رواية هيبه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
له لكنه أيضا مكلف بإحضار ريهام البدري لأبيها السيد السفير فماذا يصنع
لم يحول بصره عنها حتى اقتربوا جميعهم وصاروا أمامه وقد إنتبهت ليلى بدورها لنظراته وإذا بها تتذكره هي الأخرى لكنها تلتزم الصمت ..
ليقاطع صوت نديم تلك الأجواء المضطربة بصوته الفاتر الأجش
ريهام جاهزة يا سيادة الرائد.. لكن مش هقدر أسلمها لك إلا لما أعرف هتاخدها على فين. عشان أبلغ أخوها لما يرجع.
الآن فقط أزاح زين عيناه عن ليلى.. نظر إلى نديم بتعبير مكفهر وقال باقتضاب
معالي السفير لسا مكلمني.. ساب الرقم ده للتواصل معاه. ماعنديش أوامر أكتر من كده.
أستل زين من جيبه ورقة صغيرة مدون عليها رقم هاتف ثم ناولها لنديم الذي أخذها على مهل بسلوك استفزازي كان يرمقه بنظراته فيها من البرود الشديد مستمتعا بنجاح خطته حتى الآن وممتنا للصدف التي تدعمه في موقف كهذا ..
انحنى يخاطب ريهام التي كانت تتحاشى النظر إلى زين طوال الوقت
خلاص يا ريري.. إتفقنا تبقي كويسة وتسمعي الكلام أنا وعمر مش هانطول عليكي. إنتي هاتروحي الأول وإحنا هانحصلك.. تمام يا روحي
أومات له ريهام موافقة فقبلها على وجنتها بأبوة سلمها سلسلة الكلبة في يدها ونظر إلى زين مكملا
الكلبة دي مش بتفارق ريري.. عشان كده هاترافقها في رحلتها مع سيادتك.. لو في مانع سيبها وسيب لي عنوان عاصم بيه وأنا هاوصلها لحد عنده بنفسي.
زين بحزم الأنسة هاتيجي معايا.. ومافيش مانع لو الكلبة رافقتها.. عندنا مكان في الطيارة.
أومأ له نديم قائلا
عظيم.. خلاص كده مافيش حاجة تانية.. تقدر تاخدها.
تحولت أنظار زين نحو ريهام وقال بلهجته الصلدة
اتفضلي معايا يا أنسة!
هنا فقط نظرت له ريهام.. أجفلت قليلا.. لكنها شعرت بلمسة أخيرة من نديم تشجعها وتطمئنها ..
شدها نديم ليعانقها مرة أخيرة ثم أطلقها مرددا
خلي بالك من نفسك يا ريري.. أنا هاكلمك أول ما توصلي.
أومأت له بوجوم لوحت له مودعة بصمت هو وليلى. ثم سارت خلف زين الذي حمل عن مربيتها الحقيبة الكبيرة ..
كان ظهره متوترا وهو يمشي بخطوات متسعة غير قادرا على التفكير في سواها إنها ليلى التي يعرف فعلا بأمر سفرها مع ابن عمها المزعوم ..
لم يستغرب الأمر بقدر ما أثار ربيته ظهورها بجواره هنا يستشعر بينهما رابطة أعمق من كونها رابطة فتاة بابن عمها.. ترى ماذا يحدث
ماذا يحدث بحق الله! ...............................................................................................................................................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ...