رواية في طريقي الى العشق البارت السابع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ويذهب بسرعه الي مكان عمله
رفعت إيمان وجهها وهي تنظر ل أدم
قابل نظرتها بنظره غاضبه وتركها وذهب
نظرت إيمان اليه وهو يبتعد عنها بستغراب وهي لا تعلم لماذا هو غاضب منها الي هذه الدرجه
بعد ان دخل أدم غرفة مكتبه وقف پغضب وهو يريد تكسير كل شئ من حوله بسبب غيرته عليها فهو لا يريد ان ينظر لها احدا ولا يسمع صوتها ويريدها له هو وحده
لذا بدء يفكر كيف يجعلها تحبه كما أحبها من اول نظرة
_________________
ذهبت نانو الي المنزل وجدت جدها يجلس في الحديقة اقتربت منه وقبلته وجلست بجواره
ابتسم لها الجد وهو يسألها كيف كان يومها في الشركة
ردت عليه بسعاده وحماس
كان روعه ياجدو وتصاميم مروان كانت تحفه بجد مروان دا فنان
ابتسم لها الجد وتحدث بثقة
فعلا مروان موهوب جدا وليه فضل كبير بعد ربنا في نجاح الشركة بس الحمدلله ان اليوم عدى علي خير بدون مشاكل بين مروان وفارس لانهم عاملين زي القط والفار رغم انهم بيحبوا بعض جدا
ردت عليه نانو وهي تضحك
مين قالك ياجدو ان اليوم عدى علي خير 
دا ابيه عمل مشكلة كبيره بس الحمدلله حلها تاني
نظر لها الجد بتسأل
مشكلة ايه الا فارس عملها
حكت له نانو ما فعله فارس عندما رأى ملك وهي تدخل عليهم وهي ترتدي التصميم
وبصراحه ياجدو البنت كانت قمر والتصميم كان تحفه عليها دا غير السحر الا اضافته للتصميم عشان كدا كلنا استغربنا رد فعل ابيه
نظر لها جدها بستغراب هو الاخر من رد فعل فارس ولكنه طلب منها ان تكمل له ما حدث وبدأت نانو تحكي له ما قاله فارس ل ملك في مكتب مروان
ولقينا دخل مكتب مروان ووقف قدام ملك وتخيل يا جدو قالها ايه قالها أنا أسف !!
نظر لها الجد بعدم تصديق ولكنه تحمس جداا لباقي الحديث اكملت نانو الحديث بأبتسامه
وقالها كلام كتير بقى أنا أسف ومتزعليش وقالها كمان حاجه انا مش فهماها قالها ماتلبسيش مكشوف تاني 
انا مش فاهمه يعني ايه دا تصميم وهي كانت بتعرضه يعني هي ملهاش ذنب مكشوف ولا لا دا شغل مروان
نظر لها الجد بأبتسامه واسعه وهو يحلل كلام فارس وافعاله 
بتفكير وخبرت رجل ضاع عمره في تجارب هذه الحياة
__________________
في منتصف الليل كان اياد في طريقه الي البيت بعد ان قضى سهرته في الخارج كما يفعل كل يوم
ولكنه وجد من تقف امامه بړعب تقطع عليه الطريق
اوقف اياد السيارة بسرعه وهو ينظر الي من تقف امامه وهي تحمل طفل عمره حوالي 4 سنوات وتطلب منه المساعده
نزل اياد من سيارته وهو يسألها ماذا تريد
اخبرته ان ابنها مريضا جدا وتريد اخذه الي اقرب مستشفي ولا توجد وسيلة لنقلها وكل السيارت رفضوا الوقوف لها
نظر اياد الي الطفل ووضع يده يتحسس حرارته وجد حرارته مرتفعه جدا
فتح لها باب السيارة بسرعه وطلب منها ان تصعد بطفلها واتجه هو الي مكان القياده وانطلق بها بسرعه
بعد قليلا من الوقت كان يقف امام غرفة الكشف وهي تقف بجانبه تبكي وتدعى الله ان ينقذ لها طفلها
نظر لها اياد بحزن علي حالتها 
وسريعا رأى الطبيب يخرج من الغرفه
ذهبوا اليه سريعا
قابلهم الطبيب پغضب وهو يعاتبهم بعصبيه
معقول انتم اب وام لما تسيبوا ابنكم للأهمال دا الولد بيتعرض لأهمال كبير
وبيتعرض للشمس لفترات طويله جدا دا غير الحاجات الملوثه وغير صحيه الا الولد بيتناولها بجد انا مش عارفه اقول ايه لأهل مهملين زيكم اتفضلوا تقدروا تاخدوا الولد وانا هكتبله ادويه ونظام صحي يمشي
تم نسخ الرابط