رواية الشادر الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
بالايجاب وقالتله
امرك
نزلت من السيارة وهي بتبص له بأعجاب وعينيها بتطلع قلوب لاحظ حمزة نظرات عينيها لكنه تجاهل كل ده وشاف ان الموضوع بالنسبه لها مجرد انبهار بلي هو عمله واكيد هيروح مع الوقت. شغل السيارة واتحرك بيها بسرعه اول ما صافي خرجت منها. وقفت صافي قدام الفيلا بتاعهم وهي بتتابع السيارة وهي بتبعد عنها ابتسمت بسعاده ودخلت الفيلا وهي بتفكر فيه وبتفكر ازاي تخليه جنبها ومعاها طول الوقت عشان تفضل تشعر بالأمان اللي شعرت بيه النهاردة.
في المنطقة بداخل بيت جميلة.
الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
وقفت جميلة في الشرفة بتاع غرفتها اللي قصاد شرفة غرفة حمزة. الناس كلها نامت والشوارع بقت فاضيه وقفت وهي حاطه ايديها على خدها ومنتظرة تشوف حمزة وهو راجع البيت وبتسأل نفسها ياترى هيرجع ولا هيبات برا وياترى ايه اللي أخره لحد دلوقتي! وايه حكايته مع البنت اللي ثريا قالت عليها النهاردة ياترى وجود البنت ده هو اللي شغله عنها!!.
اسئلة كتير تزاحمت بأفكارها وهي واقفه تنتظره بقلق.
رجع حمزة وهو راكب سيارة تبع فؤاد المنصوري نفس السيارة اللي بيوصل بيها صافي. كان سبب تأخير حمزة للوقت ده انه رجع على مكتب فؤاد بعد ما وصل صافي البيت وعرفه اللي حصل معاه على الطريق وعرفه مين اللي عمل كده. قعد مع فؤاد وقت طويل في المكتب وهما بيفكروا ازاي يحموا بيت فؤاد وزوجته وبنته وحتى ابن فؤاد اللي عايش في الخارج. حمزة لحد دلوقتي فاكر ان منافسين فؤاد دول بيتاجروا في الاخشاب زيه ميعرفش ان الموضوع اكبر من كده بكتير وانهم من أكبر تجار الممنوعات والمنافسه على تجارة الممنوعات وملهاش علاقة بالاخشاب نهائي.
وقف حمزة بالسيارة قدام البيت استغربت جميلة لما شافته نزل من سيارة شكلها فخم جدا حاولت تخفي نفسها بسرعه في الشرفة عشان ميشوفهاش لكنها متعرفش انه شعر بوجودها من قبل ما يشوفها قفل حمزة السيارة وابتسم من جواه لما عرف ان جميلة واقفه في شرفة غرفتها اتمنى انها تكون واقفه مستنياه يرجع متعرفش هي وحشته قد ايه بقاله اكتر من شهر مشفهاش عارف انها كانت مشغولة بالامتحانات والنهارده كان اخر يوم امتحان لها.
اتجه للبيت من غير ما يرفع وجهه ويبص عليها صعد الدرج بحماس وهو بيبتسم.
جميلة وقفت تاني في الشرفة لما اطمنت انه طلع بيته بصت مرة تانيه على السيارة وهي مستغربة بتاع مين العربية دي وجبها منين!.. لحظات قليلة جدا والشرفة بتاع حمزة اتفتحت فجأة وهو وقف قصادها. اټصدمت وجف حلقها من شدة الصدمة وشها احمر جدا ياترى هيقول عليها ايه دلوقتي وهي واقفه في الشرفة لحد دلوقتي.. معقول هيفهم انها كانت واقفه مستنياه.
حمزة عينيه كانت عليها وملاحظ صډمتها واحمرار وجنتيها ابتسم بهدوء وقالها
مساء الخير.. صاحيه ليه لحد دلوقتي
بللت ريقها و ردت بارتباك
مفيش.. اصل مش جايلي نوم وقولت اطلع البلكونه اشم شوية هوا
ابتسم وهو بيبص للظلام والهدوء حواليه وقالها
ومين بقى اللي طير النوم من عينيك
بصت له بغيظ لانها فاهمه انه فاهم كل حاجه وعامل نفسه مش فاهم افتكرت البنت اللي ثريا قالت عليها وبصت على السيارة اللي وافقه تحت البيت وقالت بغيظ
لما تقولي الاول انت راجع منين وش الفجر كده وكنت مع مين لحد دلوقتي
اتفاجأ من سؤالها مش مصدق انها بتغير عليه معقول جميلة بتغير عليه اخيرا عجبه الموضوع جدا وفكر في مشاكستها وقالها
يهمك تعرفي
اټصدمت من سؤاله اتوترت جدا ومعرفتش ترد
متابعة القراءة