رواية بيت السلايف الفصل الثالث بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
غاليه عليا جوي يا فرحه
ابتسمت فرحه بسعادة فالفترة الاخيرة اصبحت تعشقه وكل اهتماماتها في الحياه إسعاد عيسي المبتسم إليه وهو يقول بأسف
اني لازمن امشي دلوج
أسرعت تهز راسها لتهمس له فرحه بخفوت استني رايح فين هو انت عتفضل مهملني اكده طول الليل لحالي
قال عيسي بخشنة
اجعدي مع امي تونسوا بعض و انا رايح اجعد مع اخواتي مستنيني تحت
ابتسمت فرحه وهي تندس اكثر بداخل احضانه
طب عستناك مش عنعس جبل ما تيچي
تنهد مجيب بعمق قائلا
ماشي
اغلقت باب الغرفه ببطء بعد ان تاكدت ان لا احد بالخارج حتي يسمع حديثها لتخرج هاتفها وتضغط على الزر ليجيب صوت شخص
ايه يا انا جهزت كل حاجه مش هتاجي ولا ايه اتاخرتي اوي وانا مبقتش قادر الصراحه
تطلعت حولها لتجيب مبتسمه بخبث
يا واد براحه على نفسك مش بتوكد الاول ان ما فيش حد چنبي وعجبال ما چوزي نزل.. بس متخافش هو لسه نازل من شويه
تنهد بصوت عالي راغب بها
طب يلا بقي مستنيه ايه يا سلمي !
أردفت سلمي بغنوه
حاضر نصف ساعة و چايه
دخل جلال الى القصر بعد جوله في الصعيد لعدده ساعات ليجلس في الجنينه مع صالح ابن عيسي و اروي إبنه زين ابتسم لهم وهو يلعب معهم حتي نادت عليهم فرحه ليدخلوا الي الداخل .
ابتسمت صفيه باتساع فقد كانت تراقبه حتى يبقي بمفرده وتتحدث معه تقدمت وهي تعدل من طرحتها وعبائتها الرمادية اللون تضيق فوق صدرها تتهادى ثم اتجهت الي جلال تهتف بسعادة غامرة
حمدلله على السلامة يا چلال . متعرفش اد ايه انت كنت وحشنى
لتصمت تحاول إصلاح كلماتها بخجل مفتعل
اجصد وحشتنا كلتنا يعنى
تطلع جلال الذي يجلس يريح ظهره فوق مقعده ينظر اليها يقيمها من اعلاها الى اسفلها بضيق يدرك محاولاتها الدائمة للفت انتباهه لها فهى منذ الصغر تحاول التقرب منه وهو يستقبل هذا بعدم مبالاة وهى لا تمل من تلك المحاولات والتى اصبحت واثقه بانه في يوم سوف يستسلم لها نظر اليها مستمعا قائلا بكسل
منيح يا صفيه اخبارك انتي ايه وخالتي
هتفت صفيه بلهفة شديدة وهي تجلس امامه
كلتنا بخير طول ما انت بخير جولي بجى بلاد بره حلوه
لم يرفع جلال عينيه عنها لا ينكر بانها فتاه جميله وتقربه من العائله واعجابه أحيانا من افعالها واهتمامه بها ما يجعله يتغاطى عن محاولاتها المراهقة هذه للفت انتباهه لها لكن ليست تحمل مواصفات هذه الفتاه التي يبحث عنها ولا وجدها حتى الان ! ثم اجاب قائلا
اه زينه
لتقول بغيره واضحة
وحلوين كمان بنته بره
قال بعدم مبالاة
عادي كل بلد فيها الۏحش وفيها الحلو
هتفت صفيه باصرار
ايوه يعني عجبوك يا چلال
اخذ جلال ببطء ينظر اليها بتركيز ليقول بجدية
عجبوني بمعنى ايه جصدك منظرهم يعني منظرهم مش وحش بس انا يهمني اللي چوه مش المظهر يا صفيه
مده يده ليضع السكر في كوب الشاي اسرعت صفيه تلتفت حول الطاولة تضع هي بدل منه تميل عليه بحركة اڠراء مقصودة ترفع وجهها اليه قائلة برقه
اه طبعا انا مش جصدي حاچه عفشه يعني يوم ما عتتجوز .. عتتجوز من الصعيد
تقابلت نظراتهم لترفرف برموشها ببطء ولكن لا فائدة وهى تراه يرجع الى الخلف فى مقعده قائلا ببرود وعدم مبالاة
لسه بدري على الموضوع ديه انا دلوج في دماغي شغل وبس!
بهتت ملامحها تعتدل فى وقفتها قائلة باحباط
ربنا يوفجك يا ابن
خالتي
أبتسم مصطفى وقال بخفوت
متشكر اوي يا اسيف عشان اللي عملتي مع حمزه عشاني
هزت راسها بعدم مبالاة قائله بحزم
بطل هبل ياض انا ما عملتش حاجه هو عيل متخلف مش متربي اصلا ويستاهل . وانت بطل تبقى ضعيف و رد عليه بعد كده بدل الكلمه بعشره
مصطفى بزعل
انا مش قداكم يا اسيف . انتم وراكم اهلكم راجل اعمال انما انا مليش حد اسند عليه زيكم
صمتت اسيف بغضه داخلها لتقول ببرود
مش دائما الاهل سند يا مصطفى تعالي ندخل المحاضرة احسن
فى أحد الأحياء الشعبية بشارع مزدحم بالناس والصړاخ والصياح العالي پخوف كانت العيون متسعة پصدمة وتنهمر منهم بعض الدموع بغزارة من المنظر الشنيع لا يستطيعون تصديق ماحدث حتى الان وانها في لحظة واحدة اصطدمت سيارة احد ما موتوسيكل و انتهت بکاړثة ومۏت جميع الركاب فى كلتا السيارتين.
السائق المتهور الذي صدم موتوسيكل امامه وبعدها فقد اتزانه على دراجته البخارية فسقط منها شاب وسيده مرتدية نقاب ارتطما بالارض بقوة و فاقدة الوعي والسائق بداخل السياره ېنزف بشده وبعد فترة عندما اجتمع اهل الحي يطلبوا الإسعاف ويحاولون اخراج الرجل السائق من السيارة و اسعاف السيده المنقبة مجهولة الهوية والرجل كان المنظر اقل ما يقول عليه بشع لا تتحمله بعض العيونولكن يا تري من هما وماذا فعلوا حتي ينالوا هذا العقاپ.
_______________________________
يتبع.
هي الناس الصامته ايه فين التفاعل