نوفيلا جبابرة العشق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
قائلا ...
ما انا مكتوبلي متهناش بحب حد من عيلتي بسبب اخوكي هو وابن عمك وبنته دي !!
الله يا مراد مالك محموق علي اخويا اوي كده ليه !!!!
اصل مش اسلوب ده الصراحة انا مخلف عيل واحد مش خمسه عشان كل مااخوكي ولا ابن عمك يحبوا يستفرد بستاتهم يبعتوهم يلعبوا هنا !!
زمت غاده شفتيها بحنق لتردف ....
انت مش بتحب عيلتي يعني !!!
لا طبعا بحبهم بس مش كده يعني !!
قالها محاولا تهدئه الامور عندما لمح انزعاجها ....
بس فكك من ده كله ايه الناس الحلوة دي !!
انت خليت فيها حلوة ولا منيله !!
ضحك وهو يقبل يدها بحب قائلا...
ايه ده اسمعي كده !!
مال للفراغ بإذنه لتتبعه هي بتوجس قائله...
مش سامعه حاجه !!
اسمعي بس !
نظرت له بتساؤل ليردف قائلا...
صوت الهدوء !!
ضيقت عينها و ضړبته بخفه في صدره قائله...
خضتني يا مراد افندي !!!
سلامه حبيبي من الخضة !!
قالها وهو يضع اصابعه في خصرها فتنتفض بضحك وتركض بعيدا ....
لا اقسم بالله ما هسيبك ده يوم تاريخي اصلا !!!
امسكها ليحملها ويهرب الي غرفتهم عسي ان يسايرهم القدر ويمنحهم دقائق لإتمام مراسم عشقهم !!!
....................
بعد مرور ساعه .....
صعد مصطفي الي البيت بعد ان اطمئن الي استقرار الامور فوجد صغيرتيه ليالي و ليليان يشاهدون الرسوم المتحركة و صغيره دياب يلعب بسيارته ولكنه تركها بفرحه عندما لمح والده ليقفز ويركض نحوه ....حمله مصطفي قائلا....
امك فين
في المطبخ !!
يالا يا حلوة انتي وهي روحوا ذاكروا !!
لتردف ليالي بعناد ...
مش هذاكر و مش هروح المدرسه الرخمة دي !!
انتي يابت انتي جايه قله الادب دي منين اسمعي الكلام متضايقنيش منك !!
وضعت ليالي يدها في جانبها بإصرار طفولي ...
دي مابقتش عيشه دي اوووف !!
لتقول ليليان بحنق...
بابي لو سمحت مش عارفه اركز !!!
رفع حاجبه المميز بعلامه في منتصفه قائلا بتهكم ....
بتركزي في ايه يا روح ابوكي !!
بلعب علي الأياد طبعا !!!
الله يرحمه !!.
قالها مصطفي وهو يتذكر ايام طفولته المشردة !!
هي امكم اللي مخيباكم بتناكتها دي !!!
قطع جملته عندما وجدها تخرج غاضبه ومعها اكياس من المطبخ متجاهله اياه و متجهه الي الباب ...
علي فين العزم !!
رفعت انفها بغرور و هي تعدل قميصها وتربطه حول خصرها فتترك سروالها الجينز المحتضن لجسدها يصيبه بالجنون !!
مش شغلك !!
حك ذقنه بغيظ و تفكير فلمحت دماء اسفل ساعده ...شهقت وهي ترمي بالحقائب البلاستيكية وتركض نحوه ....
يالهوي انت اتعورت !!
نظر الي ذراعه فهو لم يشعر بالألم حتي ...
مخدتش بالي ..
نظرت له وكأنه برأسين قائله من بين اسنانها ...
مخدتش بالك ليه حضرتك تنين !!!
ماتلمي لسانك بقي !!
تجاهلته وهي تجذبه الي الغرفة اجلسته علي الفراش وتوجهت لإحضار الاسعافات الأولية ...
ازعجها بجمود ملامحه وهي تضمده فأكثرت من الكحول عسي ان يهتز لكن دون جدوي !!
زفرت بحنق قائله ....
خليك راكب دماغك والمره الجايه مش ايدك اللي هتتعور !!
رفض الإجابة لتجنب احتدام الموقف ولكنها استمرت قائله ...
انت معندكش احساس وشعور انك زوج واب لتلت عيال مفيش اي احساس بالمسؤولية !!
ما ان انتهت حتي ابعد يده مقررا الانصراف ولكنها صړخت پغضب ...
انا بكره اللامبالاة دي انا بكلمك !!
لېصرخ پغضب يوازيها ...
عايزاني اقولك ايه وانتي واخده القرار انك تنكدي عليا و عليكي انتي اللي مش عايزة تفهمي حياتي حتي بعد السنين دي كلها !!!!
هزت رأسها محاربه دموع الڠضب
متابعة القراءة