الفصل_الرابع_والعشرون رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

بيت مدير اعماله وشوفت زوزو وهي داخله عنده وقعدت اكتر من ساعتين ونزلت
نظر حمزة امامه وفهم ان زوزو بتخون زوجها مع مدير اعماله ابتسم بمكر وهو ييفكر ازاي يستغل ده لصالحه نظر للرجل المكلف بمراقبة مدير اعمال فؤاد وقاله 
انا عايزك المرة الجايه لما زوزو تروحله لازم تبلغني وهي هناك
هز الاخر راسه بالايجاب وقال 
تمام
نظر لاحد الرجال وسأله وصل لإيه في البحث عن كرم قال انه لسه بيبحث عنه وتقريبا هو هرب لمحافظة تانيه 
اتكلم واحد من الرجال وكان مكلف بمراقبة صافي ابنة فؤاد المنصوري وقاله انها كانت النهاردة في مكتب المحامي اللي كان بيترافع عنه استغرب حمزة وحاول يربط الاحداث وهو مش مصدق ان معقول ممكن تكون صافي هي اللي وكلت المحامي ودفعت كل الفلوس دي!
بداخل فيلا فؤاد المنصوري لزوجته التانيه زوزو  
قعدت زوزو فوق الفراش بتاعها وهي بتتكلم في الهاتف مع كرم قالت بقلق 
مش عارفه بقى يا كرم انا روحت وعملت اللي انت قولت عليه وسمعت فؤاد وهو بيكلمه وبيسأله على تسجيلات الكاميرات
اتكلم كرم پخوف 
ومعرفتيش كان بيسأله ليه عن تسجيلات الكاميرات
ردت زوزو بقلق 
معرفش يا كرم معرفش
اتكلم كرم پغضب 
خلاص تروحيله بكره وتعرفي منه ايه اللي بيحصل
ردت زوزو بملل 
حاضر يا كرم لما اشوف اخرتها معاك!
نظر كرم امامه وهو بيفكر انه لازم يبيع الممنوعات اللي معاه في اسرع وقت ويبعد عن الإسكندرية ويروح محافظة تانيه قفل الهاتف مع زوزو واتصل على مرعي عشان يستعجل البيع 
اليوم التالي  
بداخل منزل فؤاد المنصوري لزوجته الاولى  
جلس فؤاد بداخل مكتبه مع مدير اعماله شغلوا تسجيلات الكاميرات وشافوا كرم وهو بيسرق واحد من الصناديق في نفس الوقت اتصل عليه التاجر بتاع الإسكندرية رد عليه فؤاد  
اتكلم التاجر 
ايه الاخبار يا باشا وصلت لحاجة الواد عمال يزن على الراجل بتاعي بيستعجل البيع
اتكلم فؤاد پغضب 
الواد ده يلزمني انا فرغت الكاميرات ولقيت واحد من اللي كانوا بيحرسوا الشادر وهو بيسرقني
اتكلم التاجر بهدوء 
يعني الممنوعات دي طلعت من عندك فعلا
رد فؤاد پغضب 
ايوه انا عايز الواد ده عشان اعرف منه مين اللي بلغ عن الشادر وخسرني الملاين دي كلها
اتكلم التاجر بثقة 
تمام يا باشا الليلة والواد ده هيبقى تحت رجلك
قفل فؤاد الهاتف ونظر لمدير اعماله وقاله 
انا لازم اسافر اسكندريه النهاردة ظبطلي كل حاجة
هز مدير اعماله راسه بالايجاب وقام عشان يجهزله كل حاجة زي ما أمره 
في نفس الوقت خرجت صافي من الفيلا بالسيارة بتاعها وقف حمزة بسيارة على الطريق وقطع عليها الطريق خاڤت صافي ان يكون في حد عايز يخطفها تاني اطمنت لما شافت حمزة هو اللي نزل من السيارة قرب منها حمزة وهو بينظر لها باهتمام ابتسمت صافي بسعادة لما شافته وخرجت من سيارتها وركضت عليه وقف حمزة قدامها وقال بهدوء 
ازيك يا صافي عامله ايه
ردت صافي بسعادة وهي بتنظر له باشتياق 
الحمدلله يا حمزة انت عامل ايه طمني عليك
نظر لها بعمق وقالها 
محتاج اتكلم معاكي شوية ممكن
ابتسمت بسعادة وهزت راسها بالايجاب طلب منها تتحرك بسيارتها على كافيه قريب عشان يعروفوا يقعدوا ويتكلموا 
بعد وقت قليل قعدوا الاتنين بداخل كافيه على الطريق حمزة كان بينظر لصافي باستغراب وصافي بتنظر له بحب واشتياق اتكلم حمزة بعد طول انتظار 
كنت عايز اسألك عن حاجة يا صافي
هزت
تم نسخ الرابط