الفصل السادس قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بقول ممكن  اللي اقصده إن سيادة اللوا مداش لرأيي أهمية ولا حتى فكر يسألني طيب ما يمكن عز بيحب واحدة ليه تفرضوا عليه الجواز من واحده ميعرفهاش ده ظلم.. 
أخذ نفسه براحة نفسية شديدة ثم دق على باب الغرفة وبعدها دلف توترت من رؤيته لتقول السيدة سميرة
_ خير يا حبيبي محتاج حاجة !..
قال بهدوء
_ أيوة يا ماما عايز أتكلم مع ليلى شوية.. 
أومأت إليه بإبتسامة سعيدة ثم قامت من مكانها مردفة
_ طبعا يا حبيبي دي دلوقتي خطيبتك اتكلمي معاه براحتك يا ليلى عز حنين أوي..
أصبح معها بمفرده ليجلس بجوارها مردفا بهدوء
_ تقدري تقوليلي من وقت ما بابا قال اللي احنا هنتجوز حپسه نفسك في الاوضه هنا ليه !.. 
رفعت عينيها إليه بخجل وقالت
_ عشان اللي حصل ده غلط انا وأنت منعرفش بعض كويس إحنا منعرفش بعض أصلا اتكلمنا مع بعض مرة أو إتنين بس ده مش معناه ان احنا نتجوز وبالطريقة دي... أنا أستحق واحد يحبني واستحق اني اتجوز واحد عايزني مش عشان أبوه أمره بكده عز انا مش مرتاحة وووو... 
رفع يده أمام شفتيها مشيرا إليها بعدم تكملة الحديث ثم قال بجدية
_ مين قالك ان كل الناس المتجوزين دول متجوزين عن حب!.. ومين قالك ان اللي متجوزين على الحب حياتهم ناجحه جدا ومبسوطين ولسه بيحبوا بعض!..
حدقت به بعجز دون أجابه هي الآن ضائعة وخائڤة أبتسم إليها مكملا
_ ليلى أنا مش عيل صغير عشان حد يغصبني على حاجة انا مش عايزها يمكن منعرفش بعض ويمكن مع الوقت منقدرش نتفاهم مع بعض كل دي حاجات احتمال كبير تحصل بس الاحسن لنا احنا الاتنين اننا نقرب ونحاول ندي لبعض فرصة يمكن علاقتنا تنجح أكتر من أي علاقة تانية بلاش تفكري بقلبك وفكري بعقلك بجوازك مني مش هتبقي ضيفة في البيت ده هتبقي صاحبته ومكانك فيه محفوظ...
خجلت من قلة حيلتها مردفة
_ بس أنا خاېفة..
بنبرة خشنة قال
_ خاېفة من ايه أنا جانبك وصدقيني سيادة اللواء مش راجل سهل ممكن يتقال له لأ بلاش تحطي نفسك معاه في مواجهه واعرفي ان جوازك مني أرحم من انك تقولي له لأ... 
زاد خۏفها وسألته بتوهان
_ يعني إيه !..
_ يعني حضري نفسك لكتب كتابنا وفرحنا الخميس الجاي يا عروسة.. 
______ شيما سعيد ______
خرجت من المرحاض على صوت غلق باب المنزل بقوة ألقت بجسدها على الفراش بتعب ثم أغلقت عينيها لعلها تقدر على الهروب بالنوم نامت حتي دق هاتفها ففتحت عينيها بتعب ومسحت عينيها مردفة
_ حتى النوم مستخسرينه فيا ارحمني يا رب..
حدقت بالهاتف وفتحت الخط إلي والدتها مردفة
_ ازيك يا ماما..
بحنان قالت السيدة نوال
_ أنا كويسه واتصلت عشان اطمن عليكي قوليلي عاملة إيه يا قلب أمك.. 
إجابتها بسخرية
_ هكون عاملة إيه يعني!.. بنفذ اللي حضرتك امرتيني بيه عشان اكمل في الجوازة اللي مقدرش اوصل لها عمري كله تاني...
_ أنا لو بعمل حاجة بعملها عشانك بلاش كلامك اللي بيوجعني ده أنت لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا أنا عشت فيها اكتر وعارفة الدنيا والناس وعايزة مصلحتك مصطفى مش وحش بالعكس ده بكلمة واحدة تقدري تخليه خاتم في صباعك بس أنت شغلي مخك.. 
ليس لديها أي قدرة على الحديث فقالت
_ ماشي يا ماما..
رن عليها فزفرت بضيق مردفة
_ هقفل دلوقتي عشان هو بيرن سلام..
أغلقت الهاتف بوجه والدتها ثم قامت بالرد عليه فقال پغضب
_ ساعة عشان تردي كنتي بتكلمي مين!..
هل لو سبته الان سيكون
تم نسخ الرابط