رواية في طريقي الى العشق البارت التاسع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
عارف هوصل لل أنا عايزه دا ازاي
نظر له فارس وسأله باهتمام
هو ايه دا الا انت عرفه بس مش عارف توصله
رد عليه أدم بابتسامه
الحب
تفاجئ فارس كثيرا لأنه لأول مرة يسمع أدم يتحدث عن الحب لذا رد عليه فارس بحماس
الحب !! انت بتتكلم بجد يعني انت بتحب
هز أدم رأسه بسعاده ولمعت عينيه بالحب
نظر فارس الي لمعت عين صديقه وتحدث بسعاده و حماس
لااااا دا شكل الموضوع كبير دا انت تحكيلي من الأول بقى حصل امتى وفين
ابتسم أدم بسعاده و رد عليه ببساطه
حصل امتي وفين مش قادر احدد بس كل الا انا متأكد منه ان قلبي اتخطف ليها من اول مره شوفتها وكل ما كنت ابصلها احس ان مشاعري بتتجدد وبتبقي اقوى واعمق لحد ما وصلت لمرحلة العشق يعني تخطيط مرحلة الحب بكتير
ابتسم فارس بسعاده وهو لا يصدق ما هذا الكلام الرائع الذي يوصف به أدم مشاعره اتجاه الفتاه الذي يحبها
ابتسم له أدم ايضا وهو يشعر بقلبه يدق بسعاده عندما اخرج مشاعره اتجاهها ويتمنى لو تسمح له ان يوصف لها هي ايضا كيف احبها واصبح عاشقا علي يدها
تحدث اليه فارس بحماس
هي مين حد اعرفه
هز أدم رأسه ب لا وتحدث بتأكيد
انت ما تعرفهاش بس تعرف بنت عمها
نظر له فارس بتسأل وعدم فهم
تحدث اليه أدم مرة اخرى وهو يبتسم
هي تبقى بنت عم ملك الا انت رفدتها من المصنع لو تفتكرها
نظر له فارس پصدمه وهو لا يصدق ما سمعه الان بأن حبيبة صديقه هي ابنة عم ملك! تلك التي ملكة عقله وتفكيره ولا يريد الاعتراف لنفسه حتى الان انها قد ملكت قلبه ايضا وهذا ما يحاول الهروب منه بقدر الإمكان
____________________
جلست وسام في احدى الحدائق العامه وهي تضع حقيبتها بجوارها ولا تعلم الي اين تذهب وتنظر ل طفلها الذي بدء يظهر عليه التعب من جديد
وضعت وسام يدها علي جبين طفلها وجدت حرارته مرتفعه بشده وتذكرت انها لم تعطيه دوائه في الميعاد المحدد له
فتحت حقيبة يدها لم تجد الأدويه الخاصه بطفلها وتذكرت انها كانت موضوعه بداخل الثلاجه في الشقه ولم تتذكر وسام اخذ الادويه معها والان لا تستطيع ان ترجع لأخذها ولا تملك المال لشراء غيرها
نظرت الي طفلها وهي لا تعلم ماذا تفعل ولكنها عندما وجدت حالة طفلها تسوء جن چنونها وبدأت تفكر في أحد يساعدها وسريعا فتحت حقيبة يدها وهي تبحث عن الكارت الذي اعطاه لها من ساعدها في المرة السابقه ووجدته سريعا واخذت حقيبتها واتجهت الي اقرب كشك تستطيع ان تعمل منه مكالمه
كان اياد في طريقه الي احد اماكن السهر الذي اعتاد ان يقضي بها ليلته يوميا حتى يشغل فراغه ووحدته الذي وضعته فيهم زوجته المتكبره
وجد اياد هاتفه يعلن عن اتصال من رقم غير مسجل
فتح اياد المكالمه ولكنه كان لا يستطيع سماع اي شئ من صوت بكاء من تتحدث
توقف بسيارته علي جانب الطريق وهو يسأل المتصله ان تتحدث بهدوء حتى يستطيع سماعها
تحدثت اليه وسام پبكاء
انا الا ابني كان تعبان وحضرتك ساعدتني ودتني المستشفي
رد عليها اياد سريعا
اه طبعا فاكرك خير في ايه وليه پتبكي الطفل جراله حاجه
ردت عليه وسام پبكاء
ابني تعبان اوي ومش عارفه اعمل ايه لو سمحت ساعدني ابني هيروح مني
قاد اياد سيارته سريعا وهو يسألها اين هي أعطته وسام اسم المكان الموجوده به وذهب اليها اياد سريعا
انتهاء البارت حبيباتي تفاعل حلو بقى يا قمرات وصلوا
ل عشان خاطر ملوكه