الفصل_الرابع_والعشرون رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
المحتويات
راسها بالايجاب نظر في عيونها بعمق وقال
انتي تعرفي المحامي اللي اترافع عني منين
اټصدمت صافي ووجهها شحب والډماء هربت منه اتوترت جدا وبللت لعابها بارتباك وقالت
محامي ايه!
لاحظ توترها وقلقها المبالغ فيهم اتكلم بهدوء
انتي اللي دفعتي فلوس المحامي وفلوس الكفالة
نظرت له پصدمة ومقدرتش تتكلم فهم انها اللي عملت كل ده سألها مرة تانيه بترقب
ليه عملتي كده وليه اخفيتي نفسك!
خفضت وجهها في الأرض وقالت
لان لو بابا كان عرف اكيد كان هيقف في طريقي وهيمنعني عن مساعدتك
استغرب من كلامها وسألها باهتمام
وانتي ليه ساعدتيني
ردت صافي بثقة
لاني واثقة من برأتك
كلماتها اخترقت قلبه تشابكة نظرات عينيه بعينيها وهو بيفتكر جميلة اللي اتخلت عنه ومفكرتش حتى تسأله هو عمل كده فعلا ولا لأ بلل ريقه وسألها باهتمام
وايه اللي خلاكي واثقة اوي كده في برأتي!
نظرت جوه عينيه كان نفسها تقوله لانها بتحبه بجد وقلبها مستحيل يخطئ في الاختيار وكان نفسها تقوله لان قلبها وعقلها اتفقوا مع بعض ان مستحيل حبيبهم يعمل كده صمتت بعض الوقت وقالت
سمعت بابا وهو بيتكلم مع المحامين بتوعه عشان يخرجوه هو من القضيه وانت تبقى المتهم
عقد ما بين حاجبيه وسألها مرة تانيه
برضه مش فاهم ليه ساعدتيني
ردت بقوة وهي بتنظر في عينيه
ساعدتك عشان انت ساعدتني كتير وانقذت حياتي وشرفي ساعدتك عشان انا بحب
مقدرتش تكمل كلامها وتعترف انها مازالت بتحبه حتى رغم تحذيره لها انها متفكرش فيه وتآكيده انه بيحب واحده تانيه نظرت للدبلة اللي في إيديه وفهمت انه لسه مع حبيبته تابع حمزة كلامها باهتمام وترقب فهم انها بتحبه بجد ولسه بتحبه لحد دلوقتي قد ايه اتمنى لو كان حب جميلة له بنفس قوة حب صافي نظر للدبلة اللي لسه في ايديه ومقدرش يخلعها لحد دلوقتي خد نفس عميق وقال لصافي
انا مش عارف اشكرك ازاي يا صافي على كل اللي عملتيه معايا وان شاء الله كل الفلوس اللي دفعتيها ربنا يقدرني وارجعهالك
ردت صافي بقوة
فلوس ايه بس يا حمزة انت فداك فلوس الدنيا كلها وبعدين انا مستحيل هاخد منك أي فلوس
اتكلم حمزة بقوة
بس الفلوس دي بتاع باباكي وانا مش هقدر اخد حقي منه وانا مديون له
ردت صافي بتأكيد
لا يا حمزة دي مش فلوس بابا صدقني اصلا بابا بيديني الفلوس بحساب وعلى قد مصاريفي الشخصيه بس
استغرب وسألها باهتمام
اومال دي فلوس مين
خفضت وجهها للارض وقالت بصوت منخفض
فلوس ماما انا طلبت منها الفلوس عشان اساعدك وهي متأخرتش عليا
استغرب حمزة انه مشافش والدتها ولو مرة واحدة حتى فؤاد عمره ما جاب سيرتها سألها باهتمام
وهي فين مامتك! ليه مسمعتش حد اتكلم عنها
ردت صافي بحزن
ماما تعبانه من زمان ومش بتخرج برا البيت خالص عندها کانسر وحالتها متأخرة وبابا بيعالجها في البيت وبيخفي الموضوع ده عن الناس
عقد ما بين حاجبيه واستغرب من كلامها شك ان في حاجة غريبة في موضوع مامتها بس آجل الكلام في الموضوع ده للوقت المناسب جاله رساله علي الهاتف ان زوزو راحت بيت مدير اعمال فؤاد قام وقف وقال لصافي بهدوء
انا لازم امشي حالا بس ياريت تشكري مامتك علي مساعدتها ليا وان شاء الله ربنا يقدرني وارد الدين ده
قال كلماته واتحرك بسرعه ومشي تابعته صافي بنظرات عاشقه كانت سعيدة
متابعة القراءة