روية هيبه الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
المحتويات
يعتبر طلب. أنا جاي أخد حفيدتي.. بالحسنى.
رد نديم بابتسامة جانبية باردة
والحسنى دي عندك معناها إنك تطلب بنت ماعرفتهاش قبل كده من شخص رباها عمرها كله. لمجرد إنك قررت إن ليك حق عليها ده كمان معلوماتي الجديدة بتقول إنك حاولت ټقتلها. يا رياض باشا.. انت تعبت نفسك بالزيارة على الفاضي. محدش هنا ممكن يساعدك.. نورتنا!
تغير وجه رياض قليلا وكأن غروره تعرض للخدش. لكنه تمالك نفسه بسرعة. وقال بثقة
أنا مش محتاج إذنك.. خليك فاكر ده كويس.
يرد نديم بتحد وصوته يزداد حدة تدريجيا
وأنا مش هاديك فرصة حتى تحاول. ليلى مش حفيدتك. ولا هاتكون حفيدتك. ولو قربت منها بأي شكل هاتلاقيني أنا في وشك.
يضيق رياضعينيه نبرته تتحول لتحذير صريح وهو ينطق بلهجته الصعيدية الأصلية
جومتي من إهنا وإحنا مش متفجين معناها إنك الخسران انت وعمك.. وبتلعبوا پالنار!
ينهض نديم ببطء نبرته قاطعة وقراره بلا رجعة
وانت مش فاهم إن الڼار دي ولعت من زمان. ومش هاتطفيها بكلمتين ټهديد. عيبك مسألتش عني قبل ما تيجي. نديم الراعي مابيتهددش.. وليلى مش هاتعرف أي حاجة وأنت مش هاتشوفها. مش هاتحاول. ومش هاتفكر حتى. دي الحقيقة الوحيدة اللي تقدر تاخدها معاك وانت خارج من هنا.
امتد الصمت من جديد لكن هذه المرة لم يكن ثقيلا فحسب.. كان قاطعا كأنه السکين الأخير في معركة غير متكافئة ..
وفجأة ينهض رياض واقفا يجمع طرفي عباءته في يد ويمسك برأس عصاه بيد أخرى يحدق بعيني نديم مباشرة متناسيا أمر مهران. بل مخرجا مهران من حساباته إذ تيقن بأن معركته من الآن فصاعدا لن تكون إلا بينه وبين رجل واحد ..
هو نديم الراعي. لا غيره ...
هانتجابلو تاني يا ولد رشيد! .. قالها رياض بابتسامة جانبية
بالمناسبة.. بوك كان يشبهلك تمام.. وكان عنيد جوي كيفك.. بس ماكنش غبي.. سلام.
واستدار موليا إلى الخارج ..
ظل نديم يحدق في إثره ثائر الأعصاب بينما يدور مهران حول المكتب ليقف بجواره قائلا بتوتر
نديم.. من فضلك.. أرجوك قولي إنك هاتقدر تساعدني أتفادى المصېبة دي.. قولي إن رياض مش هايقدر ياخد مني ليلى.. أرجوك!!
أدار نديم رأسه نحو عمه متمتما بصرامة
محدش يقدر يقرب لها طول ما أنا عايش.. وعايزك تنسالي رياض ده دلوقتي خالص. عشان هاتحكيلي الحكاية من أولها.. زي ما حصلت بالظبط.. فاهمني يا عمي
أجابه مهران مطرقا رأسه پانكسار واضح
فاهمك.. هاحكيلك.. هاحكيلك كل حاجة يا نديم!
_________________
خرجت كل من ليلى ونوران من قاعة المحاضرة الأولى تعرفتا على فتاة بالمدرج واصطحبتاها معهما للخارج النسيم يرافقهن بخفة على وقع خطواتهن الرشيقة وصولا إلى الوجهة المنشودة ..
تجمع الضوء الخاڤت في الكافيتيريا حولهن حيث جلسن على طاولة زجاجية في زاوية هادئة. في البداية علت ضحكات نوران مستهجنة من تصرف المعيد الذي بدا وكأنه يرقص على إيقاع سخريته الخاصة. فقالت بنبرة مرحة
أهو
متابعة القراءة