رواية الشادر الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تقوله ايه لو قالت اه يهمها يبقى كده بتعترف بحبها ليها واهتمامها ولو قالت ميهمهاش يبقى كده بتعترف انه ملوش مكان في قلبها وممكن المرادي يبعد فعلا وميرجعلهاش تاني. كانت محتارة جدا وهو منتظر ردها بلهفة هزت راسها بالايجاب وقالت بخفوت
اه يهمني
اتفاجأ لما قالت انه يهمها رجعت الروح لقلبه من تاني ابتسم بسعادة كبيرة وهو بيبص لها مكنش مصدق اللي بيحصل جميلة اخيرا بتعترف انه يهمها وكمان وقفت تنتظره طول الليل وكمان بتغير عليه كان نفسه ياخدها في حضنه في اللحظة دي كان نفسه يضمها لقلبه ويسمعها دقاته اللي بتنطق اسمها متعرفش هي وحشته قد ايه وبيتمناها قد ايه نفسه تعرف وتشعر بلي جواه وتعرف هو قد ايه بيحبها.
اتكسفت جميلة جدا بعد اعترافها ليه بس هي قالت اللي جواها خاڤت تقول عكس اللي جواها وتخسره المرادي بجد هي فعلا بتحبه وبتغير عليه بس نفسها يبقى انسان كويس ويبعد عن أي طريق غلط مشي فيه.
اعترافها بحبها في اللحظة دي كانت فرصة مستحيل حمزة يضيعها اتكلم وهو بيبص لها بعشق وقالها
انا راجع من شغلي دلوقتي وكنت مع صاحب الشغل بنتكلم في شوية حاجات كده خاصه بالشغل
خفضت عينيها للاسفل وبصت على العربية وسألته بفضول
وشغل ايه ده بقى اللي فيه عربيات زي دي!!
ابتسم بهدوء وقالها بصدق
شغل حلال والله
بصت في عينيه شافت الصدق اللي اتعودت تشوفه هي عارفة ان حمزة عمره ما كدب عليها حتى لما كان بيعمل حاجة غلط او يمشي في طريق مش كويس كان بيقول سكتت شويه الفضول هيموتها وتعرف ايه حكاية البنت اللي ثريا قالت عليها دي ايه حكايته معاها بالظبط. بللت ريقها وقالت بفضول
طب ثريا كانت قالتلي انك شغال مع بنت كده وبتوصلها وتاخد بالك منها وكده
ابتسم وهو بيسمعها غيرتها عليه كانت واضحه جدا اتكلم بمشاكسه وقالها
هي ثريا دي مبتعرفش تستر ابدا
فتحت جميلة عينيها پصدمة وفجأة اتحولت وصوتها اتغير وقالتله پغضب
يعني ايه.. يعني انت في بينك وبين البنت دي حاجة!
اتكلم بسرعه ودافع عن نفسه
بنت ايه اللي في بيني وبينها حاجه انتي تفكيرك راح لفين!!.. دا شغل. وبعدين انتي اكتر واحدة في الدنيا عارفه انا قلبي مشغول بمين
ردت عليه بدون ما تفكر وسألته بفضول
مين
هي عارفه ومتأكده انه يقصدها لكنها عايزة تسمعها منه واضحة وصريحة ابتسم بهدوء خد نفس عميق بص حواليه الهدوء والليل والقمر اللي منور السما وحبيبته اللي واقفه قدامه كل حاجة حواليه بتشجعه انه يعترف لها دلوقتي وبكل وضوح بمشاعره ويعرف ردها بدل ۏجع القلب اللي هو عايش بيه معاها وكل يوم بحال يوم تظهر حبها ومشاعرها ويوم تظهر انها مش طيقاه اتكلم بعد صمت دام للحظات اتنهد وقالها بكل العشق اللي في قلبه
انا بحبك انتي جميلة
عينيها اتعلقت بعينيه وجسمها كله كان بيرتجف قلبها كان بيخفق بقوة كبيرة جدا مش مصدقه انه اعترف لها دلوقتي بحبه.. اه هي كانت عارفه والدنيا كلها عارفه انه بيحبها. لكن لما تسمعها منه بالطريقه اللي نطق بها الكلمة والاحساس ده بجد كان له احساس تاني شاف السعادة في عينيها لما سمعت الكلمة منه استغل الفرصة واتكلم بسرعه وسألها
قولتي ايه
كانت مكسوفه جدا بس كانت منتظراه هو اللي يبدأ ويطلبها للجواز تاني هزت راسها وهي بتدعي عدم الفهم وقالت بخفوت
قولت ايه في ايه!
متعرفش انه اكتر واحد في الدنيا كلها بيفهمها وعارف انها منتظره
تم نسخ الرابط