رواية هيبه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
المحتويات
you finish Anya
تطلعت الأخيرة له مجيبة
Im almost done sir only dolls and toys are left.
Hurry up.
أومأت له طائعة وواصلت جمع الأغراض أسرع ليتوجه بعد ذلك صوب ريهام هو وليلى ..
جلست ليلى بجوارها محيطة كتفيها بذراعها وقالت بلطف
إيه يا ريري.. مالك يا قلبي مكشرة كده ليه
فعليا ريهام تكبر ليلى بعامين لكن بطبيعة الحال فإن ليلى تفوقها عمرا بمراحل لذا عمدت إلى مخاطبتها كما لو إنها طفلة صغيرة ..
أدارت ريهام رأسها نحو ليلى قائلة بحزن طفولي
نديم عايز يمشيني مع الراجل الۏحش إللي تحت يا ليلى.
ردت عليها ليلى برفق
يا حبيبتي هو بس هايوصلك عند باباكي.. يعني حتى إنتي مش مجبورة تكلميه.. هايوصلك بس. فاهماني
نظرت لها ريهام بأعين قلقة على وشك البكاء.. ارتبكت ليلى وتطلعت إلى نديم تلتمس منه المساعدة ..
تنهد نديم وشد كرسي قريب ليجلس قبالتها أمسك بيدها الصغيرة وأطبق عليها بلطف قائلا
ريري.. إنتي بنت كبيرة وشاطرة.. ينفع تقلدي تصرفات الأطفال دي إنتي بقيتي أنسة كبيرة.
كشرت وجهها بطفولة نقية وهي تحول بصرها إليه ثم قالت بحدة
أنا مش عايزة أروح عند بابي.. بابي وحش. أنا مش بحبه!!
ضم نديم كفها في قبضته أكثر كأنه يبثها الحماية الكافية وهي يوبخها في آن
عيب يا ريهام.. ماينفعش تقولي كده على باباكي. ده أكتر حد بيحبك في الدنيا دي.. وإنتي كمان بتحبيه ولا نسيتي
رمقته بريبة طفيفة لا تستطيع محو صورة ابيها الطيبة ولكنها في نفس الوقت لا يمكنها نسيان قساوته بأيامه الأخيرة فقالت بتردد
بس هو كان بيزعق كتير.. ودايما وشه مكشر.. وأنا بخاف منه!
هز نديم رأسه بابتسامة نصفها مرارة وقال
هو بيحبك.. بس مش بيعرف يبين ده. جايز عشان طبيعة شغله.. إنتي مش هاتفهمي قصدي كويس.. لكن عايزك تصدقيني. باباكي بيحبك جدا. وأول حاجة عملها لما رجع إنه فكر يرجعك عنده.
يعني هو بيحبني.. زي ما أنا بحب ميميي ومش بعرف أقول لها كل يوم
ضحك بخفوت لبراءتها ثم قال وهو يهز رأسه
بالظبط كده.. بيحبك بس مش بيقدر يعبر بالكلام.
سكتت ريهام قليلا كانت عيناها تدوران كأن عقلها الصغير يحاول ترتيب المشهد ثم همست
هو هايبقى في عنده بول زي إللي عمر عمله عشاني في ال Club
أكيد.. وأكبر كمان.
تنهدت برضا طفولي ثم مالت عليه فجأة واحتضنته مغمغمة
خلاص.. أنا هاروح له.. بس خلي عمر يجي هناك عشان يرجعني. لو مش حبيت أقعد هناك عنده.
_______________________________
لقرابة الساعتين بقى زين نصر الدين منتظرا بقاعة الاستقبال بالفندق احتسى فنجان القهوة الثاني وبدأ يفقد صبره فعليا.. لولا ظهورها الآن عند اعتاب المصعد ..
تنفس الصعداء وتأهب للقيام لكنه يتسمر فجأة عندما يتوهم شبيهتها إلا إنه ما لبث أن تأكد لقد كانت هي هي بذاتها ابنة عمته التي لم يعرف بوجودها إلا منذ فترة قصيرة جدا وهو الآن موكل من جده بإحضارها
متابعة القراءة