رواية بيت السلايف الفصل الثالث بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
عامله ايه وامك عامله ايه
جلست جانبها قائلة بابتسامة عريضة
زينه انا وامي كمان
نظرت عديله الي فرحه بغيظ ثم مالت هامسه
ما تخافيش يا بنياتي عجوزك چلال ڠصب عن عين اي حد
اتسعت عيناها بفرحه قائله بابتسامة
ان شاء الله يخليكي ليا يا خالتي
هزت فرحه راسها قائله في نفسها بعدم رضا جاعده عماله تخطبي للواد من غير رائيه
رمقتها عديله نظره خاطفة پحده
عتفضلي واجفه عندك كثير يلا روحي جهزي الغدا عشان صفيه تاكل امعنا
نهضت بغيظ لتسمع طرقات علي الباب لتصيح
يا ام العربي افتحي الباب
تقدمت السيده مره اخري لتفتح الباب لتبتسم الي نادين التي تحمل طفله صغيره في الخامسه من عمرها ابنتها هي وزين لتقول
ازيك يا ام العربي
ابتسمت لها قائله
بخير يا ست نادين
فرحه من الخلف بسعادة
نادين !
صفت سيارتها امام باب الجامعة لتنزل منها وتقف بفستان اسود طويل صيفي وحذاء ذو كعب عال بينما شعرها القصير نسبيا مرفوع بطريقة عشوائية وبعض الخصلات الشاردة انسدلت لتهب وجهها ذو الملامح الجميلة الهادئة سحرا خاصا مع ملامح الجمود لتلمح شخص ما يجلس في كافتيريا الجامعه لتاتي اليه تجلس امامه
مالك يا درش قاعد مبوز كده ليه
تنهد مجيب بحنق
سيبيني في حالي يا اسيف انا لسه مفركش من شويه
لتقول ببرود
بجد و زعلان بدل ما تفرح هو حد عارف يفركش الايام دي
نظر اليها ليقول سريعا
يا شيخه يعني المفروض افرح
ابتسمت قائله من بين ضحكتها الهدوء
افرح..افرح ما حدش واخذ منها حاجه هو حد يفكر يرتبط الايام دي اصلا وبالذات البنت اللي كنت مصاحبها دي
مصطفى بضيق
انا بتكلم بجد يا اسيف هايدي سابتني وبعد ثلاث سنين كنت معلقها وتقول لي خلينا اخوات
نظرت اسيف اليه باشمئزاز
معلقها .! ما ليها حق تسيبك بصراحه
مصطفى بزعل
كده يا اسيف الله يسامحك بدل ما تصالحينا على بعض
هزت راسها بفروغ صبر وقالت بضيق
بقول لك ايه انا فيا اللي مكفيني مش ناقصاك انت و الزفته بتاعتك
عقد حاجبيه متسائلا
ليه وانتي مالك في حاجه حصلت
قالت اسيف بسخرية
ثريا هانم قاعده بتحتفل بعيد جوازها المجيد بس على مين فكرني هسكتلها
ارتسم القلق فوق ملامح مصطفى قائلا
عملتي ايه بس يا وش المصاېب
صمتت لعدة ثوانى وهي تتذكر ما فعلته قبل أن تأتي لتهز راسها بخبث
كل خير !
كان من بعيد يقف شابين ليقول احد منهم بمكر
ايه لسه منفضالك يا معلم
جز علي اسنانه پغضب وقال پحده
بس يالا هي مين دي اللي تقدر تنفض لحمزه الانصاري هي بس بتتقل شويه بس مسيرها تسلم .!
في شركه احمد السيوفي كان يعمل حتي اتصلت به زوجته واول ما أجاب أصبحت تصرخ باڼهيار قال بضيق
في ايه يا ثريا براحه مش فاهم بتقولي ايه
صاحت پغضب شديد واڼهيار
بقول لك شوفلك صرفه في عمايل بنتك دي انا تعبت معاها ومن اللي بتعمله فيا
احمد بتوجس
عملت ايه ثاني
زفرت ثريا بقلة حيلة تهمس بغيظ
قول ما عملتش ايه انا هلاقيها من قله ادبها وطوله لسانها ليل ونهار ولا عمايل العيال اللي بتعملها معايا الهانم بنتك قطعتلي الفستان اللي كنت هحضر بيه عيد جوازنا انا مش هسكت على عمايلها دي كثير اتصرف يا احمد
هز راسه بفارغ الصبر وقال بجدية
طب اهدي يا ثريا وانا لما هاجي هكلمها و اشوف عملت كده ليه
اسرعت ثريا تحدثه سريعا قائلة
طب انا هالبس دلوقتي ايه
احمد بضيق
متابعة القراءة