الفصل_الرابع_والعشرون رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
الفصل_الرابع_والعشرون
رواية_الشادر
بقلم الكاتبه ملك_إبراهيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
بسم الله توكلنا على الله
اتوتر المحامي و رد بهدوء
للاسف هو مش عايز حد يعرف هو مين
استغرب حمزة وسأله باهتمام
ليه! بس انا لازم اعرف هو مين على الاقل عشان اشكره وكمان من حقي اعرف سبب وقوفه جنبي
هز المحامي راسه بالايجاب وقاله
عندك حق بس انا للاسف مش هقدر اقولك هو مين قبل ما اكلمه واسأله الاول وهو له الحريه يقولك هو مين او لا
استغرب حمزة من الغموض الزائد ده وهز راسه بالايجاب وقال
تمام بس ياريت اعرف هو مين في اسرع وقت
ثم اضاف بهدوء
وكنت عايز اوكل حضرتك في الدفاع عن صديقي بدر انا عارف انه اتحكم عليه خلاص بس انا اكتشفت ادلة جديدة في القضية ممكن تثبت برأته وانا مستعد اعمل أي حاجة في الدنيا عشان اثبت برأته ولو على اتعاب حضرتك متقلقش انا هدفع لحضرتك اللي هتطلبه
اتكلم المحامي بتفهم
بلاش نتكلم في الاتعاب دلوقتي خلينا في الادلة اللي اكتشفتها عشان نثبت براءة صحبك وانا معاك ان شاء الله
ابتسم حمزة بسعادة وبدأ يحكي للمحامي على اللي كرم عمله وعلاقته بزوجة فؤاد المنصوري التانيه وصندوق الممنوعات اللي شافه في منزل كرم
في فيلا فؤاد المنصوري لزوجته الاولى
جلس فؤاد في غرفة مكتبه يفكر في المكالمة اللي جاتله من اسكندرية في الصباح الباكر من احد التجار الكبار اللي بيتعاملوا معاه آكد التاجر ان في شاب معاه نفس نوع الممنوعات اللي فؤاد بيشتغل فيها وهي نفسها اللي الحكومة اتحفظت عليها فؤاد مكنش فاهم ازاي الشاب ده وصله الممنوعات دي فكر ان في لعبة اتعملت عليه اتصل بمدير اعماله عشان يطلب منه يرجع تسجيلات الكاميرات اللي هو كان بيخفيها عن الشرطة كان عايز يعرف ايه اللي حصل في الشادر قبل وصول الشرطة وبعد وصول الشرطة
اتصل على مدير اعماله وانتظر الرد
بمنزل مدير اعمال فؤاد المنصوري
رد على الهاتف وهو بينظر للي قاعده جانبه على الفراش براحه هز راسه بالايجاب وقال
تمام يا باشا انا هكلم المهندس عشان يرجع التسجيلات وابعتها لحضرتك
انتهى من المكالمه وقفل الهاتف ونظر للي قاعده جانبه وقالها
مش عارف فؤاد عايز يفتح التسجيلات تاني ليه!
ظهرت زوزو بجواره على الفراش بثوب نوم وقالت بقلق
هو مش عايز يريح نفسه ابدا انا زهقت منه ومن العيشه معاه
قبلها مدير اعمال فؤاد وقالها
بكره اخلصك منه يا روحي وتبقي ليا لوحدي
ضحكت زوزو بطريقه خليعه ضمھا ليه وقالها
انا مش مصدق ان انتي اخيرا حنيتي عليا وبقيتي معايا
اتكلمت زوزو بدلال
انا على طول هبقي معاك بس المهم ټوفي بوعدك ليا وتخلصني من فؤاد
قال
اسرار فؤاد كلها معايا انا الوحيد في الدنيا دي اللي عارف كل المصاېب اللي عملها في حياته
نظرت له زوزو باهتمام وقالت له
مصايب ايه
ضحك بثقه وقالها
هقولك كل حاجة في وقتها المهم دلوقتي خليكي معايا ومتفكريش في حاجة غيري
ضحكت زوزو بطريقه خليعه ومدير أعمال فؤاد بيقبلها
مساء اليوم التالي
قعد حمزة في المكان اللي بيتجمع فيه مع رجالته بدأ كل واحد من الرجالة يقول نتيجة مرقبته للشخص اللي كلفه بيه حمزة اتكلم احد الرجال وقال
انا فضلت مراقب