روية هيبه الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
الواد ده من إللي بيسموهم دحيحة.. هو شاطر بس يا عيني دماغه باظت من العبقرية!
ضحكت ليلى بانطلاق وقد لفتت ضحكتها الجذابة إنتباه الطلبة من حولها أثارت أعجاب الشباب منهم وغيرة الشابات لتميزها عنهن في الشكل والأسلوب بينما ردت رفيقتهما الثالثة بدعابة
طيب مش هاتصدقي لو قلت لك إنه كان دفعة أخويا هنا وعاد أخر سنة مرتين بسبب إنه كان مصمم على مجموع معين.
سألتها ليلى بفضول شديد
وجاب المجموع ده يا رنا
جاوبتها رنا مسيطرة على ضحكتها
لأ.. بس استسلم في الأخر وبقى زي ما شوفتي كده.
انطلقت الضحكات منهن بينما نزلت المشروبات المرطبة إلى طاولتهن كانت الأجواء تزدان بخفة الحديث وتداخل ظلال الضحك مع لمسات الضوء ...
أوباااااا !
استرعت صيحة نوران الخاڤتة إنتباه ليلى لتسألها باهتمام
إيه يابنتي مالك
نوران وهي تشير خلسة لمقدمة الكافيتيريا
بصي القمر إللي سقط من السما علينا ده.. الواد الحليوة إللي لابس جاكت جلد إسود.. يخربيت جمال أمه!!
ضحكت ليلى منها مستخفة لكنها ألقت نظرة بدافع الفضول لترى شابا وسيما بالفعل يحمل في ملامحه الثقة وجاذبية لا تخفى ارتدى جاكيتا ضيقا من الجلد اللامع وبنطلونا من الجينز الداكن وحذاء رياضي ناصع البياض كأسنانه التي بدت متألقة ما أن ابتسم باتساع لإحداهن في هذه اللحظة ..
برز صوت رنا وهي تقول مصوبة نظراتها نحوه بلا تحفظ
ماعرفوش ده للأسف.. رغم إني كنت باجي هنا كتير مع اخواتي وعارفة كل الطلبة.. بس أعرف البنت إللي ماشية جنبه.. دي شهد سليمان. كانت معايا في المدرسة. بس بت مغرورة أوي وشايفة نفسها.. محدش كان بيطقها بصراحة حتى المدرسين.. كانت بتتعامل حلو بس عشان أبوها حد مهم وكان موصي عليها.. أعوذ بالله على الصدف.. لو كنت أعرف إنها جاية هنا كنت حولت!
رفعت ليلى حاجبا قائلة بأريحية
ليه يا حبيبي ولا يهمك.. كأنها مش موجودة. محدش يقدر يجبر حد يتقبل أي شخص. ف انتي كأنك مش شايفاها.
وابتسمت ..
لكنهما لم تبادلاها الابتسامة.. كل من نوران و رنا.. نظرتا إلى نقطة ما وراء ليلى وقد انتابتهما حالة من الخرس والبلاهة ..
نظرت ليلى تلقائيا حيث تنظران فإذا بها ترى ذاك الشاب وقف أمامها مبتسما بلباقة وكأن الزمان توقف ليستمع لصوته الذي جمع بين الحزم والنعومة وهو يخاطبها مباشرة
صباح الخير.. آنسة ليلى. صح
تراجعت ليلى قليلا خلف حجاب تحفظها وأجابته بخفة لكن ببرود اكتسبته من ربيبها وحبيبها.. نديم
أيوة أنا.. أفندم!
طرف الشاب بأهدابه الطويلة قائلا بلهجة حيادية
ممكن أخد من وقتك خمس دقايق.. محتاج أكلمك على إنفراد.. على فكرة أنا جاي هنا مخصوص عشانك.
حانت من ليلى إلتفاتة إلى نوران ورنا المذهولتين ثم عاودت النظر إلى الشاب قائلة بجدية
فعلا! جاي عشاني بس أنا ماعرفكش!
رمقها الشاب بابتسامة واثقة مد يده للمصافحة بلطف كأنه يمد جسرا من الثقة وقال
بسيطة. أنا أعرفك بنفسي زين نصر
الدين!!!
يتبع ...
ترقبوا فصل إن شاء الله