رواية في طريقي الى العشق البارت التاسع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يوم ما تدوري علي راجل عايزه تاخدي جوزي
نظرت اليها وسام وتحدثت اليها بقوة وصدق
والله العظيم ما حصل جوزك كداب هو الا عرض عليا كذا مره وكان بيعرض عليا الجواز شرعي دلوقتي وانا الا رفضت لاني کرهت الرجاله كلهم ومش عايزه جواز ولا زفت حرام عليكوا انا عايزه اعيش اربي ابني وبس
ثم وجهة نظرها الي هذا الرجل معډوم الرجوله والاخلاق وتحدثت اليه پغضب
بقى انت واحد زورت بيت ربنا انت دا ربنا هينتقم منك ومن أمثالك
ردت عليها صاحبة الشقه بصوت مرتفع بعد ان تجمع كل الجيران حولهم يشاهدون ما يحدث
انتي يا بت انتي خلاص ملكيش عيش هنا في وسطنا تدخلي دلوقتي تلمي حاجتك وتاخدي المحروس ابنك ومش عايزين نشوف وشك هنا تاني احنا المنطقه بتاعنا ياختي طول عمرها نضيفه ومش هتيجي علي اخر الزمن واحده زيك وتلفي علي رجالتنا
ردت عليها وسام بقوة وڠضب
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ربنا ينتقم منكم ويجبلي حقي
ودخلت وسام شقتها واغلقت الباب في وجوه الجميع بقوة
ووقفت خلف بابها بعد ان اغلقته وهي تسمح لدموعها بالنزول دموعها التي حبستها داخل عينيها حتى تظهر بقوة أمام الجميع لانها علي حق والحق لا يبكي ابدا ولكنها في النهاية انثي وبمفردها ولاتعلم ماذا عليها ان تفعل الان فمنذ قليل كانت تحاوطها الهموم وهي عندها مكان تسكن به هي وطفلها والان تحاوطها الهموم وهي اصبحت في الشارع بلا مأوى
اخذت وسام ملابسها هي وابنها ووضعتهم في حقيبتها وقامت بأخذ ابنها النائم الي حضنها بيد وهي تمسك باليد الاخرى حقيبتها وذهبت خارج الشقه الي الشارع تمشي ولا تعرف الي اين تذهب
______________________
ذهبت ملك الي المنزل بعد انتهاء عملها وجلس الفتاتين كل واحده تحكي امام ماما عزه ما حدث معها
حكت إيمان اولا
ولامت عليها ماما عزه في ردها علي أدم وقالت لها بأن عليها اعطائه فرصه لأنه يحبها حقا ولا يشفق عليها كما تظن
وحكت ملك ما فعلته مع فارس
واندهشت ماما عزه كثيرا من معاملت فارس ل ملك لانها تعرفه جيدا وتعرف بأن هذه ليست شخصيته او طريقته مع اي احد واخبرت ملك بهذا الامر ولكن ملك لم تريد حتى سماع أسمه واغلقت الحديث وذهبت للغرفه للنوم وذهبت خلفها إيمان وهي تفكر في كلام ماما عزه ولكنها تعودت ان يعاملها الجميع بشفقه وتعاطف كونها يتيمه وكلام زوجة خالها الدائم بأنهم يفعلون معها معروفا بأخذها بيتهم وهذا كان بحكم الشفقة عليها والتعاطف وكرما منهم كل هذا جعل عندها عقدة من ان يأتي احدا اخر ويشعر بالشفقه عليها ويعاملها بنفس الطريقه التي كانت تعاملها بها زوجة خالها ولا تتحمل ان يقف أدم أمامها في يوم ويقول لها نفس الكلام الذي كانت دائما تسمعه من زوجة خالها وتراه في عين خالها والجميع
جلست ماما عزه وهي تدعي للفتاتين ان يريح الله بالهم ويرزقهم برجال يعوضونهم عن كل ما حدث معهم علي يد بشړ لا يعلمون لرحمة طريق 
بقلميملك إبراهيم
ذهب فارس و أدم الي مكانهم المفضل وهو مكان هادئ جدا
نظر أدم الي فارس وتحدث بجديه
مالك يا فارس شكلك متضايق من حاجه ودا كان واضح لما كلمتك الصبح
تنهد فارس بأرهاق ورد عليه بصدق
مش عارف يا أدم حاسس اني متلخبط ومش عارف انا عايز ايه بالظبط
تنهد أدم هو الاخر و رد عليه بتأكيد
أنا كمان متلخبط بس الفرق الا بيني و بينك ان انا عارف انا عايز ايه بالظبط بس مش
تم نسخ الرابط