة بتجنني.
جوري هاد زوقي ماتغير بس انت بحياتك ماشفتيني يلا سلام بتكون يارا عم تستناني برا.
ردا على كلامي سمعت صوت زمور سيارة.
لبست جزمتي السودة العالية وطلعت بعد ماسحبت شنتايتي السودة.
يارا جوري.
لوحتلي. قربت من السيارة السودة المفتوحة فتحت الباب وقعدت جنبها.
يارا طالعة بتجنني.
جوري شكرا وانت كمان.
كانت عم تلمع شعرا اصفر مايل للون الابيض وكانت رافعتو لفوق بذيل حصان.. وكانت لابسة فستان ذهبي.
حركت السيارة وانا تيبست لانو كانت عم تسوق بسرعة.
جوري يارا خففي السرعة.
يارا جوري استرخي استمتعي..
جوري يارا ياراااااااا السرعة عالية ااااا
يارا شيلي قناع التحفظ جوري. استمتعي الحياة مرة وحدة.
زمجر محرك السيارة وقت زادت السرعة.
طار شعري. والهوا كان قوي كثير اخدت نفس عالي وسمحت للاكسجين يمر بسهولة من رئتي يلي صعب تمرر الهوا بالعادي.
وحسيت فجأة بمتعة السرعة. 
ضربات قلبي السريعة. والدم يلي عم يغلي بعروقي.
جوري اوووووووو واووووووو
يارا هي هي الروح المطلوبة.
وهيك. وصلنا بسرعة على القصر الكبير كان الباب مفتوح بطل على الجنينة الكبيرة زمجرت سيارة يارا ودخلنا على الجنينة المليانة ورد.
ولوهلة كان المكان مألوف.
هاد المكان نفسو يلي مرة من المرات كنت فيه بهداك اليوم المشؤوم يلي جمعني فيه مع معتصم ماكنت لابسة نظاراتي بوقتها بس قدرت اعرف بسبب ريحة الورد يلي فاحت بالهوا.
عطر الليل.
زهرة غريبة بتفوح ريحتها بس لما بتغيب الشمس وبتتزين السما بستارة سودا مطرزة بالنجوم.
اخدت نفس طويل وانا حاسة بانتعاش انا هي الوردة بحبها لانو ريحتها مزيج من القوة والنعومة وبتخلي الهوا يتدفق بسهولة على رئتي. 
طلعت من السيارة ولحقتني يارا. هي اول مرة بيعمل عمر حفلة ببيتو. الكل متحمس للحفلة لانو رح نكتشف جانب من حياة عمر الغامضة.
ابتسمتلها.
كان قلبي عم ينبض انا اجيت لهون من الاصل كرمال شوف عمر.
االجنينة كانت مزينة بالاضوية والمسبح كان مبهر والطلاب كانو عم يمشو هنيك وهنن ماسكين كيك او عصير وعم ياكلو ويمزحو ويضحكو.
يارا احاااا ليك مين واقف هنيك.
جوري وين
يارا هنيك مو هاد معتصم الحاكم! 
فتلت وجهي فورا لانو حسيت معدتي رح تقلب لما رجعت اطلعت كانت ايلين عم تطلع فيني مصډومة همست بكلمتين لمعتصم يلي الټفت لعندي بسرعة وبعيونو لمعة غريبة.
يارا غريب انو هو
تم نسخ الرابط