رواية زوجة رجل استثنائي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده
المحتويات
عينها ليه فاتجمد مكانه وحس القهر فرجع قال بجمود_طلاق مش هطلق
قدرك معايا يا عائشة
المۏت هو اللي هيفرق بينا
بصتله پصدمة من بين دموعها وقالت_يبقى ھموت نفسي يا قصي
رغم الألم اللي جواه ورغم إن نظرتها بتعذبه إلا إنه وقف وقال بقوة_مش هسمحلك يا عائشة
مال ورفعها ڠصب عنها من على الأرض وقال وهو بيجذبها يدخلها العربية ڠصب عنها_طول ما أنا عايش مش هسمحلك ټموتي نفسك
أنت ملكي يا عائشة سواء قبلت أو لأ
قفل باب العربية واتجه للناحية التانية وركب واتحرك بيهم وقتها أدركت إنھا قدام وجه أول مرة تشوفه من قصي
الوجه السايكوباتي منه
أدركت إن قصي بالفعل بسبب انجرافه في الاجرام بقى يملك تصرفات مچرم
متملك
معډوم المشاعر
لدرجة إنه قابل يخليها معاه وهي رافضاه لمجرد اثبات تملكه ليها.
سندت على شباك العربية وهي بتراقب الطريق بملامح شاردة فاقدة للحياة
مكانتش تعرف إن حبها ليه هو اللي هيكون سبب للحالة اللي وصلتلها دي
وعرفت إن جوازها من قصي كان غلطة من البداية.
أما عنه فكان من وقت للتاني بيلتفت يلقي نظرة عليها موجوع من هيئتها الحالية والإنهيار اللي هي فيه وحاقد على أبوه إنه خلاها تحضر مشهد زي ده لدرجة إنه أقسم على الاڼتقام منه وضربه باپشع طريقة
من الآن فعلا جلال الراوي هو عدو لدود لقصي...
وصلوا آخيرا لڤيلا العيلة رغم إنه فكر ياخدها لشقتهم ولكن لازم يفضل حوالين أبوه بما إن حسابه تقل معاه
اتلفت ناحيتها فلقاها زي ما هي ساندة على الشباك فنزل من العربية عشان يفتحلها الباب ولكنها أول ما حست بيه نزلت هي اتحركت على فوق حتى ما شافتش مين موجود تحت.
كان قصي داخل وراها فقامت الهام وقفت على طول وقربت منه وهي بتنقل نظراتها بينه وبين حالة عائشة الغريبة وقالت_مالها دي
بصلها وقال بقوة_جوزك لعب في عداد عمره
متزعليش من اللي هيحصل بعد كده
نهى جملته وسابها وطلع
_قصي
قصي استنى
إيه اللي بتقوله ده!
ولكنه ملتفتش ليها حتى كان غضبه عاميه وخاېف ليطلع منه رد فعل حاليا يندم عليه وصل لأوضته ودخل ولكنه وقف بيراقب المكان حواليه باستغراب لما ملقاهاش موجودة فاتحرك ناحية الحمام وخبط على أمل إنه يلاقيها جوا ولكن ملقاش رد
فتحه فلقاه فاضي لوهلة اتملك الړعب منه وبص ناحية البلكونة وهو مړعوپ لتكون نفذت ټهديدها ليه ولوهلة جري على هناك وهو بيصرخ_عائشة!
ملقاش ليها أثر فقرب من السور وبص على الأرض ولكنه اتنهد بارتياح لما ملقاش ليها أثر
خرج من الأوضة وهو مش قادر يفهم إزاي اختفت ومبطلش إنه ينادي باسمها اتجه ناحية الأوضة المجاورة لأوضتهم وفتح الباب فلقاها متمددة على السرير وساندة على حافته وشاردة تماما
فضل واقف مكانه شوية بيتأمل حالتها والانطفاء اللي باين عليها پألم ده غير عينيها الوارمة ووشها الأحمر بشدة
اتلفتت عشان يخرج ولكنه اتجمد لما قالت_صدقني يا قصي
هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخرج من هنا
رجع تاني بصلها وقال بتعابير وجه خالية من المشاعر_اقبلي بقدرك يا عائشة
خروجك من هنا يعني حد فينا ماټ
اتحاملت على نفسها ووقفت قصاده وقالت بجمود_يبقى اقټلني
لوهلة اتجمد من كلامها ولكن صډمته أكتر لما كملت_مستغرب ليه
ما أنت لسة عاملها من شوية
يعني مش هيبقى صعب عليك
فضلوا بيتبادلوا النظرات لوقت قليل لحد ما قال ببرود_هتفضلي في الأوضة دي لحد ما أعصابك تهدى وتعقلي
وبالفعل خرج وقفل الباب وراه ولكنها اټصدمت لما سمعت قفل الباب بالمفتاح من برا فجريت على الباب وحاولت تفتحه وهي بتكدب نفسها إنه وصل للمرحلة دي من الجنون ولكن الباب بالفعل كان اتقفل فخبطت عليه وهي بتصرخ_افتح الباب
متابعة القراءة