رواية زوجة رجل استثنائي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ومشيوا....
فضلت مكانها راحة جاية في الأوضة بتفكر بالفعل هي متقدرش تثق في أي حد يهربها حتى مريم
مريم أضعف من إنھا تساعدها في حاجة زي دي
حست إنها على مشارف الجنون لازم تخرج من هنا بأي طريقة
قصي مشاعره انعدمت لدرجة إنه ممكن يئذيها عادي
خرجت للبلكونة ووقفت تراقب المكان كان الجو ليل تقريبا بالفعل الحراسة مشددة وصعب إنھا تهرب بسهولة من خلالهم ده غير الباب اللي اصلا مقفول عليها ومبيتفتحش غير في أضيق الحدود
لمحت فرح خارجة من جوا لوهلة جتلها فكرة مچنونة تماما فهتفت بصوت عالي_فرح..
اتلفتت فرح ناحية مصدر الصوت فشافت عائشة واقفة في البلكونة وبتشاورلها إنها عايزاها رفعت حاجبها بتعجب وحست باستغراب رهيب فرجعت اتلفتت وطلعت لفوق والفضول قاتلها عن سر طلبها ليها فتحت الباب اللي كان مقفول بالمفتاح ودخلت فقابلتها عائشة بلهفة أما فرح اتكلمت بتريقة وقالت_الظاهر إن حبسة قصي ليكي لحست دماغك لدرجة إنك مفكراني صاحبتك! 
اتغاضت عائشة عن سخريتها وشاورت ليها تقعد وهي بتقول_تعالي اقعدي بس عايزاكي ضروري 
لوهلة حست فرح بالارتباك من حالتها الوديعة لأول مرة معاها فقعدت بالفعل والفضول قاتلها اخدت عائشة نفس عميق وهي مش عارفة إذا كان اللي هتعمله ده صح ولا لا وقالت_أنا عارفة إنك بتحبي قصي
وإنك كارهاني عشان اتجوزني واتسببت في إن الاتفاق اللي كان بين العيلتين يتلغي
رفعت حاجبها بسخرية وسندت ضهرها على الكنبة وقالت وهي بتحط رجل على رجل_وبعدين يعني
أنت جايباني هنا عشان تقوليلي الكلمتين دول
اتنهدت عائشة وردت_أنا بعرض عليكي دلوقتي نعمل اتفاق
_اللي هو
سألت وهي بتضيق عينيها فقالت عائشة_تساعديني أهرب من هنا في مقابل إني مظهرش في حياة قصي تاني أبدا
ووقتها هتقدري تتجوزيه عادي
لوهلة اتسعت عينيها وحست بالصدمة من كلامها والعرض الغريب اللي بتقولها عليها فحاولت عائشة تقنعها وهي بتقول_صدقيني أنا مش عايزة قصي
ومش عايزة أفضل في حياته
لو ساعدتيني أهرب من هنا وقتها هتخفي من حياته تماما وكإني مكنتش موجودة قبل كده
بصتلها فرح من غير أي تعابير بتحاول تفهم هل عائشة في حالتها الطبيعية ولا لا ولكن الإصرار اللي في عينيها أكدلها ده
لوهلة فكرت بإن فعلا العرض مغري بما إنها مش هتكون موجودة تاني فكده قصي ليها
سكتت شوية وعائشة بتراقب تعابير وشها لحد ما قالت لها بجمود_تعالي ورايا.
وقتها انفرجت أساريرها وحست بأمل وبالفعل ابتدت تتحرك معاها نزلوا لتحت لما اتأكدوا إن مفيش حد شايفهم ومنها لجزء معاكس للباب اللي بيخرجوا منه رغم تعجبها إلا إنها فضلت الصمت فضلوا ماشيين في شوية ممرات غريبة وفعلا لقت نفسها قدام باب صغير خشبي موجود في طرف بعيد عن مبنى الفيلا فتحت فرح الباب وشاورتلها تخرج وهي بتقول_اخرجي استنيني برا وهجيلك
هزت عائشة راسها من غير ما تردد وبالفعل أول ما خطت برا جالها احساس غريب بالحرية ممزوج بحزن! 
هي فعلا قررت وبإراداتها إنها تخرج من حياة قصي!
وأي حياة دي
الحياة اللي مليانة اجرام واعمال غير قانونية!
رغم الألم اللي جواها إلا إنھا اقنعت نفسها إن ده التصرف الصح
الحياة بينها وبين قصي كانت شبه معډومة
والحل الأصح إنھا تختفي من حياته بالفعل.. 
دقايق قليلة عدت ولقت فرح قدامها بالعربية ركبت معاها وادتها العنوان اللي هتروحه وهي بتلقي نظرة أخيرة على الڤيلا ومعاها بتودع قصة حب فاشلة.. 
وصلت أخيرا للعنوان اللي ادتهولها تسنيم وقفت فرح بالعربية قصاد المبنى اللي قالتلها عليه فوقتها وجهت عائشة انظارها ليها وقالت بامتنان_شكرا بجد يا فرح على مساعدتك ليا
علقت ببرود_اتمنى متظهريش تاني فعلا
هزت راسها بتأكدلها إن ده اللي هيحصل فعلا ونزلت
من العربية وشاورتلها وهي بتتحرك لحد ما اختفت من قدامها
دخلت العمارة ووصلت للدور اللي وصفتهولها تسنيم رنت الجرس واستنت لحد ما فتحتلها وأول ما شافتها اترمت في حضنها بتضمها بقوة بامتنان أما تسنيم كانت بتضمها ببرود غريب وعملية بعدت عنها وهي بتشاورلها تدخل وبتقول_ادخلي يلا
محستش بأي حاجة غريبة منها واتجهت لجوا وهي بتتأمل الشقة ولكنها استغربت لما لقت شخص غريب قاعد قصادها في الصالون وبيبتسملها ابتسامة غير مريحة تماما ولكن رغم ابتسامته إلا إن كانت عينيه مليانة ڠضب
وقف نصار وفتح إيده وبترحيب قال_يا أهلا بمرات الغالي...
يتبع....

تم نسخ الرابط