رواية هيبه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
المحتويات
قصيرة إرتدت ملابسها أمامه وصففت شعرها بسرعة ثم إنتعلت خفيها المكشوفان وإلفتت إليه حيث كان يجلس على حافة السرير يراقبها في صمت ...
أنا جاهزة!.. قالتها بلهجة لا تخفي تعبها بالكامل
سار نديم ناحيتها أمسك بيدها ونظر في عينيها قائلا بلهجة اعتذار
أنا آسف يا ليلى.. كان نفسي نقضي وقت أحلى من كده. بس أوعدك قريب جدا هاعوضك.. هاخدك ونسافر بعيد.. وهانسيكي كل حاجة.. كل حاجة غيري أنا.
ابتسمت له بشحوب وقالت بصدق
ومين قال إني ممكن أنساك أصلا أنا مش ببطل تفكير فيك.. حتى وانت معايا!
رد لها الابتسامة ورفع كفه ليضم جانب وجهها بحنان ثم همس
طيب أجلي بقى باقي الكلام ده لما نرجع تاني.. عشان أنا عايز أسمعك واحدة واحدة.
تغضن وجه ليلى بتعبير متوسل وهي تقول
لأ أرجوك يا نديم.. أنا تعبانة بجد. ومش عايزة غير إني أنام يومين تلاتة ومحدش يصحيني.. انا ماشية معاك بالعافية أصلا.
ربت على رأسها بعطف وقال مازحا وهو يغمز لها
أنا ماغشتكيش.. افتكري قلت لك إيه.. مش قلت لك هاخليكي ماتقدريش تمشي على رجليكي كنتي فكراني بهزر
تضرج وجهها بحمرة الخجل وقالت بنزعة عصبية
خلاص بقى.. بطل تحرجني.. أنا مش ناقصة!!
فهم مقصدها من مجرد تلميح غير مقصود وعدها قائلا بجدية
مش عايزك تخافي أو تقلقي.. راندا مش هاتقدر تفتح بؤها بكلمة.. وبمجرد ما نرجع البيت هابدأ في اجراءات الطلاق. وبعدها علطول هاعلن جوازنا.. وهاعملك فرح ماحصلش كمان.. مش هاخلي في الدنيا دي كلها واحدة زيك.. لا قبلك ولا بعدك.. إلا لو جبتي لي بنت.. هاسميها ليلى. وهاحبها أد ما بحبك بالظبط.
بوغتت بجملته الأخيرة وكأن هذا الأمر كان غائبا عنها من اول وهلة فغرت فاها مرددة بتوتر كبير
إحنا إزاي مافكرناش في كده أنا ممكن أبقى حامل!
ابتسم لها مطمئنا وقال
وإيه يعني لما تحملي.. ده ياريت. أنا طول عمري نفسي أخلف منك إنتي.. وكنت شارط من قبل جوازي من راندا إن مافيش خلفة منغير إذني.. وده عمره ما كان هايحصل.
حدقت فيه مشدوهة وتساءلت ببلاهة
منعتها من الخلفة.. ليه
ضحك بخفة وهو يضمها إلى صدره أشد قبلها على شعرها وهو يجاوبها مرة أخرى هامسا
عشانك.. عشان مافيش واحدة هاتشيل ولادي غيرك إنتي إنتي يا ليلى!
ورفع يدها ليلثم باطن كفها دون أن يحيد بعينيه عن عينيها ..
أنعشتها كلماته الرقيقة ووعوده الموثوقة فتناست تعبها وسارت معه إلى الخارج متشبثة بيده لا تطيق أدنى إنفصالا عنه ..
هبطا إلى الأسفل حيث الطابق الذي يحتله عمر بالكامل ويخصص به جناح كامل لأخته الصغيرة دلفا معا إلى الجناح ليجدا ريهام تجلس فوق الأريكة الملاصقة لمقدمة السرير تداعب كلبتها وعلائم الضيق تجلل ملامحها كما لو إنها تشعر بما يجري من حولها ..
نظر نديم نحو مربيتها التي كادت تنتهي من جمع أغراضها داخل حقيبة سفر كبيرة ثم قال بصلابة
Did
متابعة القراءة