رواية في طريقي الى العشق البارت السابع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
وهي لا تصدق ما سمعته الان
نظر الي وجهها وكأنها لوحة فنيه أمامه بداء من احمرار وجهها الباكي والدموع الامعه في عينيها وانفها الصغير الاحمر وشفاتيها التي ترتعش بسبب البكاء الكثير
نظر لها وقلبه ينبض پعنف لا يصدق انه يوجد فتاه بكل هذا السحر والجمال
أبتسم لها برقه وأكمل باقي كلامه وهو مغيب في سحرها
أنا أسف ماكنش قصدي ازعلك
انتي حقيقي زي القمر بس ممكن ماتلبسيش حاجه مكشوفه تاني
نظرت له ملك بعدم فهم
ونظر له مروان ونانو پصدمه
شعر فارس بما قاله وهو نفسه لا يصدق أنه قال لها هذا الكلام
توتر كثيرا وهو ينظر لها واسرع في الخروج من الغرفه
نظرت امامها بعدم فهم واقتربت منها نانو وتحدثت اليها بمرح
شوفتي ابيه جه وصلحك ازاي
علي فكره ابيه فارس طيب جدا هو صحيح غلط في رد فعله بس معلش ممكن يكون مضغوط في الشغل ولا حاجه ياريت تعذريه
ابتسمت لها ملك بهدوء
وتحدث مروان بعدم تصديق لما فعله وقاله فارس الان
انا بجد مش مصدق ان سيد المغرور يتأسف لحد ملك دي معجزه
نظرت له نانو وهي تأكد علي كلامه
عندك حق أنا اول مرة اسمع ابيه وهو بيعتذر لحد
ثم وجهة نظرها الي ملك مرة اخر ووجهت لها الحديث
بصراحه يا ملك انتي فعلا معجزه
نظرت لهم ملك وهي لا تعرف ماذا تقول لذا فضلت الصمت واكتفت بأبتسامه هادئه
دخل اياد اليهم وهو ينظر ل ملك بحزن واقترب منها وتحدث بذوق وهو يحاول ان يراضيها
بصراحه يا انسه انتي كنتي زي القمر والتصميم كان رائع عليكي بس فارس اعصابه تعبانه شويه ياريت متزعليش
نظرت له ملك بأبتسامة شكر علي ذوقه
واقتربت منه نانو وهي تخبره بحماس
ما ابيه فارس جه هنا دلوقتي واعتذرلها
نظر لها اياد بعدم تصديق وهو يسأل نانو بصدق الحديث
فارس جه هنا واعتذر بجد!!!!!
رد عليه مروان بتأكيد
تخيل سيد المغرور لاول مره في حياته يعترف بغلطه ويعتذر كمان
نظر اياد الي ملك بأبتسامه واسعه وتحدث بشرود وهو ينظر اليها
يبقى فعلا فارس بدء يعرف غلطه وان شاءالله يصلحه قبل فوات الأوان
نظر له الجميع ومن بينهم ملك وهم لا يفهمون شئ من كلامه لكن اياد كان يفهم ويتمنى لو فارس لم يقع في نفس الخطاء الذي وقع فيه اياد بزواجه من زوجه لا تهتم غير بنفسها فقط
__________________
خرج فارس من الشركة واتجه الي سيارته وقادها بسرعه وهو لا يصدق ما قاله ل ملك الان
وبدء يسأل نفسه
لماذا هذه الفتاه من اول مرة رأها ومن أول مرة سمع صوتها وهو يشعر بشئ غريب حتى أسمها يشعر أنه قريب من قلبه جدا
في هذه اللحظه رن هاتفه بأسم أيتن
نظر فارس للهاتف وشعر بالندم لانه بمجرد تفكيره في أخرى غير خطيبته هي خېانه لخطيبته وهو لا يريد ان يكون خائڼ لذا عليه ان يبعد تفكيره تماما عن ملك ويركز في عمله و مع خطيبته
وكان هذا قراره الذي اخذه الان وعليه تنفيذه من هذه اللحظه
__________________
لا يعلم أدم لماذا تأخذه قدميه الان الي ملاكه الصغير
وقف وهو ينظر لها من بعيد ولا يبعد عينيه عنها ولو لحظه واحده
كنت تعمل بنشاط كبير حتى جائها شاب يعمل معها ووقف بجوارها يتحدث في احدى المواضيع
ابتسمت له إيمان بخجل ووضعت عينيها في الأرض
استمر هذا الشاب في الكلام وهو ينظر لها بطريقة فهمها أدم جيدا لذا ذهب اليه وتحدث بصوت غاضب مرتفع
انت واقف عندك بتعمل ايه هنا هو دا مكان شغلك
نظر له الشاب بتوتر وهو يبتعد
متابعة القراءة