الفصل الأول النغم الحزين أستحقك سندي ولكن ملحمة صعيدي اجتماعي رومانسي خطېرة بقلمي فاطيما يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معاه فيها وشهدت عليه شيخ البلد والعمدة إن هو طلقها وإن هي هتعيش في شقتها هي وعيالها علشان هي حاضنة وإنه ما يجيش ناحيتها يا أما هتروح تعمل له محضر عدم تعرض لكن هو كان له رأي تاني وعمل اللي ما يخطرش على بال حد علشان يقدر يسيطر عليها.

في نفس الوقت كانت مهرة أخت نغم راجعة من مدرستها هي في الإعدادية ماشية هي وصاحبتها اللي معاها طبعا هي لابسة هدوم أقل منهم جدا لكن كان عندها حلم عايزة توصل له نفسها بعد ما تخلص الإعدادية تقدم في التمريض وتطلع من البلد داي خالص وتبعد بعيد عن أبوها وهتصرف على نفسها
مهرة قوية جدا في الشخصية كانت ماسكة ساندوتش فول هتاكله في ايديها  وهي ماشية في وسط صاحباتها فجأة لقت كلب ھجم عليها وشد الساندوتش اللي كانت هتاكله من ايديها لكن هي اټجننت وعصافير راسها طارت إزاي الساندوتش اللي هتتغدى بيه طول النهار لأنها هتخرج من المدرسة تروح تشوف شغلها اللي بيجيب لها الفلوس علشان تديها لأبوها
وعملت اللي ما يخطرش على بال حد ادت الكتب لصاحبتها والشنطة وجريت ورا الكلب صاحباتها حاولوا يوقفوها لكن ما قدروش عليها الكلب كان قاعد في مكان جانبي بياكل الساندوتش قربت منه وبكل قوة شدت الساندوتش من بقه وهي بتبص للكلب بنظرات قوية زي جمرات الن ار وبتزأر زي زئير الأسد بالظبط لدرجة إن الكلب خاف منها وجري من قدامها صحابها قربوا منها وهم بيحذروها
أوعاكي تاكلي من الساندوتش دي هتتسممي يا مهرة بلاش صدقيني.
مهرة كانت بتبص للساندوتش بحسرة وبطنها هتتقطع من الجوع لكن أصحابها كلاتهم فضلوا حواليها لحد ما رميته وقعدت على المصطبة ټعيط پقهر
حتى الكلاب هتستكتر علي اللقمة اللي هاكلها طول النهار وأنام عليها لحد الصبح.
صعبت على أصحابها جدا فواحدة فيهم طلعت من شنطتها ساندوتش وادته لها وهي بتقول لها
خدي يا مهرة ساندوتش أهو كليه أني شبعانة الحمد لله وكمان هروح ألاقي أمي عاملة لنا الوكل خدي ما تتكسفيش إحنا خوات يا بت.
مهرة كانت نفسها عزيزة جدا وعندها ټموت من الجوع ولا إنها تاخد أي حاجة من حد ولا إن أي حد يحسسها بالنقصان فرفضت جدا إنها تاخد الساندوتش من يد صاحبتها وسابتهم وراحت ركبت محطة القطر زي ما بتركب كل يوم ووديتها على المكان اللي بتروح تلقط رزقها منه بين إشارات المرور مكان ما حدش هيشوفها فيه ولا هيعرفها لأن ما حدش من زمايلها ولا أبوها ولا أمها يعرف هي بتعمل إيه وهي بتنادي بعلو صوتها
مناديل يا باشا مناديل يا بيه عايزة أخلص المناديل اللي معاي علشان أرجع لأمي وخواتي اللي ما أكلوش من الصبح مناديل يا باشا مناديل يا بيه.
قرب منها واحد وهو بيبص لها نظرات غريبة هي فهمتها لأنها في الشارع من وهي طفلة صغيرة وفاهمة كل حاجة وفاهمة نظرات اللي حواليها عاملة إزاي وهتعرف تترجمها كويس جدا وهو بيناولها الفلوس وهي بتدي له المناديل بېلمس ايديها يديها بطريقة مش كويسة وما كان منها إلا إنها أخدت منه الفلوس الأول وبعدين ټفت في وشه وشالت الجزمة بتاعتها المهلوكة وخبطت بيها مراية العربية وكسرتها له وجريت من قدامه وهي حاسة بالانتصار على الأشكال اللي زي دي وقعدت على جنب وهي بتعد الفلوس اللي معاها
حړق اللي جابوك أشكال عايزة الۏلعة عاد هتفكرني بنتة سهلة إياك.
