رواية الشادر الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
ان هو اللي يبدأ ابتسم بهدوء وقالها
انا بحبك يا جميلة وعايز اتجوزك وبالنسبه للشغل انا دلوقتي بشتغل في شغل حلال مع رجل اعمال كويس يعني معندكيش سبب للرفض دلوقتي
اللحظة دي كانت اسعد واجمل لحظة في حياتها كانت حاسه ان الدنيا كلها بتضحك لها هزت راسها بالايجاب وهي بتخفض وشها بخجل.
عين حمزة كانت متابعها مصدقش نفسه لما هزت راسها بالموافقه سألها بلهفة
يعني موافقه!
هزت راسها مرة تانيه ومقدرتش تقف قصاده اكتر من كده وركضت داخل غرفتها بسرعه وقفلت الشرفة وقف حمزة يضحك بسعادة وهو مش مصدق نفسه بص للسما على القمر اللي مكتمل القمر اللي ياما سهر معاه هنا يتمنى انها تخرج ويشوفها كان بيحكيله هو قد ايه بيحبها وبيتمناها القمر موجود الليلة دي زي ما كان موجود في ليالي كتير عاشها يتعذب في حبها اصبح القمر شاهد على قصة حبه ليها ابتسم واتكلم مع القمر وكأنه بيكلم صديق مخلص شاركه لحظات حزنه قبل فرحه
اخيرا وافقت تصدق
ضحك وهز راسه بالإيجاب واتكلم مع القمر مرة تانيه وقاله
صدق عشان هي فعلا وافقت مش بنحلم
دخل على اوضته وهو حاسس انه اسعد انسان في الكون نام على سريره وهو بيفكر انه لازم يتحرك بسرعه قبل ما ترجع تتقلب عليه تاني هو عارف انها مجنونه وبحالات اول حاجه لازم يعملها الصبح انه يتكلم مع والدها وهو عارف ومتأكده انه مش هيرفضه اتنهد من كل قلبه وهو مش مصدق ان اخيرا جميلة وافقت وهتكون ليه.
عند جميلة في غرفتها.
حالتها مكانتش مختلفه كتير عن حالة حمزة كانت متمدده على الفراش وهي واخده الوسادة في حضنها كانت بتخفي وجهها في الوسادة بكسوف كانت عماله تفتكر لحظة اعترافه بحبه ليها ولحظة لما طلبها للجواز كانت حاسه انها اسعد انسانه في الكون هي فعلا بتحبه ودي الحقيقه اللي لازم تعترف بيها لنفسها ومتهربش منها تاني.
في فيلا فؤاد المنصوري عند زوجته التانيه زوزو.
قعد كرم براحه على الفراش في غرفة نوم زوزو. قربت منه زوزو وهي بترتدي ثوب قصير للنوم ومعاها طبق فاكهة كبيرة قعدت جنبه وقربت منه اكتر وسألته بفضول لما شافته شارد والسچاره مشټعلة في ايديه
مالك يا كرم.. سرحان في ايه كده!
بص لها وسألها بغموض
انتي بتقولي ان في شحنة ممنوعات جايه لجوزك على اخر الاسبوع ده.. يعني على الاسبوع الجاي هتكون كلها في الشادر وسط الخشب صح
هزت راسها بالايجاب وقالت بتوتر
ايوه.. انا سمعته وهو بيتفق على استلامها وهيخفيها وسط الخشب ويدخلها الشادر
خد نفس عميق من السجارة واتكلم بتفكير
وطبعا البرنس هو اللي مسؤل عن الشادر بكل اللي فيه وماضي عقد مع جوزك ان هو المسؤل الاول والاخير عن كل حاجة موجودة في الشادر
بصت لكرم بستغراب وسألته بفضول
انت بتفكر في ايه يا كرم!
طفى السجارة ولف وجهه يبصلها وقالها بمكر
ناوي على كل خير طبعا
يتبع