رواية في طريقي الى العشق البارت السابع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
عليه وياريت تحافظوا عليه لان دا نعمه كبيره من ربنا في ملاين غيركم بيتمنوها عن اذنكم
تركهم الطبيب وذهب
نظر اياد الي الواقفه تبكي امامه وتحدث اليها پغضب كبير
پتبكي بعد ايه بعد ما كنتي هضيعي طفل برئ ملوش ذنب بأهمالك
ازاي انتي أم وتسيبي ابنك يتعرض لكل الاهمال دا الا زيك ماتستهلش تكون أم
جرحها كلامه كثيرا و نظرت له پبكاء هستيري وتحدثت پغضب
انا مليش ذنب انا وابني كنا ضحېة راجل ميعرفش معنى الرجوله
ضحك عليا بالكلام وخلاني احبه ووقفت قصاد اهلي واتحدتهم عشانه
واتجوزته ڠصب عنهم وبعد سنتين طلقني وسبني انا وابنه وراح اتجوز صاحبة الشغل الا كان بيشتغل عندها ومن يومها مسألش عليا ولا علي ابنه
نظر لها اياد بحزن وتحدث پحده
وليه مارجعتيش لأهلك
نظرت له بسخريه وتحدثت وهي تبكي
رفضوا وجود ابني وقالوا ان بيتهم مفتوح ليا انا بس وطلبوا مني اسيب ابني وابعد عنه وانا مستحيل ابعد عنه حتي لو ھموت من الجوع
نظر لها بحزن وهي تكمل باقي حديثها
ما كنش قدامي حل غير اني اعيش انا وابني واشتغل اي شغلانه شريفه وكنت بوديه حضانه طول الوقت الا بكون فيه في الشغل بس مصاريف الحضانه كانت كتير اوي وما كنتش بقدر علي مصاريفها عشان كدا طلبت من جارتي اسيب ابني عندها وكنت بدلها مصاريفه كامله والله بس ماكنتش اعرف ان مفيش حد في الزمن دا بيقف جنب حد وانها هتسيب ابني يتبهدل كدا
نظر لها اياد بحزن وهو يعلم بأن هناك الكثير من النساء والاطفال يتعرضون لهذا الظلم من رجال لا يحملون من الرجول شئ
حاول اياد التحدث معها بهدوء
طب ممكن تهدي انا هروح دلوقتي أشوف ايه الا الدكتور كتبه وجاي علي طول
ذهب اياد من امامها بسرعه وذهب الي الطبيب واخبره الطبيب بكل التعليمات والادويه الازمه شكره اياد وذهب الي الحسابات ودفع تكاليف المستشفي وذهب الي الصيدليه واحضر ماكتبه الطبيب وذهب اليها مرة اخرى وجدها بداخل الغرفه تجلس بجوار طفلها وهي تبكي وتقبل يد طفلها بندم
استأذن اياد للدخول وقال لها بأنهم بأمكانهم الذهاب وانه احضر للطفل كامل الادويه الذي يحتاجها واخبرها بالتعليمات الضروريه التي اخبره به الطبيب
شكرته كثيرا وأكدت له انها سوف تعطيه كل الاموال الذي دفعها في اقرب وقت
نظر لها اياد بحزن وهو يطلب منها الا تتحدث في هذا الموضوع وسألها اذا كانت جاهزه للذهاب حتى يوصلها الي منزلها
شكرته كثيرا وقالت له بان لا دعي ان يوصلها وانها سوف تذهب بسيارة للأجرة
رفض اياد كلامها واتجه الي الطفل وحمله بحنان وذهب امامها وهو يشعر بالسعاده الكبيره عندما ضم الطفل اليه وتمنى ان ياتي يوم و يحمل طفله ويشعر بهذا الاحساس الذي حرمته منه زوجته
بعد ان وصل بسيارته الي نفس المكان الذي اخذها منه سألها عن مكان منزلها حتى يوصلها أمامه
اعتذرت منه بهدوء وقالت له بانها سوف تذهب بمفردها خوفا ان يراها احد ويفهم الوضع بالطريقة الخاطئة
هز اياد رأسه تأكيد علي كلامها واخرج من سيارته كارت خاص به
اتفضلي دا الكارت بتاعي فيه كل تليفوناتي لو احتاجتي اي حاجه في اي وقت ارجوكي ماتتردديش وكلميني علي طول
اخذت منه الكارت بأبتسامه هادئه وكانت علي وشك الخروج من السياره ولكن اياد اوقفها بكلمة
ممكن اعرف اسمك
نظرت له بأبتسامه و ردت عليه وهي تخرج من السياره
وسام
نظر لها بستغراب وسألها باهتمام
أسمك وسام
هزت له رأسها بالايجاب ثم ذهبت وتركته ينظر لها وهو يردد أسمها بأبتسامه
وظل واقفا
متابعة القراءة