في الوقت ده بقى ما كانتش قادرة تتحمل الجوع وحست إن ربنا رازقها كويس وهترجع تدي لأبوها الفلوس اللي جمعتها قررت إنها تجيب لنفسها أكل تاكله كالمعتاد فول وطعمية يسد جوع بطنها علشان تروح تدي لأمها جزء من الفلوس وترمي الباقي لأبوها
رصي الحجر زين يا بت يا شيماء يا أما بالبلغة اللي في رجلي وعلى راسك.
أمها كانت نايمة على السرير تعبانة كان عندها جلسة غسيل كلوي ومش قادرة تتحرك من مكانها لكن صعبت عليها بنتها الصغيرة اللي لسه في الابتدائية تعمل العمايل داي فطلبت منه
إن شاء الله يسترك يا أخويا ما تضربهاش على راسها البت نظرها ضعف من كتر ما هتضربها على راسها ولابسة نضارة وهي لساتها صغار وأني راجعة تعبانة ما قادراش أعمل لك حاجة وهي هتفهم زين بس اصبر عليها.
شيماء أخت نغم ومهرة الصغيرة اللي بتترعب من أبوها واللي من كتر ما بيض ربها نظرها ضعف بسبب ضربه على وشها وعلى راسها كتير فبقت تنفذ اللي هو عايزه من غير ما تعارضه زي ما كانت طفلة صغيرة وما كانتش تعرف حاجة
خلاص أهو يا أبوي هظبطه كيف ما انت رايد بس ما تض ربنيش راسي هتوجعني من ض رب امبارح.
في الوقت ده مهرة كانت رجعت شافت أمها المرمية وعرفت إن كان في جلسة غسيل كلوي لها كانت راجعة مش قادرة تتنفس من كتر التعب لكن المنظر اللي شافته في والدتها وفي أختها خلاها رمت شنطتها وكتبها وكمان رمت الفلوس في وش أبوها زي كل يوم لكن ما يقدرش يتنفس قدامها لأنه ما بيعرفش يمد يده عليها ما بيقدرش لأن قوة جسمها صلبة وكمان بتعرف تدافع عن نفسها كويس فبيخاف منها
وتقريبا هي الوحيدة اللي بترد عليه في أخواتها لكن شغلها وإنها بتدي له فلوس مش خوفا منه لكن خوفا على أمها وأختها من تع ذيبه ليهم فقالت لشيماء
قوم يا شيماء حطي الطبلية علشان تاكلي انت وأمك وبعدين أني منبهة عليك مية مرة ما ترصيش جوزة تاني أبدا مهما حصل وتركزي في مذاكرتك انت في شهادة ابتدائية منبهة ولا مش منبهة يا شيماء
شيماء بصت لأبوها پخوف ورع ب ووطت راسها في الأرض وطبعا مهرة فهمت إنه ض اربها ومهددها فقربت منه ما كانش لسه أخد الفلوس وأخدتها بكل قوة وجراه
هو أني ممتفقة وياك إنك ما لكش صالح بشيماء ولا هي ليها صالح بشربك وعمايلك المقرفة داي ومتفقة وياك ولا تزعق لأمي ولا تعلي صوتك عليها يمين بعظيم يا حناوي هاخدهم ونروح نعيش في مكان تاني وهسيبك تقعد على الكنبة بتاعتك داي وتشوف مين اللي هيوكلك ويشربك.
كان قاعد على الكنبة وماسك الجوزة بيشربها ولا كأنه ملك زمانه وأول ما أخدت منه الفلوس قام من مكانه لسه هيمد يده عليها رفعت يدها في الهوا وعلقتها وهي بتبص له بتحدي وقوة
بلاش تجرب تمد يدك علي انت أبوي وما عايزاش أهينك في السن دي يا حناوي وانت عارفني زين لا ههاب الض رب ولا الم وت ولا ههاب أي مخلوق في الدنيا كلاتها.
أبوها بقى بيزغر لها جامد وهو بيجز على سنانه پغضب
طب هاتي الفلوس داي يا بت أني ولا عايز خناقات ولا حوارات انت اللي داخلة تقولي يا شړ اشتر.
طب يا حناوي للمرة اللي ما عارفاهاش عددها واصل المنظر اللي شفته داي ما يتكررش تاني واعمل حسابك إن ممكن أجي في أي
تم نسخ الرابط