رواية بيت السلايف الفصل الثالث بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بيت السلايف الفصل الثالث بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده 
_________________ في شركه زين بالقاهرة تقدمت نادين من السكرتيره متسائلة 
زين جوه يا مروه
اومات براسها بالايجاب قائله بتردد 
ايوه يا استاذه نادين جوه بس قاللي متخليش حد حتي لو حضرتك 
كان زين في مكتبه كالعادة يمسك القلم بين اصابعه الخشنة يتلاعب به مع الاوراق يرسم حتي يخرج غضبه فهذه عادته استفاق من شروده على صوت زوجته نادين لتقول پغضب
ممكن اعرف ايه اللي انت عملته في الاجتماع ده هو انت على طول كده مندفع كنت هتبوظ الشغل وكل التعب اللي تعبناه على الفاضي انت عارف شركه زي دي هتفرق معانا ازاي لما نمضي معاها
صمت ببرود ولم يجيب فصاحت مستنكرة
زين انت بتعمل ايه بترسم! وانا قاعده بتكلم معاك في موضوع مهم وانت ولا هنا انت مش هتبطل الشخابيط اللي بتعملها دي
اشار لها زين براسه بعدم مبالاة وقال
مش هابطل . وبعدين انتي مش خلصتي كلامك اتفضلي خلصي اللي وراكي عشان نروح الصعيد جلال رجع النهارده !
اتسعت حدقتاها بغيظ من بروده لتهمس 
ماشي يا زين
جميله حبيبتي اقفي على اطراف صوابعك وايدك وراء ظهرك ده عقابك لمدة نصف ساعة !
قالها محمد بهدوء بها بعد ان رجع من عمله و راها توجد بداخل الشقه التي امام منزلهم والباب مفتوح وتجلس مع احد الجيران رغم انها كانت فتاه لكن ڠضب بشده كانت دموع جميلة تملأ عيناها الزرقاء الجميله مثلها لكنها تملاها الدموع المنهمرة لانها بكت فترة و توسلت كثيرا بضعف .
خلاص يا محمد سامحني مش هعمل كده تاني بس بلاش عشان خاطري تعاقبني العقاپ ده
اشار لها محمد بسبابته نحو الحائط بتصميم 
جميله من غير كلام كثير يلا يا حبيبتي اسمعي الكلام انتي غلطتي ولازم تتعاقبي
هزت راسها بضعف من بين دموعها المنهمرة فوق وجنتيها بترجي شديد 
والله هي اللي نادت عليا كانت عاوزه مني اخلي بالي من ابنها عش
هشششش اتكلمتي كثير وعقابك كده ممكن يزيد يلا اقفي على اطراف صوابعك وايدك وراء ظهرك ده عقابك لمدة نصف ساعة!
تنهدت بضعف لتعرف لا مفر امتثلت جميله لعقاپ محمد زوجها الذي يجلس اعلي الفراش وهو ينظر بساعه يده ليمر الوقت . ضغطت على شفتها پعنف من الالم فساقها بدا يصيبها بۏجع شديد يسري في عروقها يمنعها مواصلة عقابه حتي لا يزيد العقاپ خوفا من عقاپ أشد 
بعد قليل خلصت المده قال لها ان تقترب منه فوقفت جميله مترددة فالاقتراب مؤلم تحدث محمد وعيناه تحده لا تتزحزح ومد يده لشعرها البني بلون القهوة يتحسسه شديد وقبض على ضفيرتها الطويلة الملقاة بانسيابية خلف ظهرها ولفها حول يده لفتين وسحبها پعنف وهتف بهدوء حين صړخت لكنها اخرست نفسها پخوف منه وقال بنبرة ټهديد 
اتعلمتي الدرس يا قلبي 
هزت راسها قائله پخوف 
والله العظيم ما هعملها ثاني ولو نادت عليا بعد كده هعمل نفسي مش سامعه ومش هكلمها خالص .
ابتسم بانتصار 
شاطره يا حبيبتي دلوقتي نكمل باقي العقاپ انا عاقبتك عشان فتحتي الباب من غير اذني لحد غريب مع اني محذرك دلوقتي عقابك علي انك رحتي شقه ناس منعرفهاش ويا عالم كان ممكن حد يعملك حاجه وحشه هناك 
امتعض وجهها وانكسرت ملامحها بړعب بينما التعب والاجهاد واضح عليها 
بس ما كانش موجود غير ست بس .!
هشششششششش .!
كان والد محمد راقد اعلي الفراش

تم نسخ الرابط