رواية في طريقي الى العشق البارت التاسع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
الفتاه ووقف قريبا منها قليلا
نظرت له بأبتسامه واقتربت هي منه وهي تمد يدها بالتعارف وتحدثت بجرأه
حوريه وبيدلعوني يقولولي يا ريري
ابتسم لها محمود ابتسامه واسعه وهو يمد يده يبادلها التعارف بنفسه هو ايضا
محمود و بيدلعوني يقولولي يا حوده
ضحكت اليه حوريه ضحكه رنانه
ابتسم محمود بسعاده وهو يضغط علي يدها بخفه وتحدث بأعجاب واضح
اتشرفت بمعرفتك يا ريري
نظرت له بأبتسامه وهي ترد عليه بمكر
دا انا الا اتشرفت بيك بس شكلك مش اسكندراني
رد عليها بتأكيد
اه فعلا انا مش من اسكندريه انا كنت جاي في مصلحه كدا وراجع علي طول بس شكلي كدا هتطول هنا شوية كمان
ضحكت حوريه مره اخر بصوت مرتفع و ردت عليه بغمزه
هتطول يا حوده صدقني الا يشوف حوريه مايقدرش يابعد ثانيه
ابتسم لها محمود بسعاده وهو ينظر اليها بأعجاب شديد ويشعر بأنها مثل التفاحه الطازجه وعليه تذوق طعمها الشهى المثير ولكنه لا يعلم بالسم الموضوع بداخل هذه التفاحه الذي والاكيد سوف يأتي بنهايته
____________________
كانت وسام تضم طفلها الي حضنها وهي تجلس بداخل شقتها الإيجار التي تسكن بها وكانت تفكر ماذا تفعل وهي غير قادرة ان تترك طفلها لجارتها مرة اخرى وغير قادره علي دفع مصاريف لحضانه حتى تطمئن علي طفلها وهي في عملها وايضا عليها دفع إيجار الشقه المتأخر عليها وجدت نفسها محاطه بكل هذه الهموم
وضعت طفلها النائم علي الفراش وذهبت للوضوء والصلاة حتى تطلب من ربها فك هذا الكرب عنها واخراجها من كل هذا الهم والحزن برحمته وقدرته علي فعل كل شئ
وظلت تصلي و تدعي الله ان يساعدها ويخرج بها من هذا الضيق
وبعد دقائق سمعت صوت دقات علي باب شقتها
عدلت حجابها وفتحت الباب لترى من يدق عليها في هذا الوقت
وجدت صاحب الشقه التي تسكن بها يقف امامها وينظر اليها من الاعلي الي الاسفل بنظره تفهم معناه
تحدثت اليه وسام وسألته پحده
خير يا حاج بتخبط عليا دلوقتي ليه
نظر لها و رد عليها بمكر
الإيجار يا ست الكل الشهر خلص بقاله اسبوعين وانتي لا حس ولا خبر
توترت وسام و ردت عليه بأحراج
معلش يا حاج اعذروني والله ابني كان تعبان ومش عارفه اروح الشغل اديني اسبوع كمان وانا ان شاءالله هتصرف
نظر لها بعمق وتحدث بمكر
والله انا لو عليا مش عايز منك إيجار أنتي عارفه كويس أنا عايز ايه وحرام واحده زيك صغيره وحلوه كدا تعيش لوحدها دا حتى مايرضيش ربنا
نظرت له وسام پغضب و ردت عليه پحده
والله الا مايرضيش ربنا الا انت عايزه يا حاج ازاي واحد زيك حج بيت ربنا وعايزني اعيش معاه في الحړام
رد عليها بتأكيد
حرام ايه بقى ما احنا قولنا هنكتب ورقتين عرفي
ردت عليه پغضب
لا عرفي ولا شرعي انا عايزه اربي ابني وبس ومش بفكر في الجواز تاني ولو علي الإيجار بتاعك ان شاءالله يومين واتصرفلك في الفلوس في حاجه تاني
نظر لها وتحدث بمكر
خلاص نخليها شرعي ونمشي بالحلال
حلال ايه الا عايز تمشي بيه يا حاج قالتها زوجته الواقفه خلفه وتنظر ل وسام پغضب
الټفت اليها زوجها و رد عليها پخوف
دااا انااا كنت جاي اسألها علي الإيجار لقيتها عيزاني ادخل معاها الشقه وانا مرضتش قولتلها انا عمري ما امشي في الحړام وطول عمري ماشي بالحلال
نظرت له زوجته وتحدثت الي وسام بصوت مرتفع
بقى انتي يا حربايه عايزه تلفي علي الراجل وتخطفيه مني بعد ما قعدتك في بيتي وانتي من غير راجل
متابعة القراءة