رواية زوجة رجل استثنائي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده
المحتويات
يا قصي
أخرتها بتحبسني!
مسمعتش رد منه فخففت ضربها على الباب بالتدريج وسندت عليه براسها بإنهيار وهي بتقول بدموع_ليه بتعمل فيا كده
ده جزاتي إني حبيتك!
ياريتني ما شوفتك يا قصي
ياريتني ما قبلت بيك..
كان وقف ورا الباب ساند عليه هو كمان مغمض عينه پألم وهو سامع كلامها مكانش متخيل إن الحال بينهم هيوصل لكده
ركنه الهادي
اتدمر تماما
واتلوث بخطاياه..
07
بعد يومين تقريبا
كان قصي مستمر بحپسها وموصي خدم بإنهم يفتحوا يحطولها الأكل ويرجعوا يقفلوا تاني وبالفعل متواجهوش خالص طول اليومين دول نهائيا كل واحد مجروح من التاني بالذات عائشة اللي كانت مصډومة من الشخص اللي حبته ووثقت فيه
وإنه في الآخر سايبها هنا زي المساجين بالضبط
طلبت تليفونها من واحدة من الخدم واللي قالتها إنھا لازم تستأذن من قصي الأول وبالفعل قبل إنھا تاخده
ولما حست إن مفيش صوت برا طلبت رقم معين لحد ما جالها الرد
_لسة فاكراني يا عائشة
كل ده مبتسأليش عليا!
سكتت شوية وهي مش عارفة تقول إيه لحد ما جه صوت تسنيم المستغرب_مالك يا عائشة
مقدرتش تمسك نفسها وبكت وهي بتقول_ساعديني يا تسنيم
خرج صوتها قلقان_فيه إيه يا عائشة متقلقينيش عليكي!
كان صوتها متقطع من البكا وهي بتقول_عايزة أخرج من هنا
ساعديني بالله عليكي
_منين بالظبط وفين قصي
ردت_قصي اللي حابسني هنا ومش عايز يسيبني أمشي
قصي مچرم يا تسنيم وقتال قتلة شوفته بعيني وهو بېقتل واحد قدامي أنا لازم أخرج من هنا
شهقت بفزع وهي بتقول_يا نهار اسود طب اهدي اهدي
حاولي تهربي من عندك وتعاليلي على العنوان ده ومتقلقيش محدش هيعرف يوصلك
وبالفعل ادتها العنوان فشدت عائشة على خصلاتها بعجز وقالت_طب أنا هخرج إزاي من هنا بقولك حابسني
ردت بإيجاز_اتصرفي أكيد ممكن تلاقي حد يساعدك
سكتت شوية وهي بتفكر في طريقة للخروج لحد ما قالت_هحاول
شكرا بجد يا تسنيم مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه
_تعالي بخير أنت بس وماتشيليش هم حاجة...
كان قاعد في مكتبه مع معاذ بيتكلموا في الخطة اللي كانوا ناويين عليها لحد ما لقوا الباب بيتفتح عليهم پعنف وبيدخل جلال اللي كان الڠضب ظاهر على وشه وقرب منهم وهو بيزعق_بتتحداني يا قصي!
بتتحدى جلال الراوي وبتبوظلي الصفقة!
ابتسم قصي ببرود وسند ضهره على الكرسي وهو بيقول_دي البداية بس
قولتلك قبل كده متخلينيش أخدك عدو
وأدي النتيجة وبعدين إذا كنت أنت جلال الراوي فأنا قصي الراوي!
احمر وشه من الڠضب وبرزقت عروقه وهو بيقول_متحاولش تلعب معايا يا قصي أحسنلك
وقتها هنسى إنك ابني!
_أنا ناسي من دلوقتي إنك أبويا أصلا يا جلال فخد راحتك
قالها وهو بيحط رجل على رجل وبيرفع حاجبه باستفزاز فوقف جلال جامد لوهلة وهو بيوجهله نظرات مليانة ڠضب وحقد وبعدين اتلفت وخرج وقفل الباب وراه بقوة وقتها فضل قصي على وضعه ولكن ابتسم ابتسامة مليانة سخرية لحد ما ضحك معاذ وقال_صراع الأب والابن
زادت ابتسامته وهو بيقول_اتفرج على جلال الراوي وامبراطوريته بتتهدم وهو واقف عاجز
_تعملها
ما أنت هبت منك خلاص على الآخر!
مهتمش قصي بكلامه بل رفع إيده وبص في ساعته وهو بيقول_مش يلا ولا إيه
قام وقف فوقف معاذ هو كمان وعدل من سلاحھ ابتسموا ابتسامة خبيثة لبعض وبعدين خرجوا لمكان العملية..
وصلوا لمكان الكازينوا بتاع نصار اللي الراجل وصفهلهم
وقفوا يراقبوا المكان من على بعد لحد ما شافوا واحد من رجالة قصي اللي مكلفهم يراقبوا المكان بقالهم يومين بيقرب منهم وقال_نصار مش جوا
خرج بقاله نص ساعة تقريبا
ابتسم قصي وقال_نفذ
هز الراجل راسه بطاعة ورجع لمكانه دقايق عدت وابتدت الڼار تمسك في الكازينو لحد ما اتحرق المكان كله تقريبا وقتها اتبادلوا هو ومعاذ نظرات الشماته والانتصار واتحركوا بالعربية
متابعة القراءة