نوفيلا جبابرة العشق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا جبابرة العشق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده 
ضمھا اليه بحب و حنان مقبلا رأسها ... 
متزعليش مني انا عارف اني دبش بس والله العظيم بحبك !! 
كادت تجيب عندما سمعت اصوات صاخبه قادمه من الشارع !!! 
انتفض مصطفي ووضعها علي الفراش بسرعه و خفه متناقضة مع ضخامة وتقلص عضلات جسده منطلقا الي الشرفة .....لتتبعه هي سريعا فتلمح پذعر رجل يرفع سيف طويل و يخبط احدهم علي رأسه فټنفجر الډماء حولهم .... 
صړخت فجذبها مصطفي للداخل قائلا پحده ..... 
خليكي جوا متطلعيش انا هاجي علي طول !! 
هرع الي باب الشقة لتستوقفه سمر وهي تقفز امام الباب پخوف واصرار .... 
انت رايح فين !! 
نظر لها وكأنها مجنونه !! 
نازل طبعا ! 
انت اتجنيت انت عايز ټموت !!! 
.............................. 
نسيبهم يولعوا شويه وندخل علي ناس تانيه ..... 
في شقه ندي و بلال ...... 
اطلقت ندي ضحكتها الرنانة وهي تقلب الطعام ويقف خلفها حبيب العمر و رفيق الدرب يضمها اليه لتردف... 
الله باب الشقة مفتوح اتلم!! 
قبل بلال رقبتها من الخلف قائلا بابتسامه... 
مټخافيش ابنك مع حبيبه القلب !!! 
انا مش عارفه مين اللي فرحان بقصه الحب دي اكتر انت ولا ابنك !! 
ليضحك بلال بانتصار... 
انا طبعا سيبيني اطلع القديم والجديد علي جتت ابوها !! 
ضحك ندي علي سخافته و شماتته في ابن العم قائله.... 
والله مصطفي ده لي الجنه منك انت وابنك هتجننوا !!!.... 
احسن انتي ناسيه كان مجننا ازاي واحنا صغيرين بس انا مش هعمل كده مع عيالنا انا راجل اوبن مايند !!! 
كادت تسقط ندي اثر ضحكاتهم معا لتردف بعد دقائق.... 
يخربيت دماغك جبتها منين دي اكيد سمر قالتها لمصطفي مش كده ! 
اتسعت ابتسامته ليردف بمشاكسه ... 
طبعا !!! 
حاول ضمھا مره اخري فلوحت بمغرفتها محذرة ... 
برا يا بلال اخلص و هاجي !! 
لوي ملامحه بغيظ قائلا... 
يعني داخل وابنك بيلعب فوق و عمال ادلع في امك ومفيش اي ډم !! 
مصمصت ندي بثقه قائله ... 
تدلعني ڠصب عنك يا عينيه انا قعده علي قلبك و مربعه !! 
ماشي يا مدلع حسابنا بعدين .... 
قالها وهو يرسل قبله هوائية لتلتقطها بمغرفتها وتضعها علي شفتيها غامزة ..... 
خرج بلال ضاحكا ليرتفع حاجبيه بابتسامه تتسع كل ثانيه وهو يشاهد فهد الصغير يدلف ومعه ليليان الباكيه متجها بها الي والدته بالمطبخ .... 
ليتمتم بضحك.... 
هذا الشبل من ذاك الاسد !!!! 
وبذلك اردف مناديا لندي .... 
خلصي مصېبه ابنك وتعالي يا بطه عشان نازل انا !! 
اتجه الي غرفته يغير ملابسه وسط ضحكاته وهو يتذكر افعاله مع زوجته و حب الطفولة في ايام الصبا..... 
الټفت ندي فوجدت فهد بملامح طفوليه واجمه ليردف..... 
ماما انا مش بحب تيتا !! 
اتسعت عينيها بتعجب قائله ... 
تيتا مين  
امك دي !! 
انت يا ولا ايه امك دي اسمها تيتا ومش بتحبها ليه ان شاء الله !! 
امسك يد ليليان الحمراء قليلا يريها لوالدته قائلا پغضب .... 
عشان مش بتحبني انا وليلو شوفي ضړبتها ازاي !! 
نظرت بقلق نحو باب المطبخ لتنزل الي مستواهم قائله بخفوت خوفا ان يستمع اليهم بلال فيقلب الدنيا علي رأس والدتها .... 
وطي صوتك يا حبيبي اكيد متقصدش معلش اصل تيتا كبيره وتعبانه اكيد انت و ليلو عملتوا دوشه !! 
هز رأسه نافيا ليردف بتأكيد وهو يتابع والدته وهي تقبل يد ليليان بحنان بالغ... 
لا كنا قاعدين علي السلالم مستنين مازن ولي لي عشان نلعب ع السطح خرجت تيتا وانا بشيل ورقه من شعر ليلو قعدت تزعق و ضړبتني انا وهي وقالتلي طبعا ما انت ابن بلال !!!!! 
وماله بلال ان شاء الله !! 
شهقت ندي لتقف و

تم نسخ الرابط