نوفيلا جبابرة العشق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده
لتتخطاه بخطوات سريعة وتتجه للخارج ململمه للحقائب فلمح بضع اطعمه محاطه بها .....
انتي بتعملي ايه !!
سيبهالك مخضره !!
عدلت تربونتها پحده قبل ان تفتح الباب وتغلقه
بشده خلفها توجه خلفها ليجدها تصعد للأعلى !!!
الي اين ذهبت تلك الجنيه الان !!! كاد يلحقها ولكن دياب نادي بإرهاق ...
بابا عايز انام !!
نظر له مصطفي بحيره مره ثم للدرج مره اخري ليقرر مساعده طفله ويتركها تهدأ قليلا لحين انتهاء المجلس المنعقد في دارهم بعد قليل....
و حينها يتفرغ للصعود سامحا لنفسه جرها من شعرها الي بيتها واطفالها واخيرا بين احضانه !!!
..............................
عند مراد و غاده ....
عقد مراد ذراعيه بغيظ وهو يراقبها ترتدي ملابسها بسرعه ليردف پغضب.....
انتي اكيد بتهزري !!!
يا حبيبي معلش اصلهم متخاصمين واختك سمر مصره تتقمص فوق السطح واخويا الجلنف اكيد سابها عشان ينزل يشوف القعدة فحرام اسبها لوحدها !!!
ومش حرام تسيبي جوزك الغلبان !!
مااحنا لسه كنا مع بعض اهوه !!!
هز رأسه بنفي....
لا مش كفاية !! هو كل يوم هتلاقي البيت فاضي ومحدش يزعجنا !! احنا المفروض نستغل الموقف !!
ضحكت وهي تجلس علي الفراش قربه وتقبل وجنته بعبثيه قائله.....
هنستغله بليل متزعلش و قوم البس ليسمعوك ويقرروا يهجموا علي الشقة !!
زفر وهو يرفع الغطاء و بدأ في ارتداء ملابسه خرج معها وهو يرتدي التي شيرت الخاص به قائلا ....
متتأخريش طيب !
حاضر !
فتحت الباب فوجدت مازن صغيرها صاحب الخمس سنوات والبضعة اشهر واقفا ينظر الي ليالي بابتسامه بلهاء ....
استدارت ليالي بفخر وهي تريه سيارته التي تفككت وقامت هي بإعادة تركيبها قائله ...
صلحتها !!!!
ليقترب منها مازن بسعادة بالغه و يطبع قبه كبيره علي وجنتها !!
ارتفع صدرها بفخر قائله...
بعد كده لما حاجه تبوظ قولي انا هصلحها وهتبقي كويسه !
ماشي يلا نلعب بيها بقي يا لي لي ....
كاد يبتعد ولكنها جذبته من ملابسه ليعود مره اخري لتردف بتحذير طفولي قائله...
هتلعب معايا انا بس !!!
زم شفتيه بتفكير ليردف .....
مش هنلعب في الشارع مع العيال !!
اه هنلعب بس البنات مش هتلعب معاهم !!
ليقول بابتسامه واسعه ...
انا مش بحب البنات انا بحب لي لي بس !!
اشرقت ابتسامه الصغيرة بسعادة حماسية قائله....
وانا بحب مازن بس عشان هو بتاعي صح يا مازن !!
صح يا لي لي !!
تابعهم مراد و غاده بفم مفتوح وهما يهبطان للأسفل ليلتفت لها مراد وهو يخبط بكفه علي رأسه قائلا باعتراض...
شوفتي بنت اخوكي !!!
حاولت كبت ضحكتها بصعوبة قائله...
عيال يا مراد عيال !!
اه دماغي ھتنفجر بتبوظ تأسيس ابني عشان ميشوفش غيرها !!!
والله انت دماغك مفوته يا حبيبي دول اطفال يعني احباب الله !!!
قصدك احباب عمتهم ماهي عشان بنت اخوكي الهانم مبسوطة !!
ضحكت غير قادره علي سيطرتها اكثر وهي تراه يتلوى بغيظ لتردف...
بقولك ايه هو سلو عيلتنا كده بنلزق زي الغرا لو كان عاجب بقي هاه ...
اخرجت لسانها وهي ابتعد لتصعد لمواساة سمر !!!
ماشي يا بت مصطفي !!
تمت مراد بحنق طفولي قبل ان يغلق الباب .........
يالااااااا
Roka